English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مزيد من المناصب للمحافظين بإدارة بوش

واشنطن– أدم ولد أباه- إسلام أون لاين.نت/ 23-11-2004

بوش

يواصل الرئيس الأمريكي جورج بوش تعيين شخصيات جديدة في إدارته فيما بدا عملية إعادة ترتيب أوراق يكافئ من خلالها الموالين له الذين سيمنحهم ثقته خلال السنوات الأربع المقبلة، ويتخلص من الذين أبدوا قدرا من المعارضة لسياساته، بحسب مراقبين.

وتؤكد التعيينات الجديدة في إدارة بوش والتي أعلن عنها في الأيام القليلة الماضية أن تيار المحافظين الجدد اليميني المتشدد سيبسط سيطرته بشكل أقوى على الإدارة الأمريكية في الأربع سنوات المقبلة.

وكان آخر تلك التعيينات اختيار مستشار البيت الأبيض للشئون القانونية ألبرتو جونزاليس لمنصب وزير العدل، وتعيين مستشارة بوش للشئون الداخلية مارجريت سبيلنجز التي يشار إليها باعتبارها صديقة مخلصة له في منصب وزيرة التعليم، وذلك يوم الجمعة 19-11-2004.

وحتى اليوم الثلاثاء 23-11-2004 كان عدد من الوزراء في إدارة بوش قد قدموا استقالتهم، من بينهم كولن باول وزير الخارجية، وسبنسر إبراهام وزير الطاقة، إضافة إلى وزير العدل جون أشكروفت، ووزراء الزراعة والتجارة والتعليم.

ولم يقرر آخرون -من بينهم وزراء الداخلية جيل نورتون والعمل إلين تشاو، والمواصلات نورمان مينيتا، والخزانة جون سنو، والأمن الداخلي توم ريدج الذي ترددت تقارير عن قرب تقديمه استقالته- ما إذا كانوا سيستمرون أم لا.

كما ذكرت أنباء صحفية أن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد سيستمر في منصبه لفترة غير طويلة.

وفي سياق المكافآت أيضا من المتوقع إعطاء ملف أكبر ومسئوليات أوسع لوزير العلاقات العامة دان بارتليت الذي أشارت مصادر من البيت الأبيض إلى أنه سيحصل على منصب "مستشار للرئيس" بوش.

يشار إلى أن بوش أصدر بالفعل قرارا الأسبوع الماضي بتعيين مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس وزيرة للخارجية بدلا من باول، على أن يحل محلها -بعد مصادقة الكونجرس على تعيينها- نائب مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي. واعتبر محللون أن غياب باول يعد تعزيزا لقبضة المحافظين الجدد على الإدارة الأمريكية.

في الوقت نفسه تتردد تقارير قوية في وسائل الإعلام الأمريكية عن قرب تعيين جون بولتون الذي كان يتولى ملف مكافحة انتشار الأسلحة في الخارجية الأمريكية في منصب نائب وزير الخارجية. ويعرف عن بولتون انتماؤه لحركة المحافظين الجدد الداعمة لإسرائيل والمساندة لفكرة فرض الهيمنة الأمريكية العسكرية على العالم.

ومن المعروف أن نائب الرئيس ديك تشيني الذي يتزعم صقور الإدارة قد ضمن الاحتفاظ بمنصبه منذ بدء الحملة الانتخابية لبوش أواخر عام 2003.

تطهير الاستخبارات

كما عين بوش "بورتر جوس" رئيسا للاستخبارات المركزية، وهو معروف بولائه الشديد للرئيس الأمريكي الذي قام بعملية تطهير داخل الجهاز، وأبعد عددا من المسئولين المتوقع أن يعترضوا على سياسة بوش، ومنهم رئيس قسم متابعة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن "الضابط مايكل شور".

وكان شور قد اعتبر في كتاب أصدره مؤخرا أن أسباب أحداث 11 سبتمبر ليست كراهية المسلمين لأمريكا، وإنما سياسات واشنطن الموالية لإسرائيل والمعادية للعرب.

وبهذه التعيينات والمكافآت يكون المحافظون قد حققوا انتصارات كبيرة أخرى في الولايات المتحدة، من المنتظر أن تترجم إلى سياسات لصالح إسرائيل والهيمنة الأمريكية على العالم، بحسب المراقبين المستقلين.

بقاء الموالين

من ناحية أخرى تأكد بقاء عدد من المحافظين المعروفين بولائهم التام لبوش في مناصبهم دون تغيير، خصوصا في الصف الثاني داخل الوزارات والإدارة، من بينهم نائب وزير الدفاع بول وولفويتز، ورئيس طاقم نائب الرئيس ومستشاره للأمن القومي إي لويس ليبي، ومسئول ملف الشرق الأوسط والعالم العربي في مجلس الأمن القومي ومساعد رايس إليوت إبراهامز، إضافة إلى مساعد وزير الدفاع للسياسات دوجلاس جيه فيث، وجميعهم من اليهود الأمريكيين.

"ثقة مطلقة"

وتعليقا على عملية إعادة ترتيب الأوراق في الإدارة الأمريكية، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن جوناثان كلارك من "معهد كاتو" المعروف بتوجهاته المحافظة قوله: "إن المحافظين الجدد يشعرون الآن بثقة مطلقة؛ حيث إن الأمور تسير كما يريدون. كما أن مجموعة من الأشخاص الذين تبوءوا مناصب لا يستحقونها قد حصلوا على دعم كبير" بعد فوز بوش.

وفي السياق نفسه نقلت وسائل إعلام أمريكية عن الكاتب الأمريكي روبرت شير قوله: "الآن عن طريق التخلص بنجاح من هؤلاء الذين لم يؤمنوا بالخزعبلات الأيديولوجية للإدارة القائلة بضرورة إعادة تشكيل العالم بالشكل الذي نراه نحن؛ فإن المحافظين الجدد قد عضدوا من تحكمهم في القوة العسكرية الهائلة للولايات المتحدة".

وأضاف شير الذي ألف كتاب "أكبر 5 أكاذيب اختلقها بوش بشأن العراق"، والذي لاقى رواجا كبيرا بالولايات المتحدة أنه "مع التغييرات الكبيرة الحادثة في الاستخبارات الأمريكية وطرد كولن باول -بدلا من دونالد رامسفيلد الأحق منه بذلك- فإن الانقلاب الذي قام به المحافظون الجدد قد تم بنجاح. لقد حققوا نجاحا سياسيا باهرا عن طريق تمديد فشلهم (في الإدارة)".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع