English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"جريمة حرب" ضد 4 جرحى بمسجد الفلوجة

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/17-11-2004

جندي مارينز يصوب بندقيته نحو أحد الجرحى بالمسجد

أكد مصور تلفزيوني يعمل بالقطعة لحساب شبكة تلفزيون أمريكية أن جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) قتلوا 4 جرحى عزل بأحد مساجد الفلوجة يوم السبت 13-11-2004، وهو ما اعتبرته منظمة حقوقية دولية "جريمة حرب".

وفي نشرتها الإلكترونية نقلت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية الأربعاء 17-11-2004 عن المصور الحر كيفين سايتس الذي صور اللقطات لصالح شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية.. أن الجريح الأول الذي كشفت لقطات أذاعتها الشبكة في وقت سابق عن قيام جندي الأمريكي بقتله بدم بارد يوم السبت لم يكن مسلحا على ما يبدو، ولم يكن يشكل تهديدا بأي شكل من الأشكال، في ظل عدم رؤية أي أسلحة في المسجد.

وقال سايتس: إن جنود المارينز قتلوا 3 جرحى آخرين في المسجد يوم السبت كانوا قد أصيبوا يوم الجمعة 12-11-2004.

وبثت قناة الجزيرة القطرية الأربعاء 17-11-2004 اللقطات الفيلمية التي صورها سايتس، وهي تظهر قوات الاحتلال الأمريكي وهم يقتلون ما لا يقل عن 3 جرحى عزل في أحد مساجد الفلوجة، منهم شيخ طاعن في السن، في غمرة انتقادات من منظمات حقوق الإنسان بشأن انتهاك القوات الأمريكية لقواعد الاشتباك والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وبينت اللقطات عددا من القتلى داخل جدران أحد المساجد في المدينة السنية غرب بغداد و3 مصابين تدب فيهم الحياة. وأظهرت رجلا طاعنا في السن يستند إلى جدار حائط بجوار فتحة مكيف الهواء فيما بدا الحائط خلفه دون خدوش، وكان المسن يعتمر كوفية حمراء، إضافة إلى جريحين آخرين، بجوار عدة جثث.

وذكرت القناة أنه في اليوم التالي جاء عدد من الجنود إلى المسجد نفسه، وظهر الرجل المسن في الصورة والدماء تنزف من عينيه، وبدت آثار طلقات الرصاص في الحائط خلفه.

كما ظهر جندي أمريكي وهو يطلق النار على جريح نائم، رفع ساقه عند إطلاق النار عليه. كما أجهز جندي آخر على جريح ثالث.

وكانت محطة "إن بي سي نيوز" الأمريكية وغيرها من محطات التلفزيون الأمريكية قد بثت في بادئ الأمر لقطات لجندي وهو يجهز على جريح في مسجد بالمدينة. ومن جانبهم قال مسئولون أمريكيون: إن الجيش الأمريكي بدأ تحقيقا في جرائم حرب محتملة بعد هذا التقرير.

وقالت شبكة "إن بي سي": "إن الجندي الذي أطلق النار كان قد عاد إلى الخدمة بعد أن أصيب بطلق ناري في الوجه في اليوم السابق، وقال زملاء له: إنه ربما كان يعاني من توتر القتال في ظروف لا تمكنه من التحكم في ردود أفعاله".

وفي سياق انتهاك الجيش الأمريكي للقوانين الدولية بشأن معاملة الجرحى والأسرى قال مسئولون أمريكيون الثلاثاء: "إن الجيش الأمريكي وجه الاتهام لضابط بالقتل العمد لدوره في قتل جريح عراقي في مدينة الصدر الشيعية في أغسطس" 2004.

وأفاد بيان صادر عن اللفتنانت كولونيل جيمس هاتون المتحدث باسم الفرقة الأولى للفرسان في بغداد بأنه قد تم توجيه الاتهام إلى اللفتنانت إريك أندرسون بالقتل العمد، والتواطؤ لاقتراف قتل عمد. وفي حال إدانته أمام محكمة عسكرية أمريكية فإنه يمكن أن يواجه عقوبة الإعدام.

وبحث محققون عسكريون فيما إذا كان أندرسون قد كلف اثنين من مرؤوسيه هما السرجنت جوني هورني والسرجنت كارديناس ألبان بإطلاق النار على شاب عراقي كان مصابا بجروح بالغة، ومن غير المرجح بقاؤه على قيد الحياة في مدينة الصدر ببغداد.

جريمة حرب

وفي نشرتها الإلكترونية نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن جو ستورك مدير وحدة الشرق الأوسط بمنظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان بواشنطن قوله: "إذا تبين أن هذا هو الذي حدث فإنه سيكون انتهاكا خطيرا لمعاهدات جنيف، وقد يكون جريمة حرب" في تعليقه على جريمة المسجد.

ومن جهته انتقد المتحدث باسم منظمة العفو الدولية أليستير هودجيت التحقيقات الأمريكية قائلا: "إن التحقيقات في حوادث أخرى كانت بطيئة للغاية"، وحث على إجراء تحقيق سريع وعلني.

وتابع هودجيت: "من المهم على نحو خاص التصريحات التي صدرت في الماضي من وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد التي وصف فيها المشتبه بهم في "الحرب على الإرهاب" بأنهم "قتلة"، و"أسوأ من أي شيء على الإطلاق"، مضيفا: "يؤسفني أن أعتقد أن بعض عواقب هذا الاتجاه ظهرت في ميدان المعركة".

وقالت منظمة العفو الدولية: "إن إطلاق النار المتعمد على مقاتلين غير مسلحين وجرحى لا يمثلون خطرا فوريا هو جريمة حرب وفقا للقوانين الدولية؛ ولذلك فعلى واشنطن معاقبة المسئولين عن مثل هذه الجرائم أمام القانون".

وكانت المنظمة قد دعت السلطات الأمريكية إلى التحقيق في حادث سابق بثه التلفزيون البريطاني، ظهر فيه جندي أمريكي وهو يطلق رصاصة واحدة في اتجاه مسلح جريح.

ومن جهتها قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنتونيلا نوتاري الثلاثاء: "إن البند الثالث المشترك في اتفاقيات جنيف الأربع يحظر بوضوح أي هجوم على أي شخص لا يشارك أو لم يعد يشارك في أعمال حربية, أكان جريحا أم أسيرا أم مدنيا". وأوضحت نوتاري أن "أي شخص مريض أو جريح يجب إسعافه والاعتناء به".

وأدانت لويز آربور المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة قتل المصابين والمدنيين في الفلوجة، وطالبت بتقديم منتهكي القانون الدولي لحقوق الإنسان للعدالة.

غضب عراقي

وفي نشرتها الإلكترونية تقول وكالة "أسوشيتدبرس": إن مذبحة المسجد قد تسبب مشاكل سياسية كبيرة للحكومة العراقية المؤقتة بزعامة إياد علاوي وحلفائه الأمريكيين في وقت تسعى السلطات العراقية لاحتواء ردة فعل سنة العراق جراء غزو مدينة الفلوجة معقل المقاومة السنية.

وأضافت أن السلطات العراقية والأمريكان يحاولون منع حال الغضب من التفشي في صفوف السنة الذين يشاهدون لقطات القتل مرات عديدة يوميا على قناة الجزيرة.

وقال أحمد خليل -40 سنة- وهو يشاهد اللقطات في متجره ببغداد: "انظر إلى هذا الرجل الطاعن في السن الذي قتلوه ... أكان مقاتلا؟ أكان كل من قتلوا بداخل هذا المسجد مقاتلين؟ أين هي أسلحتهم؟ لا أعرف ماذا أقول؟!!".

ولم يتضح إلى أي حد يهتم الشيعة وغيرهم من العراقيين بشأن الحادث. وقالت ميسون هيرميز -36 عاما، وهي تاجرة مسيحية في بغداد-: إنها غير راضية بإعلان الجيش الأمريكي أنه نقل جندي المارينز المتهم بقتل جريح أعزل بالمسجد من ميدان المعركة، وأنه سيحقق في الأمر.

وقالت ميسون: "سيقولون أو سيفعلون نفس الشيء مثلما عملوا مع الجنود الذين ارتكبوا انتهاكات ضد المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب، وهم ما زالوا طلقاء يتمتعون بحياتهم فيما يدمرون حياة الآخرين".

وقالت فرقة المارينز الأولى: إنها ستبدأ تحقيقا في الحادث لمعرفة إن كان الجندي المتهم قد تصرف دفاعا عن النفس أم انتهك القوانين العسكرية أم لم يمتثل لقانون الاشتباك العسكري.

ولم يتضح من البيان إن كانت سلسلة القيادة العليا قد تبلغت بالحادث يوم السبت 13-11-2004، وهو يوم الحادث، أم بعد إذاعة اللقطات بعد ذلك بيومين.

ويتعرض جيش الاحتلال الأمريكي لانتقادات متوالية نتيجة لانتهاكاته المتوالية لحقوق الاسان في العراق والتي يعد من أبرزها أحداث سجن أبو غريب التي قدم فيها للمحاكمة 8 جنود أمريكيين، أو واجهوا محاكمة عسكرية بشأن إساءة معاملة السجناء في السجن الذي يقع خارج بغداد.

كما توجد عدة حالات وجه فيها الاتهام الى الجنود بقتل عراقيين بطريق الخطأ أثناء العمليات العسكرية ضد المقاومة العراقية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع