English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس ستكون حاضرة بانتخابات الرئاسة

نابلس - سامر خويرة - غزة – ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 23-11-2004

الدكتور محمد غزال

قال الدكتور محمد غزال عضو القيادة السياسية لحركة حماس بالضفة الغربية اليوم الثلاثاء 23-11-2004: إن مشاركة الحركة في انتخابات الرئاسة الفلسطينية من خلال تسمية مرشح لها أو دعم مرشح معين أمرٌ واردٌ، إذا ما رأت الحركة أن مثل هذه الخطوة تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني.

وفي السياق نفسه، رأى خبراء سياسيون فلسطينيون أن حركة حماس رغم إعلانها عن عدم مشاركتها في انتخابات الرئاسة ستكون حاضرة فيها من خلال دعم أحد المرشحين لهذه الانتخابات.

وردا على سؤال لمراسل "إسلام أون لاين.نت" حول قرار حماس بعدم المشاركة في انتخابات الرئاسة المقررة يوم 9-1-2005، خلال ندوة عُقدت اليوم في منتدى الخريجين الثقافي بنابلس تحت عنوان "فلسطين بعد رحيل عرفات.. وفاق أم شقاق"، أجاب غزال: "عموما لا تستغربوا أي شيء في عالم السياسة، فكل شيء وارد، فإذا رأت الحركة أن المصلحة العامة تقتضي منها المشاركة المباشرة في الانتخابات الرئاسية وترشيح ممثل عنها، فإنها ستقوم بذلك، أو قد تدعم مرشحا ترى أن أفكاره وأطروحاته تتفق إلى حد كبير مع ما تطرحه".

وتابع "هناك هجمة شرسة داخلية وخارجية على الشعب الفلسطيني، يجب الوقوف في وجهها والتصدي لها، نحن نريد أن نواجه أي مشروع تنازلي لا يرى الحل إلا بالاتفاق مع إسرائيل والتنازل لها والتسليم بما تريده".

وشدد غزال في الوقت نفسه على موقف حماس المبدئي من انتخابات الرئاسة باعتبار أنها "عمل مجتزأ، وليست حلا للمشكلات الكبيرة التي يعاني منها الفلسطينيون، وحتى تصبح الانتخابات خيارا شعبيا يجب أن تجرى بشكل شامل، رئاسية وتشريعية ومحلية".

ومبدئيا، ربطت حركة حماس مشاركتها في الانتخابات الرئاسية بإجراء انتخابات تشريعية وبلدية موازية للرئاسية.

وحتى الآن لم تعلن السلطة الفلسطينية وحركة فتح رسميا عن موعد للانتخابات التشريعية والبلدية، غير أن عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أكد الإثنين 22-11-2004 لإسلام أون لاين.نت أن مركزية فتح قررت تنظيم هذه الانتخابات خلال الأربعة أشهر الأولى من 2005.

كما تربط حماس مشاركتها في الانتخابات التشريعية بتغيير مرجعية الانتخابات بدلاً من اتفاقيات أوسلو للحكم الذاتي الفلسطيني؛ لتصبح إعلان استقلال دولة فلسطين الصادر يوم 15 نوفمبر 1988 في الجزائر، وهو ما ترفضه فتح والسلطة.

وفي تصريحات لإسلام أون لاين.نت الثلاثاء، رجح خبراء سياسيون فلسطينيون أن تعمد حركة حماس إلى دعم أحد مرشحي الرئاسة.

ورأى د.إياد البرغوثي الخبير بشئون الحركات الإسلامية، محاضر العلوم السياسية بجامعة النجاح بنابلس أن أهمية الانتخابات الرئاسية وثقل حركة حماس سيجعلها تتدخل في الانتخابات الرئاسية، رغم عدم إفرازها لمرشح معين.

وقال: "أعتقد أن حماس ستدعم مرشحا ما، ولن تترك الأمور تسير بدون تدخل منها، وستدعم الشخصية الأفضل من وجهة نظرها، والأبعد عن إسرائيل.. لا أعتقد أنها ستدفع شخصية للمشاركة، بل ستدعم أحد المرشحين الموجودين وستسعى لأن تحول دون أن تظل فتح تسيطر على الأمور وحدها".

وفي المقابل، توقع د. البرغوثي أن يطلب المرشحون المستقلون الدعم من حركة حماس لكسب أصوات مؤيديها وأضاف: "المرشحون المستقلون سيراهنون بدورهم على جمهور حماس".

"دعم بالإيحاء"

من جانبه، رأى عدلي صادق الكاتب والمحلل السياسي من غزة أن حماس ستكون حاضرة في الانتخابات الرئاسية عن طريق "الإيحاء بأنها مع هذا المرشح أو ذاك، لكنها لن تخوضها بحكم أن قواعد اللعبة السياسية حتى الآن لا تلائمها".

وقال: "حماس ربما تؤيد أو توحي بالتأييد.. ربما تصرح وربما تلمح، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي، وسيكون لها خيار في النهاية؛ لأنها وإن استنكفت عن الانتخابات الرئاسية فلن تستنكف عن الانتخابات التشريعية".

ولم يستبعد أن تؤيد حماس في النهاية مرشح فتح، مضيفا: "كل شيء رهن بما تتمخض عنه المباحثات الجارية".

وأعرب صادق عن اعتقاده أن المنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون قوية وليس على شاكلة انتخابات عام 1996م التي فاز بها الرئيس الراحل ياسر عرفات، ولم تشهد أي منافسة حقيقية.

معايير التفضيل

د.غازي حمد المحلل السياسي توقع بدوره ألا تدعو حماس لمقاطعة الانتخابات، وألا تدعم مرشحا بشكل رسمي، "لكنها يمكن أن تتجه لدعم مرشح قوي لديه توجه للإصلاح والحفاظ على الثوابت الفلسطينية، وهذه أمور يجب أن تضعها حماس في الاعتبار؛ لأنها مرتبطة بالمصلحة الوطنية العامة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع