English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشرف: موقف الهند بشأن كشمير غير مشجع

إسلام آباد- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2004

مشرف

اعتبر الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن الموقف الهندي بشأن كشمير لم يكن "مشجعا لعملية التطبيع" التي بدأها منذ بداية العام 2004 مع جارته الهند، معربا عن أسفه لافتقار نيودلهي للمرونة.

وقبل أسبوع من الاجتماع المرتقب بين رئيسي الوزراء الباكستاني والهندي، قال الجنرال مشرف مساء الخميس 18-11-2004 لوكالة الأنباء الفرنسية: "بالطبع ينبغي أن تكون الأجواء أفضل، وينبغي أن تكون هناك رغبة في التقدم باتجاه السلام". وأضاف: "لكننا نرى (من الهند) شعورا في الاتجاه المعاكس؛ وذلك لا يشجع على السلام".

وكان يرد بذلك على تأكيد نيودلهي مجددا على عدم المساس بالحدود القائمة بحكم الأمر الواقع (خط المراقبة) الذي رسم في 1949 في أعقاب الحرب الأولى بين البلدين الجارين، بين شطري كشمير الخاضعين لإدارتي باكستان والهند.

 ويوم 25-10-2004 وعبر دعوته إلى "حوار وطني" حول مختلف الخيارات لحل النزاع على هذه المنطقة الواقعة في جبال الهمالايا، أكد مشرف أن "جعل خط المراقبة حدودا دائمة غير مقبول بالنسبة لباكستان". وقال إن مطلب باكستان الدائم بإجراء استفتاء حول حكم كشمير أمر غير واقعي، واقترح إعادة تقسيم الإقليم إلى 7 مناطق على أسس جغرافية بتدخل أكبر من الأمم المتحدة.

 ورد رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج على ذلك بالرفض أثناء زيارته الأولى لكشمير يوم الأربعاء 17-11-2004 بمناسبة حصول انسحاب رمزي للقوات الهندية من الأراضي المتنازع عليها. وقال سينج أثناء الزيارة "لقد أفهمت الرئيس مشرف أن إعادة ترسيم الحدود الدولية غير مقبول بالنسبة لنا. إن أي اقتراح يلمح مسبقا إلى التقسيم لن يكون مقبولا بالنسبة لنا".

والتقى الرجلان للمرة الأولى في سبتمبر 2004 في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة وتباحثا بشأن الخيارات المطروحة لتسوية مشكلة كشمير التي تسببت في السابق بحربين من ثلاث حروب خاضها الجاران الشقيقان العدوان -والقوتان النوويتان المعلنتان منذ 1998- في جنوب آسيا منذ استقلالهما في 1947.

وقال مشرف في حديثه للوكالة الفرنسية: "سنتحلى بالمرونة لكننا لن نتراجع من جانب واحد عن موقفنا المبدئي المطالب بإجراء استفتاء" لشعب كشمير وفقا لقرارات الأمم المتحدة. وأضاف بلهجة أسف: "ولماذا نتخلى عن الاستفتاء في حين لا يتزحزحون قيد أنملة في الجانب الآخر؟ سنغير موقفنا فقط إن كانت الهند مستعدة لإبداء مزيد من المرونة. وهذه ليست الحال في الوقت الحاضر".

وكان سينج أكد في كشمير الأربعاء أنه من الممكن إجراء عمليات انسحاب أخرى للقوات إذا انخفض مستوى العنف في كشمير الهندية التي تشهد حركة تمرد انفصالية أسفرت منذ 1989 عن سقوط ما بين 40 ألف قتيل (بحسب نيودلهي) و80 ألف قتيل (بحسب إسلام آباد).

ومن جهته، يعتبر مشرف أن التقدم في عملية السلام بين البلدين وحده القادر على الحد من العنف. واستطرد قائلا "بكل تأكيد إن أولئك الذين يخوضون المعركة من أجل الحرية سيتشجعون عندئذ وبذلك سيخف العنف تلقائيا"، رافضا في الوقت نفسه اتهامات نيودلهي بشأن دعم إسلام آباد لحركة التمرد.

وقال مشرف في هذا الإطار "لا شيء يأتي من باكستان. فكل شيء داخلي، وكل شيء يجري داخل كشمير"، متلقيا بفتور نبأ أول انسحاب رسمي للقوات الهندية من هذه المنطقة ذات الغالبية المسلمة. وقال في هذا الخصوص: "إنها تدابير جيدة لكنها لا تتناول المسألة الإستراتيجية المتعلقة بتقدم نحو التسوية". وأضاف: "إذا انسحب 40 ألفا من أصل 600 ألف أو 700 ألف جندي، فإنه أمر جيد جدا وخطوة إلى الإمام لكن ذلك يبقى تدبيرا تكتيكيا بحتا".

وكان الناطق باسم الخارجية الباكستانية مسعود خان قد قلل الجمعة من أهمية التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الهندي يوم الأربعاء الماضي وأعلن فيها تعليق أي محادثات مع باكستان بشأن كشمير، واستبعد إعادة ترسيم الحدود الكشميرية بين البلدين.

وقال خان إن هذه التصريحات لا تعكس بالضرورة موقفا صارما من قبل الهند، وأضاف "دعونا لا نركز كثيرا على هذه التصريحات، فكما ترون فقد قطع بلدانا شوطا كبيرا على طريق بناء الثقة والحوار الثنائي، ولا توجد أي مواقف نهائية في هذه التصريحات".

 وكان وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قصوري قد رد على تصريحات رئيس الوزراء الهندي يوم الخميس بتأكيده ضرورة الابتعاد عن التصريحات المثيرة للجدل، وقال قصوري إن علاقات البلدين تمر بمرحلة حساسة، وإنه لا بد من مراعاة هذه العلاقات بشكل تام.

ومن المقرر أن يقوم رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز الأسبوع المقبل بأول زيارة له إلى نيودلهي منذ توليه منصبه الحالي، وكان عزيز قد أكد أنه سيناقش كل القضايا الخلافية بين البلدين مع نظيره الهندي.

قلق هندي

من ناحية أخرى، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية الجمعة 19-11-2004 أن الهند أعربت للولايات المتحدة عن "قلقها العميق" لمشروع بيع واشنطن أسلحة لباكستان لمساعدتها على تعزيز أمن حدودها. وقال المتحدث إن الهند عبرت لواشنطن عن قلقها الكبير من المعلومات المتعلقة ببيع أسلحة لباكستان.

 وأضاف أن "الهند تعتبر الولايات المتحدة شريكا إستراتيجيا. وفي هذا الإطار سيكون لبيع الأسلحة وقع على المشاعر الإيجابية السائدة حاليا". وأطلقت الهند وباكستان في يناير 2004 مفاوضات سلام بعد أشهر من التوتر في 2002 كاد يتحول إلى حرب.

وحصل تقارب بين الهند والولايات المتحدة منذ انتهاء الحرب البادرة خصوصا أن نيودلهي كانت في الماضي مقربة من الاتحاد السوفيتي السابق.

وأبلغت الإدارة الأمريكية الكونجرس بمشروع بيع أسلحة لباكستان بقيمة3ر1 مليار دولار حسب ما أعلن الخميس مسئولون في وزارة الدفاع الأمريكية.

وفي حال إذا طبق المشروع فسيكون أهم صفقة أمريكية لبيع الأسلحة لباكستان منذ رفع العقوبات نهاية 2001. وتنص الصفقة على تسليم ثماني طائرات مراقبة "بي3-سي اوريون" بقيمة 970 مليون دولار وألفي صاروخ "تي أو دبليو-2 أي" وستة أنظمة دفاعية "فلانكس" للسفن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع