بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حادث غزة.. مؤشر على الفوضى وخلافات فتح

غزة - مصطفى الصواف - القدس المحتلة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 15-11-2004

عباس محاط برجاله عقب إطلاق النار

شدد رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) على ضرورة ضبط الوضع الأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرًا ما حدث من إطلاق نار بحضوره في بيت عزاء الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في غزة مساء الأحد 14-11-2004، بأنه نتيجة "الفوضى" وليست له دوافع سياسية أو شخصية، فيما حذر مراقبون من أن الحادث يُعَدّ مؤشرًا على وجود خلافات داخل حركة فتح بعد رحيل عرفات.

وأكد مراسل لـ"إسلام أون لاين.نت" في غزة، تواجد في بيت العزاء وقت الحادثة، أن إطلاق النار لم يكن مخططًا له، ولم يستهدف عباس، لكن جاء عقب هتافات رددتها مجموعة مكونة من نحو 30 مسلحًا من حركة فتح لدى وصول أبو مازن إلى خيمة العزاء، وهو ما أدى إلى مشادات بين هذه المجموعة وحرس عباس أعقبها إطلاق نار لم يتضح بعد من الذي بدأه، وأسفر عن مقتل عنصرين من الأمن على الفور وإصابة آخرين بجراح.

وردّد المسلحون هتافات ضد أبو مازن ومحمد دحلان وزير الأمن الداخلي الفلسطيني السابق: "لا عباس ولا دحلان أبو عمار هو العنوان".

ورأى مراقبون فلسطينيون مستقلون في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 15-11-2004 أن "هذه الحادثة تعزز المخاوف من شيوع حالة فوضى في الضفة وغزة نتيجة لخلافات كامنة داخل حركة فتح حول خلافة المناصب العديدة التي كان يشغلها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات".

ويشير المراقبون في هذا السياق إلى الصراع الذي وقع بين جناحي حركة فتح (جناح أبو مازن - أحمد قريع - محمد دحلان وجناح فاروق القدومي وكبار أعضاء اللجنة المركزية لفتح) في الأيام الأخيرة لعرفات.

وتوافقت قيادات فتح ومنظمة التحرير الخميس 11-11-2004 على اختيار أبو مازن رئيسًا لمنظمة التحرير وفاروق القدومي رئيسًا لحركة فتح، غير أن المراقبين الفلسطينيين يرون أن ذلك قد لا ينهي الخلافات الكامنة بين تيار أبو مازن وتيار قدومي الذي يبدو أقل حماسًا لمعاودة تبني مسار المفاوضات السلمية مع إسرائيل، باعتبار أنها لن تؤدي إلى استعادة الحقوق الفلسطينية.

ضبط الأمن

وفي تصريحات للصحفيين من مكتبه في غزة قال أبو مازن مساء الأحد 14-11-2004: "دخلنا إلى خيمة العزاء واستقبلنا لفترة من الوقت المعزين، ثم نتيجة لتصاعد العواطف (...) حصل تزاحم شديد كما حصل بعض إطلاق النار العشوائي في الهواء، فكان لا بد لنا أن ندعو الناس إلى أن يغادروا وغادرنا المكان"، مؤكدًا أن ليس للحادث "أي معنى شخصي أو سياسي".

ونفى أن تكون عملية إطلاق النار ترافقت مع هتافات ضده، وقال: "لم أسمع إطلاقًا أية هتافات لا ضدي ولا ضد أحد على الإطلاق".

وتابع قائلاً: "يجب أن يعالج الوضع الأمني الآن. هناك بعض الأوضاع الأمنية المنفلتة وغير المنضبطة، ولا بد أن تضبط أجهزة الأمن الفلسطينية هذه الأوضاع بالتأكيد".

ورأى أن حادث إطلاق النار في بيت العزاء يُعَدّ "مؤشر لا بد أن نلتفت (القيادة الفلسطينية) إليه"، مشيرًا إلى أنه "نتيجة للأوضاع السابقة" وما شهدتها الأراضي الفلسطينية في الشهور الماضية من "حالة انفلات".

وللمرة الأولى منذ انتخابه رئيسًا لمنظمة التحرير، يعقد أبو مازن الإثنين 15-11-2004 سلسلة من الاجتماعات في غزة مع أجهزة الأمن، والفصائل الفلسطينية بما فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة الجهاد الإسلامي من أجل العمل على استقرار الأوضاع الأمنية من جهة، واستكشاف آفاق العمل الوطني المشترك لمرحلة ما بعد عرفات من جهة أخرى.

وكثفت قوات الأمن الفلسطيني تواجدها في محيط وعند مداخل مقر أبو مازن في غزة، فيما منعت السيارات من المرور في الطريق المحاذي للمقر. كما شوهدت عربات عسكرية عند مدخل المقر.

الانتخابات أساسية

على صعيد متصل، وفي تصريحات للقناة الثانية الخاصة الإسرائيلية قال صائب عريقات، وزير شئون المفاوضات الفلسطيني غداة حادث غزة: "أعتقد أن ما حدث أمس (الأحد) مشين، وعلينا أن نبدأ عملية تسمح بإعادة القانون والنظام العام".

وأضاف "إذا لم نتمكن من تحقيق ذلك (إعادة القانون) فإن العنف والفوضى سيعودان". ويفترض أن تجرى الانتخابات لاختيار رئيس للسلطة الفلسطينية خلفًا للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في التاسع من يناير 2005، بحسب مسئولين بالسلطة الفلسطينية.

حماس والجهاد

من جانبه أكد سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم حركة حماس لوكالة الأنباء الفرنسية "ضرورة ضمان كل الإجراءات للوحدة الفلسطينية". وقال: "لقد دعونا فتح لأن تبذل كل جهد لتحقيق هذا الأمر، وسنقف إلى جانبها وإلى جانب السلطة للحفاظ على تماسك البيت الفلسطيني".

وأضاف أن حماس ستؤكد لمحمود عباس في الاجتماع الذي يعقد الإثنين 15-11-2004 على "ضرورة تشكيل قيادة فلسطينية موحدة باعتبارها أصبحت ضرورة مُلحّة في ظل التطورات السياسية والمرحلة المصيرية".

أما خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي فقال من جهته: إن الاجتماع الذي يعقد اليوم مع عباس "سيتركز على ترتيب البيت الفلسطيني".

وأضاف أن "الجهاد الإسلامي مع الانتخابات الرئاسية؛ لأن الانتخاب هو الوسيلة الوحيدة والأنجع والأفضل لأن يتولى الأمور الرجل المناسب في هذه الأمة".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع