|

|
فصائل فلسطينية: "التغيير" قبل الانتخابات
|
|
عبد
الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 21-11-2004
|
 |
|
فتوح |
أكدت
خمسة فصائل أعضاء بمنظمة التحرير
الفلسطينية على ضرورة قيام السلطة
الفلسطينية بإقرار عدد من التغييرات
السياسية في الساحة الفلسطينية قبل
الشروع بالانتخابات الرئاسية المقرر
إجراؤها في التاسع من يناير 2005 لاختيار
خليفة الزعيم الراحل ياسر عرفات.
وفي
البيان الذي حصلت "إسلام أون لاين.نت"
على نسخة منه الأحد 21-11-2004 قالت هذه
الفصائل وهي (جبهة النضال، حزب الشعب،
فدا، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين):
يجب أن تقوم السلطة الفلسطينية بإقرار
عدد من التغييرات السياسية قبل الشروع
فى الانتخابات الرئاسية.
وأضاف
البيان: يجب أن تشمل هذه التغييرات
إقرار القانون المعدل للانتخابات
التشريعية، وإصدار مرسوم رئاسي يحدد
موعدها قبل نهاية شهر مارس 2005، وإقرار
قانون الانتخابات المحلية، متضمنا
نسبة مشاركة نسائية، على أن تجرى جميع
مراحل الانتخابات المحلية في مواعيدها
المقررة، وبما لا يتجاوز ستة شهور.
وشددت
الفصائل في البيان على ضرورة مشاركة
أهالي القدس المحتلة في الانتخابات
الرئاسية، وتوفير شروط نزاهتها
وحريتها، وفي مقدمتها انسحاب قوات
الاحتلال الإسرائيلي من المدن والقرى
والمخيمات والبلدات الفلسطينية،
وإنهاء الحصار والإغلاق، وضمان حرية
الحركة والنشاط السياسي.
وكانت
هذه الفصائل قد قدمت مذكرة بهذه
المطالب السبت 20-11-2004 إلى روحي فتوح،
رئيس السلطة المؤقت.
وأكدت
مصادر فلسطينية حضرت اللقاء لـ"إسلام
أون لاين.نت" أن فتوح ناقش مع قادة
الفصائل الخمس مضمون المذكرة "واتفق
الجميع في نهاية اللقاء على عدد من
القضايا ومن بينها ضرورة إقرار
القانون المعدل للانتخابات التشريعية
في مدة لا تتجاوز الأسبوعين من تاريخه،
على أن يكون هذا القانون ساري المفعول
من تاريخ إقراره، بحيث تؤخذ بعين
الاعتبار مواقف القوى الديمقراطية
ومؤسسات المجتمع والشخصيات الوطنية
والديمقراطية، وبشكل خاص اعتماد
النظام المختلط على أساس المناصفة بين
التمثيل النسبي والدوائر حسب
الأغلبية، وإنصاف المرأة وتمكينها من
المشاركة في الحياة السياسية العامة".
كما
تم الاتفاق على "إصدار مرسوم رئاسي
فور إقرار القانون المعدل، يحدد موعد
الانتخابات التشريعية بما لا يتجاوز
منتصف شهر إبريل 2005؛ حيث تم الحديث بأن
يكون يوم 30 مارس 2005 (يوم الأرض) موعدا
محددا لإجراء الانتخابات التشريعية".
وكان
ممثلو 13 فصيلا فلسطينيا عقدوا يوم
15-11-2004 اجتماعا مع محمود عباس في غزة
لبحث آليات العمل الجماعي الفلسطيني
في المرحلة القادمة.
وطالبت
معظم الفصائل التي حضرت الاجتماع -خاصة
حماس والجهاد- بتنظيم "رزمة
انتخابات شاملة" على المستويات
التشريعية والرئاسية والبلدية.
"فتح"
تختار ممثلها للرئاسة
وبدأت
حركة فتح بعقد اجتماع مساء الأحد تشارك
فيه كافة مؤسساتها لاختيار مرشحها
الذي سيخوض سباق الرئاسة الفلسطينية،
وعلمت إسلام أون لاين.نت من مصادر في
فتح أن محمود عباس (أبو مازن) يعتبر من
الشخصيات المتوقع أن تحظى بهذا
الترشيح من قبل الحركة.
وأعلن
د. حيدر عبد الشافي (الذي تردد بأنه
مرشح القوى الإسلامية واليسارية) عدم
نيته ترشيح نفسه لمنصب الرئاسة، مرجعا
هذا القرار لاعتلال صحته.
وأعلنت
لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية
السبت عن فتح باب الترشيح لمدة 12 يوما
للراغبين في خوض سباق الرئاسة.
|