English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وفاة عرفات.. "التشريعي" يمهل السلطة شهرا

رام الله (الضفة الغربية) – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/24-11-2004

الغموض يكتنف وفاة الرئيس عرفات

أمهل المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم الأربعاء 24-11-2004 السلطة الفلسطينية شهرا لتقديم تقرير يوضح ما توصلت إليه لجنة التحقيق الحكومية التي تشكلت للتحقيق في أسباب وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. فيما شدد نواب من المجلس على وجوب تشكيل لجنة برلمانية خاصة تقوم بهذه المهمة.

وجاء في القرار الذي أجمع عليه النواب في جلسة للمجلس التشريعي عقدت برام الله وشارك فيها الأعضاء من قطاع غزة عبر نظام الفيديو- كونفرانس، أن المجلس سينظر بعد الاستماع إلى تقرير الحكومة في "إمكانية تشكيل لجنة برلمانية خاصة للتحقيق في القضية".

وأثيرت هذه القضية اليوم، عقب تقرير قدمته اللجنة السياسية التابعة للمجلس حمّلت فيه إسرائيل مسئولية وفاة عرفات "نتيجة للحصار الظالم الذي فرضته عليه طوال 3 أعوام تقريبا".

وقالت اللجنة في تقريرها الذي صادق عليه المجلس: "بينما سيتابع المجلس التشريعي مع الحكومة الفلسطينية مضمون التقرير الطبي الفرنسي حول أسباب وفاة الشهيد القائد، يؤكد المجلس احتفاظ شعبنا بحق التحقيق والتمحيص والمتابعة، بالتعاون مع الهيئات الدولية ذات الاختصاص وحكومات دول العالم، للتأكد من الأسباب الحقيقية لهذه الوفاة".

ووافق النواب على "إمهال الحكومة مدة شهر لتقديم تقرير حول ما توصلت إليه" حول أسباب وفاة عرفات.

وأعلن المستشفى العسكري الفرنسي يوم 11-11-2004 عن وفاة عرفات بعد عدة أيام من نقله للمستشفى إثر تردي حالته الصحية، دون أن يوضح المستشفى علنا الأسباب الرئيسية وراء الوفاة، فيما قدم تقريرا حول وفاته لزوجته سهى، ولناصر القدوة ابن شقيقته.

لجنة برلمانية لا حكومية

وفيما لم يرد في تقرير المجلس أي إشارة حول تشكيل لجنة تحقيق برلمانية خاصة، إلا أن عددا من النواب "شددوا" على وجوب تشكيل هذه اللجنة الخاصة للتحقيق في أسباب وفاة عرفات، مرجعين ذلك إلى قدر الحرية التي تملكها اللجنة الخاصة في التعامل مع كل الجهات.

وقال النائب زياد أبو زياد رئيس اللجنة القانونية في التشريعي: "أتمنى أن يشكل المجلس التشريعي لجنة خاصة للتحقيق في الظروف التي أدت إلى وفاة الرئيس"، مضيفا أن "هناك دلائل ومؤشرات كثيرة تؤكد أن وفاة الرئيس غير طبيعية".

من جهته قال حسن خريشة القائم بأعمال رئيس المجلس التشريعي: "إن المجلس تلقى رسائل من نقابة المحامين، ولجنة الرقابة العامة في المجلس تطالب بتشكيل لجنة برلمانية خاصة، كذلك هناك حديث كثير في الشارع بشأن الموضوع".

وقال النائب عماد الفالوجي: "يجب أن تشكل لجنة تحقيق خاصة، لتتابع هذا الموضوع؛، لأننا بحاجة إلى استدعاء أعضاء من الحكومة الفلسطينية ومساءلتهم عن أدائهم خلال فترة مرض الرئيس، خاصة في ظل التصريحات الإعلامية التي خرجت، وتحديدا من الطبيب الخاص بالرئيس أشرف الكردي".

وكان الكردي قد طالب بإجراء "تحقيق في أسباب وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وبتشريح جثته" كي يتمكن الشعب الفلسطيني من معرفة الحقيقة.

من جانبه، قال النائب يوسف الشنطي: "إن تشكيل اللجنة البرلمانية واجب؛ لأننا سمعنا الكثير من الأحاديث بأن الرئيس توفي نتيجة دس السم في طعامه".

 وطالب النائب كمال الشرافي باستدعاء وزير الصحة الفلسطيني جواد الطيبي "ليتحدث عن سبب منعه من مرافقة الرئيس إلى فرنسا".

كما شدد جمال الشاتي رئيس لجنة الرقابة وحقوق الإنسان، على أهمية تشكيل لجنة برلمانية خاصة، وقال: "نريد أن نعرف من الذي لف مرض الرئيس بهذا الغموض؟! وهناك شقان يجب أن نبحث حولهما: مرحلة مرض الرئيس هنا في المقاطعة قبل نقله إلى فرنسا، والمرحلة الأخرى لماذا فرض الستار الحديدي على سريره في المستشفى بفرنسا؟!".

وقالت النائبة جميلة صيدم: "إن اللجنة الحكومية من الممكن أن تخضع لاعتبارات دبلوماسية وسياسية دولية، لكن اللجنة البرلمانية يجب أن تتشكل للبحث عن الحقيقة دون أي اعتبار" آخر.

وكانت القيادة الفلسطينية قد أعلنت عن تشكيل لجنة "حكومية فلسطينية" للتحقيق في أسباب وفاة عرفات وذلك بعد أيام من وفاته، إلا أن الشاتي اعتبر "أن تشكيل هذه اللجنة (جاء) لمواصلة تعويم أسباب وفاة الرئيس".

القدوة يحمل التقرير الطبي

وتلقى ناصر القدوة ابن شقيقة الرئيس الفلسطيني الراحل يوم 22-11-2004 نسخة من التقرير الطبي من المستشفى الفرنسي، وقال عقب ذلك: إنه لا يمكن استبعاد احتمال تعرض عرفات للتسميم رغم عدم العثور على أي أثر لسموم في جسمه.

من جانبه قال مروان كنفاني رئيس اللجنة السياسية بالتشريعي: إنه لا الحكومة الفلسطينية ولا المجلس التشريعي، ولا أي جهة رسمية فلسطينية، تسلمت التقرير الطبي حتى الآن. وقال: "لذلك علينا انتظار ما ستتوصل إليه الحكومة بعد تسلمها التقرير الطبي".

وكانت مقررة اللجنة السياسية دلال سلامة قد قالت لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن تقرير اللجنة السياسية (الذي أعلن اليوم) تم إعداده قبل تسلم ناصر القدوة للتقرير الطبي".

وأضافت: "ما أعلنه القدوة عقب تسلمه التقرير يثير الاستغراب حينما أشار إلى أنه لا يستبعد نظرية التسمم رغم أن التقرير الطبي لم يشر إلى وجود سم في دم الرئيس، حسبما قال".

وكانت مصادر فلسطينية مقربة من الزعيم الراحل أبو عمار قد كشفت لـ إسلام أون لاين.نت يوم 4-11-2004 أن مسئولين فرنسيين أبلغوا أقرانهم الفلسطينيين الذين صاحبوا عرفات أثناء رحلة علاجه في باريس أن الفحوص الطبية التي أجريت لعرفات أثبتت إصابته بحالة تسمم بطيء.

 وألقت الأسباب الغامضة وراء وفاة عرفات بظلالها على الشارع الفلسطيني الذي يتهم إسرائيل بـ"تسميم" عرفات سواء كان ذلك بطريق مباشر أم غير مباشر.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع