|

|
زيادة
جنود أمريكا بالعراق قبل
الانتخابات
|
|
واشنطن
- كركوك - إسلام أون لاين.نت/ 24-11-2004
|
 |
|
رامسفيلد |
أعلن
وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" أن بلاده تعتزم إرسال
المزيد من القوات إلى العراق قبل
الانتخابات العراقية العامة المقررة
في نهاية شهر يناير 2005، بزعم تقديم
العون لقوات الأمن العراقية في تأمين
العملية الانتخابية.
وقال
رامسفيلد خلال مؤتمر صحفي بوزارة
الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
الثلاثاء 23-11-2004: "بالتأكيد، سيتم
إرسال المزيد من القوات (الأمريكية إلى
العراق)؛ لأن عدد قوات الأمن العراقية
سيزداد خلال فترة الانتخابات، وعلينا
تقديم العون لها". كما توقع رامسفيلد
تصاعد العمليات العسكرية في العراق
قبل الانتخابات، وقال: "إن المسلحين
سيفعلون كل ما في وسعهم لعرقلة هذه
الانتخابات". إلا أن رامسفيلد لم
يحدد عدد القوات الأمريكية التي سيتم
إرسالها للعراق، ولم يعطِ أي تفاصيل
إضافية.
ومن
جانبه ذكر الجنرال "ريتشارد مايرز"
رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية،
أنه بحث مؤخرًا مسألة زيادة عدد القوات
الأمريكية في العراق مع عدد من القادة
العسكريين المتواجدين في هذا البلد.
وأوضح في تصريحات نقلتها وكالة
الأنباء الفرنسية الثلاثاء 23-11-2004 أنه
بحث هذه المسألة انطلاقًا من التوقعات
بتصاعد عمليات المقاومة خلال الأشهر
المقبلة، خاصة في وقت يتجه فيه
العراقيون نحو إجراء انتخابات عامة.
وقال:
"بحثنا الإجراءات الأمنية الضرورية
التي تحتاج لها قوات الأمن والحكومة
العراقية لتأمين العملية الانتخابية"،
دون أن يعطي إيضاحات إضافية.
في
هذا الصدد، شنت قوة عسكرية تضم نحو 5
آلاف جندي أمريكي وبريطاني وعراقي
هجومًا واسعًا على معاقل للمقاومة
العراقية في بلدة جبلة جنوب العاصمة
بغداد، وزعمت قوات الاحتلال الأمريكية
أن العملية تستهدف التمهيد لإجراء
الانتخابات العراقية العامة المقررة
في 30 يناير 2005. وقتلت القوات الأمريكية
مئات العراقيين في عملية عسكرية واسعة
ما زالت مستمرة على مدينة الفلوجة بزعم
القضاء على معاقل المقاومة بالمدينة
قبل عقد الانتخابات.
مقتل
جندي عراقي
وحول آخر التطورات الميدانية على الأرض، قتل مسلحون مجهولون عنصرًا من الحرس الوطني العراقي مكلفًا بمراقبة مكتب اقتراع في مدينة كركوك (250 كم شمال بغداد) مساء الثلاثاء 23-11-2004، كما قتل مدني كان موجودًا أمام المكتب.
وقال
قائد الحرس الوطني في كركوك اللواء
أنور حمد أمين لوكالة الأنباء
الفرنسية: "إن مجهولين على متن سيارة
فتحوا النار مساء الثلاثاء على مركبة
كان بداخلها عنصران من الحرس الوطني
مكلفان بحماية مكتب انتخابي في كركوك".
وأضاف
أن "أحدهما قتل وأصيب الثاني بجروح
بالغة، بينما قتل مدني كان في مكان
وقوع الحادث".
خطف
تركماني
وفي
أحدث حلقات مسلسل الخطف بالعراق أفاد
ضابط في الشرطة العراقية أن مقاولاً
تركمانيًّا ثريًّا يعمل مع القوات
الأمريكية خطف مساء الثلاثاء 23-11-2004 في
مدينة كركوك.
وقال
الضابط سلام عبد القادر: "إن 3
مجهولين خطفوا ضياء قاسم، بينما كان مع
قريب له في وسط كركوك".
وأشار
الضابط إلى أن هذه هي أول عملية خطف منذ
القضاء على عصابة مكونة من 21 شخصًا
كانت تقوم بعمليات خطف في المنطقة قبل
شهر.
|