|

|
السعودية.. المرأة بانتخابات الغرفة التجارية
|
|
الرياض-
أ ف ب– إسلام أون لان.نت/24-11-2004
|
 |
|
المرأة السعودية تأمل في دخول الحياة السياسية |
قالت
الأميرة هيلة بنت عبد الرحمن آل سعود،
مديرة الفرع النسائي لغرفة تجارة
وصناعة الرياض اليوم الأربعاء 24-11-2004:
إن المرأة السعودية ستشارك لأول مرة
بتاريخ المملكة في الاقتراع المباشر
الذي سيجري الأسبوع القادم لانتخاب
أعضاء مجلس الغرفة.
وكانت
سيدات الأعمال السعوديات تقترعن في
هذه الانتخابات عن طريق توكيل شرعي
لأحد الرجال للمشاركة في الاقتراع
بدلا عنهن.
وأوضحت
الأميرة هيلة في تصريحات لوكالة
الأنباء الفرنسية اليوم أن حوالي 2750
امرأة من سيدات الأعمال المسجلات في
غرفة تجارة وصناعة الرياض سيسمح لهن
ولأول مرة بالاقتراع المباشر لاختيار
أعضاء مجلس الغرفة التجارية والصناعية
في الرياض، دون أن يكون لهن حق الترشيح.
وأضافت
أن سيدات الأعمال سيقترعن مباشرة عن
طريق الفرع النسائي حيث ستوضع صناديق
للاقتراع تحت إشراف لجنة نسائية
برئاسة مديرة الفرع، وتضم ممثلة عن
وزارة التجارة والصناعة التي تتولى
الإشراف على انتخابات مجالس الغرف
التجارية والصناعية في السعودية.
وأعربت
الأميرة هيلة عن أملها في أن تقبل
سيدات الأعمال المنتسبات للغرفة على
المشاركة في الاقتراع المباشر لاختيار
أعضاء مجلس إدارة الغرفة "حتى لو كان
المجلس من الرجال فقط".
ووجهت
إدارة الغرفة في الرياض الدعوات لجميع
منتسبي الغرفة التجارية والصناعية بمن
فيهم النساء للاقتراع يومي الإثنين
والثلاثاء القادمين (29 و30 -11-2004)
لاختيار 12 عضوا، علما بأن هناك 6 أعضاء
يتم تعيينهم من قبل وزارة التجارة
والصناعة.
وكانت
سيدتان اثنتان قد انتُخبتا مؤخرا في
مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
والتي جرت انتخاباتها في يونيو الماضي.
انتخابات
بلدية
 |
|
لوحات إعلانية تدعو السعوديين للتسجيل في انتخابات البلديات |
|
من
جانب آخر بدأت الثلاثاء 23-11-2004 عملية
تسجيل اللوائح الانتخابية للسعوديين
تمهيدا للاقتراع البلدي المقرر أن
يبدأ في فبراير 2005، ويجرى على 3 مراحل،
آخرها في 21 أبريل 2005.
وتعتبر
هذه الانتخابات، أول انتخابات بلدية
في تاريخ المملكة، وهي مقصورة على
مشاركة الرجال، ولم يسمح للنساء
بالمشاركة فيها سواء بالانتخاب أو
الترشيح. وسيتم انتخاب نصف أعضاء 178
مجلسا بلديا في 13 من مناطق المملكة،
بينما ستقوم الحكومة السعودية بتعيين
الأعضاء الباقين.
وكانت
ناشطات سعوديات في مجال الدفاع عن حقوق
المرأة قد أعربت عن أملهن في مشاركة
المرأة السعودية في الانتخابات
البلدية المنتظرة.
وقالت
هتون الفاسي المحاضرة في جامعة الملك
سعود لوكالة الأنباء الفرنسية
الثلاثاء في 13-7-2004: "إننا نتوقع منذ
الإعلان عن الانتخابات البلدية خطوة
جريئة من القيادة بإشراك المرأة".
وأعلنت
الرياض في أكتوبر 2003 أنها ستجري أول
انتخابات بلدية في تاريخها، وذلك في
أعقاب ضغوط من الخارج، وأنصار الإصلاح
بالداخل لإتاحة قدر من المشاركة
السياسية وحرية التعبير.
إلا
أن السعودية تقول إنها لن تسمح بأن
يتأثر برنامجها الحذر للتغيير السياسي
بضغوط خارجية، وتعهد الأمير عبد الله
في يناير 2004 بالمضي قدما بالتغيير
التدريجي والمدروس.
وكانت
الحكومة قد خففت في الآونة الأخيرة
التضييق المفروض على النساء في المجال
التجاري، حيث سمح لهن بإقامة مشاريعهن
الخاصة دون الحاجة إلى وجود كفيل من
الرجال، لكن هذه الخطوة لم تحظ بتأييد
المحافظين في المملكة.
وسبق
أن طالب المشاركون في الملتقى الثالث
للحوار الوطني السعودي الذي عقد في
يونيو 2004 بمنح المرأة السعودية كافة
حقوقها التي كفلتها لها الشريعة، وإلى
الفصل عند التعامل مع قضيتها بين ما هو
من الأعراف والتقاليد وما هو من
الأحكام الشرعية.
|