English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بعد الفلوجة.. المحتل يستدير لمحافظة بابل

بغداد - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 23-11-2004

صبي عراقي يشير إلى جنديين أمريكيين خلف جدار

شنت قوة عسكرية تضم نحو 5 آلاف جندي أمريكي وبريطاني وعراقي هجومًا واسعًا على معاقل للمقاومة العراقية ببلدة جبلة جنوب العاصمة بغداد؛ للانتقام من المقاومة السنية بمحافظة بابل التي كثفت هجماتها ضد قوات الاحتلال لتخفيف الضغط على الفلوجة خلال الهجوم الأخير عليها، وسط مزاعم للمحتل بأن هذه العملية تستهدف التمهيد لإجراء الانتخابات العراقية العامة المقررة في 30 يناير 2005.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان لجيش الاحتلال الأمريكي الثلاثاء 23-11-2004 قوله: "إن قوات من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) ووحدة عراقية اجتاحوا بلدة جبلة جنوب وسط العراق اليوم في مستهل حملة جديدة على محافظة بابل الشمالية".

وتقع بلدة جبلة، صغيرة المساحة، على بعد كيلومترات قليلة شمال مدينة الحلة، وبالقرب من المنطقة التي تسمى "مثلث الموت" والذي يطلق عليه أيضًا المثلث السني ويضم بعقوبة وبغداد والفلوجة، كما تقع البلدة على شارع يربط طريقين رئيسيين جنوب بغداد يمر أحدهما ببلدة اللطيفية التي تعتبر أحد معاقل العناصر العراقية المناوئة لقوات الاحتلال.

ويأتي هذا الهجوم الواسع لقوات الاحتلال والذي أطلق عليه اسم عملية "بلايموث روك"، عقب عملية عسكرية واسعة شنتها قوات المارينز مدعومة بقوات عراقية في 8-11-2004 على مدينة الفلوجة غرب بغداد.

وجاء في بيان الجيش الأمريكي "أن القوات العراقية والأمريكية تساعدها القوات البريطانية تقوم بعملية لمحاصرة المتمردين الذين يحاولون التنقل بين محافظة بابل الشمالية ومحافظة الأنبار".

وقال البيان: "إن هجمات المتمردين تكثفت في بابل خلال العملية العسكرية على الفلوجة في مسعى لتحويل الانتباه عن المعركة الكبيرة التي كانت تجرى غرب بغداد (الفلوجة)".

وكان أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي وألفي جندي عراقي بدءوا أكبر حملة عسكرية، منذ غزو العراق في 20 مارس 2003، على مدينة الفلوجة السنية، حوالي 50 كيلومترًا غرب العاصمة بغداد، ليل يوم 8-11-2004 بهدف القضاء على جماعات المقاومة ضد الاحتلال فيها قبيل الانتخابات العراقية المزمعة في يناير 2005، حيث اعتبر الاحتلال هذه المدينة إحدى أكبر العقبات أمام إجراء الانتخابات بالعراق.

وقد أسفرت هذه العملية عن سقوط آلاف القتلى والجرحى من النساء والأطفال والشيوخ، فضلاً عن تسوية معظم أحياء المدينة بالأرض، في إطار ممارسات الاحتلال المنافية للقوانين والأعراف الدولية.

وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة الانتخابية الأحد 21-11-2004 أن الانتخابات ستجرى في 30 يناير 2005؛ لتكون أول انتخابات في فترة ما بعد الاحتلال.

ومن جانبها، تؤكد الحكومة العراقية المؤقتة أن إجراء الانتخابات ممكن رغم العنف الدائر في العديد من المناطق السنية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع