|

|
مطالب
فلسطينية من إسرائيل خلال
الانتخابات
|
|
رام
الله (الضفة الغربية)- وكالات- إسلام
أون لاين.نت/ 21-11-2004
|
 |
|
روحي فتوح |
حث
مسئولون فلسطينيون إسرائيل على سحب
قواتها ووقف عملياتها العسكرية في
الضفة الغربية وقطاع غزة خلال فترة
الانتخابات الرئاسية الفلسطينية؛
وذلك لضمان نزاهتها وتسهيل إجرائها في
موعدها المقرر في التاسع من يناير
المقبل.
ونقل
الموقع الإلكتروني لوكالة رويترز
للأنباء عن عمار دويك رئيس لجنة
الانتخابات المركزية الفلسطينية قوله
السبت 20-11-2004: "طالبنا مرارا بأن تسحب
إسرائيل قواتها من المناطق الفلسطينية
حتى تتمكن فرقنا من أداء وظيفتها دون
عوائق". وأضاف: "أي اغتيال أو غارة
أو حظر تجول من قبل القوات الإسرائيلية
سيؤثر بالتأكيد على الجدول الزمني
للانتخابات وربما يؤخرها عن موعدها".
"روحي
فتوح" -رئيس السلطة الفلسطينية
بالإنابة- دعا من جانبه السلطات
الإسرائيلية إلى إزالة نقاط التفتيش
العسكرية في الضفة والقطاع وإلى إعادة
قواتها للمواقع التي كانت تشغلها قبل
بدء انتفاضة الأقصى الحالية يوم 28-9-2000،
وذلك لتسهيل إجراء الانتخابات. وأضاف:
"ندعو المجتمع الدولي للضغط على
إسرائيل كي تسمح للفلسطينيين بممارسة
حقوقهم الانتخابية في القدس والضفة
الغربية وغزة".
ووجه
فتوح دعوة لأن "يتولى مراقبون
دوليون مراقبة الانتخابات".
وعد
زائف
وكانت
إسرائيل قد وعدت بعمل "كل ما يلزم"
لإجراء انتخابات فلسطينية ديمقراطية
بما في ذلك السماح لفلسطينيين من القدس
الشرقية بالمشاركة في التصويت.
وذكرت
القناة الثانية بالتلفزيون
الإسرائيلي مساء السبت أن رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون يعتزم
إصدار أوامر للجيش بإعادة انتشاره
خارج المدن الفلسطينية بالضفة الغربية
أثناء الانتخابات الرئاسية
الفلسطينية.
وفي
الوقت الذي تواترت فيه هذه الوعود
الإسرائيلية، قتلت قوات الاحتلال
السبت صبيين فلسطينيين هما منتصر
حدادة (15 عاما)، وعامر بنات (15 عاما)،
وأصابت الشاب محمد ريحان بجروح خطيرة
في الحي القديم بنابلس السبت، كما قتلت
ناشطا فلسطينيا قرب مستوطنة إسرائيلية
بغزة.
مرشحون
محتملون
ولم
يتبق سوى 10 أيام أمام المرشحين لتقديم
الطلبات للمشاركة في الانتخابات التي
تعد الأولى في الأراضي الفلسطينية منذ
عام 1996، ويتوقع أن يكون أبرز المرشحين
محمود عباس أبو مازن الذي خلف عرفات في
رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية.
كما
يتوقع أن تعلن حركة التحرير الوطني
الفلسطيني (فتح) في اجتماع تعقده اليوم
الأحد 21-11-2004 أن عباس هو مرشحها الوحيد
لخلافة عرفات.
وقد
اتفقت 5 فصائل فلسطينية -بينها الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين التي رفضت
مفاوضات السلام مع إسرائيل- على اختيار
مرشح مشترك.
كما
أعلن مرشحان مستقلان بالفعل عن خططهما
لخوض الانتخابات، وهما عبد الستار
قاسم وهو معارض قديم لعرفات، وطلال سدر
وهو من الموالين لعرفات.
أما
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي
تتمتع بقاعدة تأييد تبلغ نحو 30% بالضفة
الغربية وقطاع غزة، فلا يتوقع أن تقدم
مرشحا؛ لأنها تريد للسلطة الفلسطينية
أن تجري انتخابات برلمانية وبلدية
أيضا مع الانتخابات الرئاسية. كما
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي عدم دخول
الانتخابات الرئاسية على اعتبار أن
برنامجها في هذه المرحلة -وهو برنامج
المقاومة والتحرير- يتعارض مع دخول
الانتخابات الرئاسية التي تتطلب إجراء
اتصالات مع إسرائيل والتقيد باتفاقات
وقعت معها.
ومن
المنافسين المحتملين في الانتخابات
الرئاسية زعيم فتح ذو الشعبية الكبيرة
مروان البرغوثي المحكوم عليه في
إسرائيل بـ5 أحكام بالسجن مدى الحياة
بتهمة التخطيط لقتل إسرائيليين أثناء
الانتفاضة.
إطلاق
البرغوثي وسعدات
وفي
هذا السياق، دعا أحمد قريع رئيس
الوزراء الفلسطيني -السبت- الولايات
المتحدة للضغط على إسرائيل من أجل
إطلاق سراح البرغوثي وقادة فلسطينيين
آخرين مسجونين.
وقال
قريع: "إنه سيثير هذه القضية مع كولن
باول وزير الخارجية الأمريكي الذي يصل
إلى المنطقة الأحد للاجتماع مع زعماء
فلسطينيين يملئون حاليا فراغ السلطة
الذي خلفته وفاة ياسر عرفات في 11
نوفمبر الحالي".
وأضاف
أن السلطة الفلسطينية ستطلب من باول
مساعدتها على تأمين الإفراج عن
البرغوثي، معربا عن أمله في أن توافق
إسرائيل أيضا على إطلاق سراح أحمد
سعدات زعيم الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين وقادة آخرين.
ويقبع
سعدات مسجونا في سجن بأريحا تحت مراقبة
حراس أمريكيين وبريطانيين، حيث تتهمه
إسرائيل بأنه أصدر الأمر باغتيال
رحبعام زئيفي الوزير الذي ينتمي
لليمين المتطرف بالحكومة الإسرائيلية
عام 2001.
ومن
المفترض أن يلتقي باول مع قريع وقادة
فلسطينيين آخرين بمدينة أريحا بالضفة
الغربية يوم الإثنين 22-11-2004.
اقرأ
أيضا:
|