|

|
فتوح: لا انتخابات رئاسية دون "المقدسيين"
|
|
غزة- محمد ياسين- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 20-11-2004
|
 |
|
فتوح |
مع
فتح باب التسجيل الرسمي أمام الراغبين
بخوض الانتخابات الرئاسية الفلسطينية
لاختيار خليفة الزعيم الراحل ياسر
عرفات.. أعلن روحي فتوح الرئيس المؤقت
للسلطة الفلسطينية اليوم السبت 20-11-2004
أن الانتخابات المقررة في التاسع من
يناير المقبل لن تجري "إذا حرم أهالي
القدس" من المشاركة فيها.
فيما
أبدى نافذ عزام -القيادي في حركة
الجهاد الإسلامي- في حوار خاص مع "إسلام
أون لاين.نت" رفض حركته المشاركة في
هذه الانتخابات، معلنا عن استعدادها
للمشاركة في الانتخابات البلدية التي
من المتوقع إجراؤها في ربيع 2005.
وفي
مؤتمر صحفي عقده في مقر المجلس
التشريعي في غزة السبت، قال فتوح: "لن
تكون هناك انتخابات إذا منع أو حرم
أهالي القدس من المشاركة فيها".
وطالب
فتوح المجتمع الدولي والولايات
المتحدة الأمريكية بـ"الضغط على
إسرائيل لتمكين الشعب الفلسطيني من
ممارسة حقه في الانتخابات"، مشيرا
إلى أن الانتخابات التشريعية ستكون
قبل منتصف العام القادم (2005).
وأضاف
"لا يوجد تزامن بين الانتخابات
الرئاسية والتشريعية ... فبحكم المرسوم
الرئاسي الذي أصدرته والقانون
الفلسطيني فالأولوية لانتخاب رئيس
السلطة".
كما
طالب فتوح -الذي تولى الرئاسة بعد وفاة
الرئيس ياسر عرفات لمدة 60 يوما- بضرورة
"وقف العدوان الإسرائيلي وإزالة
الحواجز العسكرية (بين المناطق)
والعودة إلى حدود 28 سبتمبر 2000 (أي قبل
اندلاع الانتفاضة الحالية) حتى نتمكن
من إجراء الانتخابات".
وأعلنت
لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية
السبت عن فتح باب الترشيح للراغبين في
خوض سباق الرئاسة الفلسطينية، ولم
يتبق سوى 12 يوما أمام المرشحين لتقديم
الطلبات للمشاركة في الانتخابات
الأولى التي تجري في الأراضي
الفلسطينية منذ عام 1996 .
ومن
المتوقع أن تعلن حركة فتح أن محمود
عباس -رئيس اللجنة التنفيذية للحركة-
هو مرشحها الوحيد الذي سيخوض
الانتخابات في اجتماع تعقده يوم غدا
الأحد 21-11-2004.
كما
لا يتوقع أن تقدم حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" مرشحا لهذا
المنصب؛ حيث تفضل تشكيل قيادة وطنية
فلسطينية موحدة في ظل عدم وجود ضمانات
لعقد انتخابات تشريعية.
وقد
أعلن مرشحان مستقلان عن خططهما لخوض
الانتخابات. وهما الأكاديمي د.عبد
الستار قاسم -أحد الناقدين لسياسة
عرفات-، وطلال سدر من الموالين لعرفات،
بحسب موقع وكالة "رويترز"
الإلكتروني.
"الجهاد":
لن نشارك
 |
|
نافذ عزام |
من
جانب آخر قال نافذ عزام -القيادي
السياسي في حركة الجهاد- في حوار خاص مع
"إسلام أون لاين.نت": "لن نشارك
في الانتخابات الرئاسية لظروف
واعتبارات عديدة؛ فنحن نحمل في هذه
المرحلة برنامج المقاومة والتحرير،
ونرى أنه من الصعب التوفيق بين
برنامجنا هذا والدخول في الانتخابات
الرئاسية".
وبرر
عزام رفض حركته المشاركة في
الانتخابات بـ"اضطرار من يصل إلى
سدة الرئاسة للاتصال مع إسرائيل
وأمريكا.. كما أن هناك اتفاقات تقيد أي
شخص يصل للرئاسة، وبالتالي هذا الكلام
يتعارض مع أفكارنا ومع مواقفنا
السياسية".
البلديات
والمجلس التشريعي
وفيما
يتعلق بالانتخابات البلدية التي من
المتوقع أن تجرى في ربيع 2005 أبدى عزام
رغبة حركته في المشاركة بها.
وقال
عزام: "بالنسبة للانتخابات البلدية
الأمر مختلف؛ فهي معزولة تماما عن أي
مشروع سياسي، وتعنى أساسا بالجانب
الخدمي، وتعمل على تعزيز الجانب
المجتمعي، وبالتالي يمكن أن نشارك في
الانتخابات البلدية".
وفيما
يخص انتخابات المجلس التشريعي قال
عزام: "أما فيما يتعلق بالانتخابات
التشريعية فإنها إذا ظلت مستندة إلى
اتفاقيات أوسلو، أو إذا تم إجراؤها على
قواعد اتفاق أوسلو؛ فنحن لن نشارك فيها
أبدا".
قيادة
وطنية موحدة
ولم
يستبعد القيادي بحركة الجهاد إمكانية
تشكيل قيادة وطنية موحدة، مشيرا إلى
إجماع الفصائل والسلطة على المطالبة
بتشكيلها، وقال: "ليس من المستبعد
تشكيل قيادة وطنية موحدة، خاصة أن كل
الفلسطينيين مجمعون على هذا الأمر،
الفصائل والسلطة، لكن أتصور أن
تطبيقها سيحتاج إلى وقت طويل".
مرشح
لليسار
من
جانبه أوضح كايد الغول -عضو المكتب
السياسي للجبهة الشعبية- أن فصائل
اليسار الفلسطيني بحثت في اجتماعين
لها مسألة تسمية مرشح واحد للانتخابات.
وقال
لـ"إسلام أون لاين.نت": "لم يتم
ترشيح أي أسماء حتى الآن، وسيتم أولا
بحث الموقف ثم تبحث الأسماء المقدمة من
هذه القوى".
ونفى
أن يكون هذا الموقف يتعارض مع اتفاق
هذه القوى مع حركتي حماس والجهاد على
التعامل مع الشأن الانتخابي؛ باعتباره
كُلاًّ واحدا لا يتجزأ ولا ينفصل عن
مطالب الإصلاح. وقال: "نحن في الجبهة
ربطنا موقفنا بالمشاركة في الانتخابات
الرئاسية على أساس رزمة متكاملة"،
في إشارة إلى الاتفاق على مطالبة
السلطة بإجراء انتخابات رئاسية
وتشريعية وبلدية بشكل متكامل.
وفور
الإعلان عن وفاة الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات في 11-11-2004 بدأت القيادة
الفلسطينية الجديدة وممثلو الفصائل
سلسلة من الاجتماعات لترتيب البيت
الداخلي والعمل على اختيار خليفة
عرفات، من أجل تجنب الفوضى في الشارع.
إقرا
أيضا
|