English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصير غامض لنازحي الفلوجة رغم التعويضات

بغداد- مازن غازي- إسلام أون لاين.نت/ 22-11-2004

جندي أمريكي يتناول طعامه داخل مدرسة مدمرة في الفلوجة

رأى نازحون من مدينة الفلوجة إلى بغداد أن مصيرهم يكتنفه الغموض رغم التعويضات التي وعدت الحكومة العراقية المؤقتة بتقديمها لهم لدى عودتهم للمدينة، باعتبار أن إعادة إعمار الفلوجة التي سويت بالأرض في أعقاب الهجوم الأمريكي عليها سيستغرق سنوات.

وصرح "ثائر النقيب" المتحدث باسم رئيس الوزراء إياد علاوي قبل أيام بأنه سيتم تقديم مبلغ قدره 100 دولار لكل أسره نازحة لدى عودتها للفلوجة، إلى جانب تعويضات لم يحدد مقدارها عن الخسائر التي لحقت بمنازل ومتاجر النازحين.

وأضاف أنه سيتم إعطاء الأسر النازحة الحصص الغذائية التموينية كاملة والتي لم تحصل عليها خلال شهر رمضان بعد نزوحها من المدينة خوفا من العمليات العسكرية في المدينة.

وتعليقا على تلك الوعود قال الحاج "زيدان خلف الجراد" وهو أحد النازحين من الفلوجة صوب العاصمة: "أولا لا يمكن للمال أن يعوض تشريدنا طيلة شهر رمضان وحرق بيوتنا، أو أن يعوض قلقي على اثنين من أفراد عائلتي لم يستطيعا الخروج من المدينة ولا نعرف مصيرهما حتى الآن". وأضاف مستنكرا: "ماذا نفعل بعد كل ذلك بالدولارات المائة والحصة التموينية التي تتفضل بها علينا حكومة علاوي؟ وماذا سنفعل لو عدنا للفلوجة الآن؟ وإلى أين سنتجه الآن بعد أن طالت إقامتنا لدى أقاربنا؟".

أما أبو يحيى -وهو أحد النازحين- فرأى في التعويضات التي أعلنت عنها حكومة علاوي "استخفافا واستهتارا بكرامة ومشاعر أهالي المدينة الذين فقدوا ذويهم وممتلكاتهم والذين حرموا متعة قضاء شهر رمضان الكريم في مدينتهم".

وأشار إلى أن مدينة الفلوجة أصبحت مدينة غير صالحة للسكن بعد "تدمير خدماتها بشكل كلي من مجار وماء وكهرباء وتحتاج إلى سنين من أجل إعادة تأهيلها، وهو ما يجعل عودتنا للمدينة بلا طائل".

واضطر أكثر من 300 ألف من سكان مدينة الفلوجة -البالغ عددهم 350 ألفًا إجمالاً- إلى النزوح بسبب الحملة العسكرية الأمريكية على المدينة التي انطلقت يوم 8-11-2004 واستمرت قرابة الأسبوعين.

ومن هؤلاء النازحين من لجأ إلى أقارب له ببغداد أو بمدن مجاورة للفلوجة، حيث سكن بعضهم المستوصفات الطبية وهياكل البيوت غير مكتملة البناء، ومنهم من لم يجد سوى المساجد والمدارس مأوى في هذه الظروف السيئة مع دخول فصل الشتاء.

تشكيك

دمار هائل طال الفلوجة جراء الهجوم الأمريكي عليها

النازح "محمد الدليمي" شكك من ناحيته في قدرة الحكومة العراقية المؤقتة على الوفاء بوعودها بدفع أموال تعوضهم عما خسروه من تدمير لمنازلهم ومحلاتهم بسبب الهجوم العسكري على الفلوجة. وقال: "جاءتني أخبار من داخل مدينتي أن بيتي قد قصف وسوي بالأرض شأنه شأن باقي بيوت جيراني فكيف سنتصرف وماذا سنفعل ومتى سيتم إعادة إعمار بيتي وتعويضي كما تزعم الحكومة المؤقتة التي لم يبق من عمرها سوى شهرين؟".

وأعلنت الولايات المتحدة يوم 10-11-2004 استعدادها لتخصيص حوالي 90 مليون دولار على الأقل لمشاريع إعادة إعمار مدينة الفلوجة، مشيرة إلى أن الحكومة العراقية المؤقتة تنوي من جهتها تخصيص 50 مليون دولار لمساعدة هذه المدينة.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن عمليات القصف العشوائي للمدينة من قبل القوات الأمريكية تسببت في تدمير أكثر من 70% من منازل ومتاجر أهالي الفلوجة بجانب إلحاقها أضرارا ضخمة بالبنية التحية للمدينة.

أنباء عن منع الإغاثة

على صعيد آخر ذكرت مصادر في جمعية الهلال الأحمر العراقية أن القوات الأمريكية منعت بعض سيارات الإغاثة من دخول المدينة خشية الاطلاع على الواقع الكارثي للمدينة مع كثرة جثث القتلى في شوارع المدينة.

وفي هذا الصدد صرحت فردوس العبادي مديرة إعلام الهلال الأحمر العراقي لإسلام أون لاين.نت الإثنين 22-11-2004 بأن الجمعية قامت بإرسال قوافل الإغاثة خلال الأيام الماضية إلى مدينة الفلوجة عبارة عن سيارات إسعاف وأدوية وأغطية ومواد غذائية، وأن هذه القوافل وصلت مشارف المدينة بحسب آخر المعلومات الواردة إليها. إلا أنها أضافت أنها لا تستطيع أن تجزم بأن قوافل الإغاثة تمكنت من دخول المدينة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع