English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استمرار القصف الجوي والبري للفلوجة

الفلوجة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-11-2004

هؤلاء هم المقاتلون العرب الذين تقول أمريكا إنها تقتلهم بالفلوجة

طالع خرائط عن الفلوجة:

واصلت قوات الاحتلال الأمريكي قصف مدينة الفلوجة العراقية الإثنين 15-11-2004 وشنت هجمات جوية وبالمدفعية وقذائف المورتر ومنعت توزيع إمدادات الإغاثة على المنكوبين، ويعد هذا الهجوم الجديد دلالة على عدم مصداقية تصريحات أمريكية وعراقية سابقة عن انتهاء العمليات العسكرية بالمدينة والسيطرة على كافة أنحائها. فيما شهد عدد من المدن العراقية اندلاع مواجهات بين المقاومين وبين قوات الاحتلال وعناصر الحرس الوطني الموالية لها، وأعلن الجيش الأمريكي مقتل 20 مسلحًا في هجمات جوية وبرية على مدينة بعقوبة. 

وفي نشرتها الإلكترونية، ذكرت وكالة "رويترز" أن القوات الأمريكية شنت 5 هجمات جوية وبالمدفعية على الأقل على الجزء الجنوبي من الفلوجة الواقعة غربي العاصمة العراقية بغداد.

وقال مراسل للوكالة بالمدينة: إنه أمكن سماع أصوات تبادل إطلاق النيران وانفجارات فيما بعد. كما أطلقت القوات الأمريكية قذائف مورتر على أهداف بشكل متقطع خلال الليل.

وزعمت القوات الأمريكية أنها كانت تستهدف مخبأ محصنًا سريًّا به أنفاق تؤدي إلى مخازن للأسلحة بينها سلاح مضاد للطائرات.

وذكر الجيش الأمريكي في بيان أنه يقضي على بقاع المقاومة المتبقية ويزيل مخازن الأسلحة من مبان بما في ذلك مساجد.

وقال البيان: "في مهمة شنت في وقت مبكر من صباح 15 نوفمبر هوجم مخبأ في الجزء الجنوبي غير المأهول من الفلوجة بعد أن اكتشفت القوات متعددة الجنسيات مخبأ سريًّا به أنفاق محمية بالصلب... وتربط الأنفاق مجموعة من المنشآت مليئة بالأسلحة وسلاح مضاد للطائرات، وأسرّة مبيتة في الجدران وشاحنة وما يشتبه في كونه مخبأ للأسلحة".

وقال البيان: إن القسم الأكبر من مدينة الفلوجة أصبح تحت السيطرة، لكن العمليات لم تنته بعد، مشيرًا إلى وجود عدد كبير من المقاتلين في حي الشهداء بجنوب الفلوجة، وهو آخر معقل للمقاتلين حسب البيان. وما زالت هذه المجموعة من المقاتلين تتصدى للقوات الأمريكية التي تقوم بعمليات تمشيط بحثًا عنهم.

وأكد الكولونيل في قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) مايك شاب أن عمليات التمشيط مستمرة وتشمل كل بيت، موضحًا أنها ستستغرق 4 أو 5 أيام أخرى.

وقال اللفتنانت كريستوفر بيمز: "إن هناك بين 50 و80 من المقاتلين العراقيين والأجانب في الجنوب الغربي بانتظار الهجوم النهائي". وأضاف: "بقدر ما نتقدم باتجاه الجنوب، تصبح المعارك أكثر عنفًا وتنظيمًا".

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: لم يَعُد هؤلاء المقاتلون يلجئون إلى المواجهة المباشرة، بل لجئوا إلى مبان يرصدون منها تحركات الجنود الأمريكيين.

مقتل 38 أمريكيًّا

وأعلن الجيش الأمريكي الأحد 14-11-2004 أن 38 جنديًّا أمريكيًّا قتلوا في الهجوم المستمر منذ الإثنين 8-11-2004، كما جرح 275 جنديًّا.

وقالت القوات الأمريكية: إن نحو 1200 مقاتل قتلوا وتم أسر ما بين 450 و550 آخرين. ولا يعرف شيء عن حجم الخسائر بين المدنيين، ولكن سكانًا يقولون إن كثيرين قتلوا.

ويقول مسئولو إغاثة وأطباء: إن هذه الأرقام تشير إلى حجم الكارثة الصحية التي تعيشها المدينة بالنظر إلى عدم التمكن من دفن جثث كل هؤلاء القتلى.

الإغاثة

وفي الوقت ذاته تحاول وكالات الإغاثة نقل الأغذية والمياه والأدوية لمئات الأسر التي يقولون إنها حوصرت داخل الفلوجة خلال الهجوم. لكن القوات الأمريكية لم تسمح بتوزيعها على السكان.

وقالت جمعية الهلال الأحمر العراقية الإثنين 15-11-2004: إنها لم تتمكن من دخول المدينة، وإن قوات الاحتلال رفضت توزيع المساعدات في مستشفى الفلوجة العام.

وصرحت فردوس العبادي المسئولة بالجمعية لقناة الجزيرة أن قوافل الإغاثة التابعة للجمعية ستعود إلى بغداد الإثنين 15-11-2004.

وفي أبو ظبي، أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الإثنين أنها تنتظر فتح مطار العاصمة العراقية بغداد لإرسال 3 طائرات تحمل مواد إغاثة لمساعدة أهالي الفلوجة.

وقال خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة الهيئة في تصريح نقلته وكالة أنباء الإمارات الرسمية: إن الهيئة نجحت يوم السبت 13-11-2004 في إرسال طائرة مساعدات إلى مطار بغداد لمساعدة ضحايا المدينة، إلا أنها لم تتمكن من إرسال الطائرات الثلاث الأخرى بسبب إغلاق المطار.

وأوضح السويدي أن قافلة مساعدات الهلال الأحمر العراقي التي دخلت مدينة الفلوجة يوم السبت 13-11-2004 كانت تحمل كميات كبيرة من المواد الغذائية الطبية التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية؛ لدعم الجانب الصحي المتردي في المدينة.

وأضاف: "برنامج الهيئة الإغاثي يتضمن توفير المواد الغذائية العاجلة ومواد الإيواء من خيام وأغطية... للنازحين".

ولا يتوافر رقم محدد حول عدد السكان الذين لا يزالون في الفلوجة في حين يعلن مسئولون عراقيون أن نحو 300 ألف شخص يمثلون أكثر من ثلثي سكان المدينة غادروها قبل بدء المعارك.

وبدورها، أكدت الحكومة العراقية أنها تعمل على إجلاء الجرحى ونقلهم خارج الفلوجة، وأن المستشفى العام سيعاود العمل في وقت قريب، بعد أن استولت عليه القوات الأمريكية في بداية الهجوم على المدينة.

وحسب المعلومات المتوفر لدى الهلال الأحمر، فإن 150 عائلة لا تزال محاصرة وسط الفلوجة.

اشتباكات في بعقوبة وبغداد والموصل

وأعلن الجيش الأمريكي مقتل 20 مسلحًا في هجمات جوية وبرية على مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد الإثنين 15-11-2004 على إثر مواجهات بين المقاتلين المسلحين وقوات الأمن العراقية. وقال السرجنت ستيف جونسون: إنه ما زال بين 80 و85 مقاتلاً موجودين في المنطقة. وتشهد بعقوبة ومنطقتها باستمرار هجمات ضد القوات الأمريكية والعراقية والمسئولين المحليين.

وفي بغداد، قال شهود عيان: إن مواجهات عنيفة دارت صباح الإثنين بين قوات من الشرطة والحرس الوطني العراقيين من جهة ومسلحين من جهة أخرى في بلدة بهرز الواقعة شمال شرق بغداد.

وأضاف هؤلاء الشهود أن سيارتين للشرطة و3 آليات للحرس الوطني احترقت خلال هجوم شنه نحو 60 مسلحًا استولوا على الأسلحة الموجودة فيها. ولم تتوفر أي معلومات عن عدد الإصابات.

من جهة أخرى، انتشر الحرس الوطني العراقي في عدد من أحياء الموصل التي تبعد 370 كم شمال بغداد على الجانبين الشرقي والغربي للمدينة التي ما زالت تشهد اشتباكات متقطعة.

وفي تلعفر التي تبعد 70 كيلومترًا عن الموصل قتل عراقيان وجرح 20 آخرون في اشتباكات بين متمردين وجنود أمريكيين.

وفي بيجي التي تبعد 200 كيلومتر شمال بغداد قتل 13 عراقيًّا وجرح 26 آخرون الأحد 14-11-2004 في مواجهات وغارتين أمريكيتين، حسبما ذكرت مصادر طبية.

كما قتل 6 عراقيين وجرح 5 آخرون في مواجهات في وسط الرمادي (100 كم غرب بغداد).

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع