English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حادث رفح..القاهرة تحتج بشدة وشارون يعتذر

إبراهيم عبد الله- القاهرة- القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 18-11-2004

شارون .. قواته قتلت الجنود الثلاثة

احتجت الحكومة المصرية "بشدة" اليوم الخميس 18-11-2004 على مقتل 3 من مجندي شرطتها برصاص الجنود الإسرائيليين في منطقة تل السلطان على الحدود المصرية- الإسرائيلية، وطالبت إسرائيل رسميا بتقديم "تفسير" لهذا الحادث. فيما قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون اعتذارا لمصر عن الحادث في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري حسني مبارك.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، في بيان وزع على الصحفيين اليوم: "إن مصر إذ تدين وتحتج بشدة على هذا الحادث المؤسف، تطالب السلطات الإسرائيلية بإجراء تحقيق فوري وواف وشامل حول الظروف والملابسات التي أدت لهذا الحادث وتقديم تفسير له".

ودعا البيان الحكومة الإسرائيلية إلى "عدم تكرار" مثل هذه الحوادث، وأكد أن "مثل هذه الأعمال من الخطورة بما يتطلب من الحكومة الإسرائيلية التصرف بدرجة عالية من المسئولية لتجنبها وعدم تكرارها".

وأضاف البيان أن وزير الخارجية طلب "من السفارة المصرية في تل أبيب إبلاغ وزير الخارجية الإسرائيلي (سلفان شالوم) بالاحتجاج المصري على هذه التصرفات غير المسئولة مع تأكيد المطالبة بتفسير لها".

وأطلق جنود إسرائيليون فجر اليوم الخميس النار بشكل عشوائي باتجاه الأراضي المصرية بعد أن أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة على منطقة تل السلطان على الحدود المصرية- الإسرائيلية؛ ما أدى إلى مقتل 3 من مجندي الشرطة المصرية.

وقال تقرير لمديرية أمن محافظة شمال سيناء (مقرها العريش) اطلع عليه مراسل وكالة الأنباء الفرنسية: "إن دبابة إسرائيلية أطلقت من الجانب الآخر قذيفة أصابت منطقة تل السلطان برفح على الحدود، أعقبها إطلاق نار عشوائي من الجنود الإسرائيليين باتجاه مكان الانفجار الذي أحدثته قذيفة الدبابة الإسرائيلية فأصاب 3 جنود مصريين لقي اثنان منهم مصرعهما في الحال وتوفي الثالث متأثرا بجراحه بعد وصوله إلى مستشفى مبارك العسكري بالعريش".

وقالت المصادر المصرية إن القتلى هم: علي صبحي النجار (21 عاما)، وعامر أبو بكر عامر (22 عاما،) ومحمد عبد الفتاح علي (22 عاما).

وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قد ذكرت أن دبابة إسرائيلية أطلقت نيرانها صباح اليوم الخميس فقتلت 3 جنود مصريين في منطقة محور صلاح الدين على الحدود بين مصر وإسرائيل بعد أن اعتقدت خطأ أنهم مقاومون فلسطينيون يقومون بتهريب أسلحة.

شارون يعتذر

وفي اتصال هاتفي ظهر اليوم قدم إريل شارون اعتذارا عن الحادث للرئيس حسني مبارك.

وقالت القناة الأولى للتلفزيون المصري: "إن الرئيس مبارك تلقى ظهر اليوم اتصالا من رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون الذي قدم اعتذاره لمقتل" المجندين المصريين في رفح.

من جانبه، قال مسئول في مكتب شارون لوكالة الأنباء الفرنسية، طالبا عدم الكشف عن هويته: "قدمنا اعتذارنا على هذا الحادث المأساوي إلى المسئولين المصريين وسنبلغهم بنتيجة التحقيق الذي باشرناه".

ووصف زئيف بويم، نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، الحادث بأنه "مؤسف أدى إلى نتائج مروعة"، وقال مصدر أمني رفيع إن الجيش بدأ تحقيقات على مستوى عال.

وأشار موقع واللاه الإخباري الإسرائيلي إلى أن الحادث يعد ورطة للجيش الإسرائيلي.

ونقل راديو الجيش الإسرائيلي عن بويم قوله: "علينا أن نتذكر أن المنطقة التي وقع فيها الحادث وهي المنطقة الحدودية بيننا وبين مصر... هي منطقة توتر وهي دائما عرضة لاندلاع الاشتباكات".

وقال المسئول الإسرائيلي: إن الجانب المصري زاد جهوده لمنع التهريب من الجانب المصري. وأضاف: "بالطبع هذا يزيد الأمر سوءا وعلينا التوصل لسبل لضمان عدم تكرار ذلك ثانية".

وصرح مصدر أمني رفيع في إسرائيل أن الدبابة كانت متمركزة على ممر تسيطر عليه إسرائيل على الحدود بين قطاع غزة ومصر، وأطلقت النار مرة واحدة عبر الحدود قبل فجر يوم الخميس.

وأضاف المصدر: "قتل ثلاثة جنود مصريين... لقد اعتقدوا (الجنود الإسرائيليون) أنهم مهربو سلاح فلسطينيون".

وخلال السنوات الأخيرة ومنذ انطلاقة انتفاضة الأقصى عام 2000، وقعت بعض الحوادث المتفرقة على الحدود عند رفح بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد المقاومين الفلسطينيين في هذه المنطقة، وقتل مصريان على الأقل برصاص الإسرائيليين على الحدود مع القطاع. ففي إبريل قتل مدني يدعى ميلاد محمد حميدة، وفي يناير 2002 قتل مجند مصري يدعي سيد غريب أحمد.

وقال مراسل صحفي في القاهرة: "إن تفجيرات طابا الأخيرة (7-10-2004) التي قتل فيها إسرائيليون هيأت مناخا لدى بعض الإسرائيليين ليعتقدوا أن أفعالا من هذا النوع قد تعد انتقاما، رغم أن تفجيرات طابا نفسها قتل فيها عدد ليس قليلا من المصريين وجنسيات أخرى".

وتعد المنطقة القريبة من بلدة رفح الفلسطينية معقلا للمقاومة الفلسطينية ومسرحا لاعتداءات إسرائيلية متكررة على الفلسطينيين طالت عددا كبيرا من المصريين على الجانب الآخر من الحدود. وتزعم إسرائيل أن المسلحين الفلسطينيين يستخدمون عددا من الأنفاق السرية لتهريب السلاح من مصر.

أوامر بإطلاق النار

جنود إسرائيليون يفحصون دباباتهم في رفح بالقرب من الحدود المصرية (أ ف ب )

وقد أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية نقلاً عن ضابط إسرائيلي أن الجنود الإسرائيليين تلقوا أوامر بإطلاق النار على مجموعة جرى الاشتباه فيها تتحرك داخل الأراضي الفلسطينية على طول الحدود المصرية الإسرائيلية بالقرب من مدينة رفح، وقام الجنود الإسرائيليون قبل إطلاق النار بتصوير المشتبه فيهم، وكان الاعتقاد بأن الحديث يدور على خلية إرهابية، لكن بعد إطلاق قذيفة الدبابة عليهم علم أن المشتبه فيهم ليسوا سوى أفراد من الشرطة المصرية كانوا في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن أحد الجنود الذين كانوا على ظهر الدبابة التي أطلقت النار أنهم اشتبهوا في "أن المجموعة التي تسير ستقوم بوضع لغم أرضى لتدمير الدبابات الإسرائيلية خاصة أنهم كانوا داخل منطقة ممنوع الحركة داخلها".

ونقلت الصحيفة عن مراسل التلفزيون الفلسطيني محمد جودة ويعيش في منطقة قريبة من موقع الحادث أنه سمع صوت انفجار ضخم وبعد ذلك أصوات عيارات نارية وصرخات بالعبرية والعربية من الجانبين المصري والإسرائيلي.

وأكدت صحيفة معاريف أن رئيس الحكومة الإسرائيلية إريل شارون طلب معلومات وتقارير من مستشاره العسكري لمعرفة نتائج التحقيق، وقالت الصحيفة: إن مسئولين من الجانب الإسرائيلي أجروا اتصالات مع الجانب المصري لإطلاع المسئولين على تطورات التحقيقات في الحادث.

ونقلت الصحيفة عن الناطق بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك راجف أن إسرائيل قدمت اعتذارا لمصر على مقتل الجنود، وقال إن الحديث يدور عن منطقة حدودية شهدت دخول "مخربين" في السابق؛ ولهذا فإنه طبقا للتوجيهات التي تلقاها الجنود الإسرائيليون فإنهم قاموا بإطلاق النار. وأضاف أن التحقيقات ما زالت جارية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع