English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

البحرين..عفو ملكي عن ناشط حقوقي

المنامة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 21-11-2004

عبد الهادي الخواجة

أصدر العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة اليوم الأحد 21-11-2004 مرسوما بالعفو عن الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة، بعد ساعات من الحكم عليه بالسجن سنة واحدة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وكانت المحكمة الصغرى الجزائية الثالثة في المنامة قد حكمت في وقت سابق من اليوم الأحد 21-11-2004 على الناشط البحريني بالسجن عاما واحدا مع النفاذ بتهمة "التحريض على كراهية النظام".

وقال مسئول بحريني -رفض الكشف عن اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية: إن مرسوم عاهل البحرين "ينص على العفو عن باقي العقوبة الموقعة على السيد عبد الهادي الخواجة -43 سنة- والاكتفاء بالفترة التي قضاها في السجن قبل صدور هذا المرسوم".

واعتقلت السلطات الأمنية الخواجة يوم 24-9-2004 بعد أن دعا إلى استقالة رئيس الوزراء خلال ندوة عن الفقر نظمها مركز البحرين لحقوق الإنسان.

وتابع المسئول البحريني قائلا: "كما وجه جلالته النائب العام إلى اتخاذ الإجراءات للإفراج عن باقي الموقوفين في قضية التجمهر ومقاومة السلطات، مؤكدا جلالته في الوقت نفسه على أهمية الحفاظ على المكتسبات الحضارية ودعم الوحدة الوطنية".

يشار إلى أن هناك نحو 12 شخصا ما يزالون معتقلين بعد تظاهرهم احتجاجا على اعتقال الخواجة في 24 سبتمبر.

وكان قاضي المحكمة الجزائية الثالثة أعلن في جلسة الأحد "رفض الطعن الدستوري في مواد قانون العقوبات التي يحاكم بموجبها الخواجة".

وقاطع محامو الدفاع الجلسات الأخيرة للمحكمة الجزائية بما فيها تلك التي عقدت اليوم، معتبرين أن المحاكمة "مخالفة للدستور".

وكان أحد هؤلاء المحامين محمد أحمد قد رأى يوم 20-10-2004 أن "المادة 165 من قانون العقوبات التي اتهم الخواجة بموجبها بالتحريض على كراهية النظام مخالفة للمادة 23 من الدستور المتعلقة بحرية التعبير".

كما تجمع العشرات من المحتجين خارج المحكمة، وتلقوا نبأ الحكم الصادر على الخواجة بهتافات تطالب باستقالة رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، ورفعوا لافتات تطالب بالإفراج عن الخواجة، وتدين سياسة الحكومة البحرينية.

حكم "جائر"

ورأت زينب الخواجة زوجة الناشط البحريني أن الحكم الذي صدر ضد زوجها حكم "جائر"، والقوانين التي حوكم على أساسها "جائرة".

وأضافت قائلة: "لن نستأنف الحكم؛ لأن عبد الهادي لا يريد ذلك؛ لأنه يعتقد أن القوانين جائرة، ولن يحظى بمحاكمة عادلة".

وعند بدء محاكمته يوم 16-10-2004 نفى الخواجة الاتهامات "بالتحريض على كراهية النظام".

وأعلنت الحكومة البحرينية يوم 29-9-2004 حل مركز البحرين لحقوق الإنسان الذي كان الخواجة يشغل منصب مديره التنفيذي؛ لقيامه بأعمال "تتنافى مع قانون الجمعيات لعام 1989 والنظام الأساسي للجمعية والذي على أساسه تم الترخيص لها".

ومركز البحرين لحقوق الإنسان هو منظمة غير حكومية ناشطة في البحرين، وكان قد تم الترخيص لها في خضم الإصلاحات التي شهدتها البحرين في السنوات الأخيرة على يد الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي تولى السلطة إثر وفاة والده في مارس 1999.

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال ناشط حقوقي في البحرين؛ فقد اعتقلت السلطات البحرينية في مايو 2004 نحو 20 ناشطا بسبب دعوتهم للتوقيع على عريضة تحث نظام الحكم على القيام بإصلاحات دستورية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع