|

|
مؤيدو المعارضة يحاصرون قصر الرئاسة بكييف
|
|
كييف-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 23-11-2004
|
 |
|
جانب من التظاهرات |
حاصر
آلاف المتظاهرين المؤيدين لـ "فيكتور
يوتشنكو" مرشح المعارضة للانتخابات
الرئاسية الموالي للغرب مساء اليوم
الثلاثاء 23-11-2004 القصر الرئاسي
الأوكراني في العاصمة كييف، وطالبوا
بتنصيب يوتشنكو رئيساً للبلاد.
يأتي
ذلك في تصاعد جديد للاحتجاجات على
إعلان فوز المرشح الموالي لروسيا "فيكتور
يانوكوفيتش" بالانتخابات الرئاسية
التي تحدثت المعارضة وأطراف دولية عن
حدوث "عمليات تزوير ومخالفات كبيرة"
بها.
وقد
توجه آلاف المتظاهرين إلى القصر
الرئاسي استجابة لدعوة وجهتها النائبة
"يوليا تيموشنكو" إحدى أبرز وجوه
المعارضة لأكثر من مائة ألف متظاهر
تجمعوا في ساحة الاستقلال وسط العاصمة
اليوم الثلاثاء احتجاجا على تزوير
الانتخابات.
وخاطبت
تيموشنكو الحشود بقولها: "شكلوا
طابورا وتعالوا معنا إلى مبنى الرئاسة.
سنقوم بمحاصرته وسننتظر استسلامهم أو
سنطالب باستسلامهم. ولن نستخدم القوة".
وأضافت:
"لن نغادر المكان حتى يدخل إليه
يوتشنكو رئيسا جديدا لأوكرانيا".
وقد أقيم سياج حديدي حول القصر الرئاسي
الواقع في وسط كييف، فيما تجمع
المتظاهرون وراء السياج، وكانوا
يصرخون: "الشرطة مع الشعب".
وكانت
المعارضة قد أعلنت خلال جلسة برلمانية
لم يكتمل فيها النصاب الثلاثاء "فيكتور
يوتشنكو" رئيسا لأوكرانيا على أن
يتسلم مهامه ابتداء من اليوم. وفي ختام
الجلسة، أدى يوتشينكو اليمين
الدستورية أمام النواب الحاضرين.
وكان
قد تجمع أكثر من مائة ألف متظاهر
أوكراني اليوم الثلاثاء احتجاجا على
فوز المرشح الموالي لروسيا "فيكتور
يانوكوفيتش" بالانتخابات الرئاسية
التي تحدثت المعارضة وأطراف دولية عن
حدوث "عمليات تزوير ومخالفات كبيرة"
بها.
ويقول
المتظاهرون: إنهم سيواصلون احتجاجاتهم
حتى يرغموا "الحكومة على الاعتراف
بفوز مرشح المعارضة" بالانتخابات
الرئاسية.
عمال
المناجم
في
المقابل، هدد عمال المناجم في منطقة
دونتسك الأوكرانية اليوم الثلاثاء
بالنزول إلى شوارع كييف في تظاهرات دعم
لـ "فيكتور يانوكوفيتش المرشح
الموالي لروسيا".
وأعلنت
قوات الأمن الأوكرانية أنها مستعدة
للتدخل في أي لحظة لوضع حد سريع وحازم
"لأي عمل غير شرعي".
وأشارت
النتائج الرسمية للانتخابات التي جرت
الأحد 21-11-2004 إلى فوز مرشح السلطة
الموالي لموسكو يانوكوفيتش في هذه
الجمهورية السوفيتية السابقة. وقد
سارع الرئيس الروسي فلادمير بوتين إلي
تهنئة يانوكوفيتش بالفوز في
الانتخابات. وتؤيد روسيا بشكل علني
يانوكوفيتش. وقد زار بوتين أوكرانيا
مرتين خلال الحملة الانتخابية.
تزوير
ومخالفات
 |
|
متظاهرون يحيطون بمقر البرلمان |
غير
أن المعارضة والمراقبين الدوليين
أعلنوا عن حصول عمليات تزوير
ومخالفات، كما ندد الأمريكيون
والأوربيون بوقوع "مخالفات خطيرة"
في العملية الانتخابية.
فقد
اتهم "فيكتور يانوكوفيتش" مرشح
المعارضة السلطة بالقيام بعمليات "تزوير
شاملة"، ودعا عشرات الآلاف من
أنصاره الذين تجمعوا في العاصمة كييف
الإثنين 22-11-2004 إلى "النضال حتى
النصر". وألقت النائبة "يوليا
تيموشنكو" إحدى أبرز وجوه المعارضة
كلمة دعت فيها الأوكرانيين إلى "إضراب
عام".
ورفض
المجلس البلدي في كييف الاعتراف
بنتيجة الاقتراع، ودعا البرلمان
الأوكراني إلى عدم المصادقة عليها،
بينما أعلنت مدينتان أخريان مهمتان
هما "لفوف" و"إيفانو-فرانكيفسك"
فوز يوتشنكو.
وعبرت
الولايات المتحدة الإثنين عن "قلقها
الكبير" بعد الانتخابات التي تضمنت
على حد قولها "تجاوزات خطيرة"،
ولم تستبعد فرض عقوبات على أوكرانيا،
حسبما أعلن "آدم إيرلي" المتحدث
باسم وزارة الخارجية الأمريكية.
كما
أدان مبعوث الرئيس الأمريكي جورج بوش
في أوكرانيا السيناتور ريتشارد لوجار
الإثنين "عمليات التزوير الواسعة"
تحت إشراف السلطة أو بالتواطؤ معها.
من
جهتها رأت منظمة الأمن والتعاون في
أوربا التي تراقب الانتخابات أن
الاقتراع لم يلب المعايير
الديمقراطية، بينما عبر الاتحاد
الأوربي عن "قلقه العميق". وأكد
نائب رئيس البرلمان الأوربي "ياشيك
ساريوج- فولسكي" المراقب البولندي
في الانتخابات الأوكرانية الإثنين
اقتناعه بحصول "عمليات تزوير".
وحذر
رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي
الإثنين من أن العملية السياسية في
أوكرانيا تنعكس على المنطقة بمجملها،
مؤكدا ضرورة أن تجد كييف طريقها الخاص
إلى الديمقراطية.
|