بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفصائل الفلسطينية تطالب بـ"رزمة" انتخابات

غزة- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2004

أبو مازن وسط رجاله

عقد محمود عباس (أبو مازن) رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مساء الإثنين 15-11-2004 في غزة اجتماعا مع الفصائل الوطنية والإسلامية في غزة لبحث آليات العمل الجماعي الفلسطيني في المرحلة القادمة.

وأظهر الاجتماع عدم توافق القوى الفلسطينية بعد حول هذه الآليات خاصة ما يتعلق منها بقضيتي الانتخابات والقيادة الموحدة، ولكن تقرر عقد لقاءات ثنائية بين أبو مازن والفصائل في المرحلة المقبلة، حسبما ذكرت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 16-11-2004.

وطالبت معظم الفصائل التي حضرت الاجتماع، خاصة حماس والجهاد، بتنظيم "رزمة انتخابات شاملة" على المستويات التشريعية والرئاسية والبلدية، فيما حددت السلطة الفلسطينية فقط موعد انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية (9 يناير 2005).

وقررت السلطة في وقت سابق على وفاة عرفات إجراء انتخابات عامة (رئاسية وتشريعية وبلدية) في ربيع 2005 بعدما تأجلت مرات عدة، غير أنها لم تؤكد هذا الموعد بعد رحيل الزعيم الفلسطيني.

وضم الاجتماع، وهو الأول من نوعه منذ تعيين أبو مازن الخميس 11-11-2004 رئيسا لمنظمة التحرير خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات، ممثلي 13 فصيلا فلسطينيا واستغرق حوالي 3 ساعات.

وذكرت مصادر فلسطينية عليمة أن القوى الوطنية والإسلامية طالبت خلال الاجتماع بـ"إيجاد صيغة قيادية فلسطينية موحدة لمواجهة المرحلة القادمة، إما عبر تشكيل قيادة وطنية موحدة تكون المرجعية السياسية للقيادة الفلسطينية أو بتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وإعادة الاعتبار إليها ولميثاقها وانضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي إليها لتكون مع باقي الفصائل المرجعية السياسية للقيادة الفلسطينية الجديدة".

وترى قيادات السلطة الوطنية ومنظمة التحرير من جهتها أنه لا يمكن انضمام الفصائل المعارضة، خاصة حركتي حماس والجهاد إلى منظمة التحرير أو التوافق معهما حول آليات للعمل الجماعي، قبل إعلان قبولهما أولا لثوابت المنظمة خاصة تلك التي تتبنى الخيار السلمي والتفاوض مع إسرائيل كوسيلة لاستعادة الأراضي العربية المحتلة.

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين بعد الاجتماع، قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس: "إن الحركة أكدت على موقفها الرافض لحالة التفرد التي تحكم الساحة الفلسطينية والتي ما زالت جارية حتى اللحظة، كما أكدت على ضرورة تشكيل قيادة وطنية موحدة على قاعدة برنامج مرحلي مؤقت تقوم بالإعداد لعملية انتخابات شاملة"، مشيرا إلى "أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى رزمة انتخابات شاملة".

وأضاف أن "هناك صيغة أخرى مطروحة بأن تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي الصيغة الجماعية إذا تم تصويبها وتفعيلها".

وأكد الناطق الإعلامي لحماس على أن المجتمعين شددوا على أهمية الحوار الفلسطيني الفلسطيني، مشيرا إلى أن لقاءات ثنائية ستعقد في الأيام القادمة بين قيادة حماس وأبو مازن وسيعقبها لقاءات جماعية أخرى.

الملف الأمني

كما أوضح أبو زهري من جهة أخرى أنه جرى خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة "كبح جماح الأجهزة الأمنية التي يجب أن تحفظ أمن المواطن"، وذلك على خلفية حادث إطلاق النار من جانب مسلحين معارضين لأبو مازن مساء الأحد في بيت عزاء الرئيس عرفات في غزة.

ولم يكشف أبو زهري عن موقف حماس من المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

بحث اقتراحين

من جهته، قال د. محمد الهندي القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أنه تم التركيز على قضية الوحدة الوطنية والبحث عن صيغة جديدة لمواجهة المرحلة المقبلة تعتمد على الوحدة الوطنية وتمحورت حول اقتراحين: "الأول صيغة القيادة الوطنية الموحدة من خلال لجنة المتابعة العليا للفصائل والقوى الوطنية كمرجعية سياسية للقيادة الفلسطينية، والثاني تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة ترميمها وإعادة الاعتبار لها ودخول كافة القوى الفلسطينية فيها لتشكل هي القيادة السياسية".

وأكد الهندي على أن جميع القوى أدانت ما حدث في خيمة عزاء عرفات في غزة من إطلاق نار، وطالبت بضرورة "الحد من الفلتان الأمني الذي تمارسه الأجهزة الأمنية الفلسطينية".

الجهاد تقاطع الانتخابات

وأشار إلى أن حركته لن تشارك في الانتخابات التشريعية والرئاسية وستشارك فقط في الانتخابات البلدية، لكن إذا تم وضع كل الانتخابات رزمة واحدة وجدولتها فيمكن للجهاد أن يفكر في المشاركة بالانتخابات.

أما جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فشد على ضرورة تشكيل القيادة الوطنية الموحدة، وأضاف: "دعونا إلى وجود حوار وطني شامل وأكدنا على ضرورة إعلان رزمة شاملة لإجراء الانتخابات وعدم الاكتفاء بالانتخابات الرئاسية".

وقال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنه تم الاتفاق على استمرار الحوار الوطني الفلسطيني وترتيب البيت الفلسطيني، وطالب بـ"إجراء انتخابات شاملة وتشكيل قيادة وطنية موحدة وبـ"معالجة الفلتان الأمني عبر فرض سيادة القانون".

وجرت الانتخابات التشريعية الفلسطينية الوحيدة في يناير 1996 بعد اتفاقات أوسلو للحكم الذاتي الفلسطيني وإنشاء السلطة الفلسطينية في 1994 وأسفرت في حينها عن انتخاب عرفات رئيسا للسلطة.

لغز تسميم عرفات

على صعيد آخر، أعلن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أنه طلب من فرنسا تسليمه تقريرا طبيا عن الأسباب التي أدت إلى وفاة الرئيس عرفات.

وجاء في بيان صادر عن قريع "نطالب رسميا بإطلاع القيادة الفلسطينية على التقرير الطبي حول وفاة الرئيس (عرفات) وأسباب هذه الوفاة".

ويأتي هذا الطلب إثر تكاثر التقارير والتصريحات الصادرة عن أطراف فلسطينية عديدة بينها السلطة عن إمكانية تعرض الرئيس عرفات للتسميم، وهو ما سبق أن أكدته مصادر فلسطينية عليمة لـ"إسلام أون لاين.نت" قبيل وفاة عرفات يوم 11-11-2004.

وقالت فرنسا مساء الإثنين: إن الملف الطبي للرئيس ياسر عرفات الذي توفي في مستشفى عسكري فرنسي يمكن أن يسلم إلى "أصحاب الحق" في حال إذا طلبوا ذلك.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع