|

|
جندي أمريكي يقتل جريحا بمسجد بالفلوجة |
|
واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2004
|
 |
|
صورة عرضتها شبكة إن بي سي تظهر جنديا أمريكيا يصوب بندقيته نحو جريح داخل مسجد بالفلوجة قبل سماع إطلاق النار يوم 13 نوفمبر |
|
طالع
خرائط عن الفلوجة:
|
|
|
قتل
جندي من قوات مشاة البحرية (المارينز)
جريحا عراقيا أعزل دون داع في أحد
مساجد الفلوجة، وفقا للقطة مصورة عرضتها شبكات التلفزيون
الأمريكية الإثنين 15-11-2004. وقد فتح
الجيش الأمريكي تحقيقا بهذا الخصوص.
وعرضت
شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية
صورة ثابتة مستخرجة من فيلم يبدو فيها
الجندي الأمريكي وهو يصوب سلاحه إلى
الرجل، ثم بثت مقتطفات من المحادثة بين
الجنود حيث سمع أحدهم يقول: "الآن قد
مات".
وقالت
"سي.بي.إس": إن القتيل هو من
المقاومين الذين عثرت عليهم وحدة أخرى
من المارينز في مسجد وكان ينتظر تلقي
الإسعافات الطبية.
وقال
الجيش الأمريكي في بيان له إثر حادثة
قتل العراقي الجريح في المسجد: "إن
تحقيقا فتح بهذا الخصوص، وقد تم تعليق
مهام الجندي بانتظار نتائج التحقيق".
وتريد الفرقة الأولى في مشاة البحرية
الأمريكية تحديد ما إذا كان تصرف
الجندي في حالة الدفاع عن النفس أو أنه
انتهك القوانين العسكرية بحسب وكالة
الأنباء الفرنسية.
وصور
المشهد مصور تلفزيوني في "إن بي سي"
كان يرافق الوحدة الأمريكية التي
أرسلت إلى المسجد. وبثت شبكات أخرى
منها "سي.إن.إن" و"إي.بي.سي" و"فوكس
نيوز" المشهد نفسه.
وقال
الكولونيل بوب ميللر القاضي العسكري:
إن الأنظمة العسكرية في العراق تجيز
"للجنود أن يستخدموا القوة عندما
يواجهون أعمالا معادية". مضيفا أن
"كل جريح لا يشكل خطرا لا يعتبر
معاديا".
ويقول
مراسلون: إن الحادث قد تكون له أضرار
كبيرة ويتعين على الجيش الأمريكي
الإجابة عن سؤال بشأن احتمال حدوث
انتهاكات لقواعد الاشتباك.
وقصفت
المقاتلات الأمريكية يوم الإثنين
مسجدا زعمت أن بعض المقاتلين يتحصنون
فيه. كما قصفت الدبابات مسجدا آخر
بالمدينة. ودارت اشتباكات بالأسلحة
الخفيفة خلال قيام القوات الأمريكية
بتفتيش المنازل.
وكشفت
شاهدة عيان استطاعت الفرار من المدينة
المحاصرة لـ"إسلام أون لاين.نت"
يوم 13-11-2004 أن الاحتلال سعى إلى تحويل
الفلوجة إلى "محرقة" بعد أن دهست
دباباته عمدا الأطفال والجرحى، وأتت
نيرانه على الأخضر واليابس.
انتهاك
قوانين الحرب
 |
|
مقاوم بالفلوجة مصاب داخل أحد مساجد المدينة |
وقد
أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها من
"انتهاك قوانين الحرب المخصصة
لحماية المدنيين والمحاربين" في
معارك الفلوجة.
وقالت
المنظمة في بيان نشر على موقعها على
الإنترنت: "إن العفو الدولية تخشى أن
يكون مدنيون قد قتلوا في انتهاك
للقانون الدولي الإنساني، كون الطرفين
لم يتخذا الإجراءات الضرورية لحماية
غير المقاتلين".
وجاء
في بيان المنظمة أن 20 عنصرا من الطاقم
الطبي وعشرات المدنيين قتلوا في إطلاق
صاروخ على عيادة في 9 نوفمبر 2004، بحسب
ما أفاد طبيب نجا من الهجوم.
كما
أبدت المنظمة قلقها إزاء واقع أن
المتحدثين العسكريين الأمريكيين
أعطوا تقديرات لعدد القتلى في صفوف
المقاتلين، إلا أنهم لم يحددوا عدد
القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
وتقول
القوات الأمريكية: إن نحو 1200 مقاتل
قتلوا وتم أسر 1052 آخرين. ولا يعرف شيء
عن حجم الخسائر بين المدنيين، ولكن
سكانًا يقولون إن كثيرين قتلوا
وتأتي
انتهاكات الجيش الأمريكي في الفلوجة
لتضاف إلى سجل انتهاكاته في العراق،
وكان من أبرزها ما كشفته بالصور وسائل
الإعلام الأمريكية مطلع صيف 2004 عن
عمليات تعذيب وإهانة تعرض لها الأسرى
والمعتقلون في سجن أبو غريب، قرب
بغداد، على يد عسكريين أمريكيين.
وسبق
أن انتقدت منظمات حقوقية دولية وغربية
انتهاكات الاحتلال الأمريكي
المتواصلة في العراق منذ غزوه لهذا
البلد في مارس 2003.
|