English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. فاتورة باهظة لكعك العيد

القاهرة- انتصار سليمان- وسام الدويك- إسلام أون لاين.نت/ 13-11-2004

الأطفال أحد أسباب حرص الأسر المصرية على صنع أو شراء الكعك

رغم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر حالياً، والتي ألقت بظلالها على الأسرة المصرية، فإن المصريين يحرصون كدأبهم على صناعة الكعك في عيد الفطر وغير ذلك من عادات العيد، ويلجئون في سبيل ذلك لوسائل عدة. وأيا كانت هذه الوسائل فالكعك وحده يكلف الأسر المصرية ما يزيد على 100 مليون جنيه مصري (ما يزيد على 16 مليون دولار أمريكي). 

ولا يعبأ كثير من المصريين بتحذيرات الأطباء من الإفراط في تناول الكعك وما قد يسببه من متاعب صحية كارتفاع نسبة الكولسترول، وعسر الهضم بعد فترات الهدوء الطويلة التي كانت تمر بها المعدة خلال شهر ‏رمضان.

فاتورة الكعك

وفي دراسة عن تكلفة كعك العيد المالية أعدها محمد رتيب مدير إدارة البحوث بغرفة تجارة القاهرة، توصل إلى أن قيمة فاتورة الكعك عام 2001 بلغت نحو ‏74.76‏ مليون جنيه، بزيادة قدرها ‏263‏ ألف جنيه عن عام ‏2000.‏
وتشير الدراسة إلى أن حالة الركود التي تعاني منها الأسواق المصرية منذ فترة لم تؤثر في معدل استهلاك المصريين لكعك العيد،‏ كما لم يتأثر إقبالهم على شرائه من المحلات والمجمعات أو تصنيعه بالمنازل.

ويلفت رتيب في حديثه مع إسلام أون لاين.نت اليوم السبت 13-11-2004 إلى احتمال زيادة فاتورة كعك العيد هذا العام لأسباب عديدة منها تحرير سعر الدولار، وارتفاع أسعار السلع الأساسية أكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بوقت إجراء الدراسة، متوقعاً أن ترتفع فاتورة كعك العيد لهذا العام إلى أكثر من 100 مليون جنيه.

طوارئ بالأفران

وفي سياق إقبال المصريين الكبير على الكعك أصبحت المحال والأفران تقوم بتصنيعه وتطرحه في الأسواق بأسعار تختلف حسب المستوى الاجتماعي للمنطقة التي يباع فيها.

ويقول الحاج محمد حسن عبد الموجود -صاحب مخبز- لإسلام أون لاين.نت السبت: "كعك العيد عادة اجتماعية عند المصريين لا ترتبط بالحالة الاقتصادية، فمهما ارتفعت الأسعار وانخفض دخل الأسر لا يؤثر ذلك على حرصهم على صنع الكعك أو شرائه جاهزا".

ويشير إلى أن أغلب المصريين يصنعون الكعك في منازلهم، حيث لا يقبل على الشراء إلا نحو 30% ينتمون إلى أصحاب الدخول المرتفعة؛ إذ يعتبر صنع الكعك بالمنازل أقل تكلفة من شرائه.

ويؤكد الحاج محمد أن الكعك يعتبر موسم عمل مربح بالنسبة للمخابز والأفران؛ حيث تعلن الأفران حالة الطوارئ في العشر الأواخر من رمضان ولا ترفع إلا في ظهيرة أول أيام العيد، مشيراً إلى أن ربح هذا الشهر يتجاوز 150% بالنسبة لأرباح الشهور الأخرى.

معانٍ إنسانية

وتشير فاطمة عبد الرازق -موظفة- إلى أن كعك العيد عادة قديمة ارتبطت عند المصريين منذ دخولهم الإسلام بعيد الفطر المبارك، حيث جرت العادة على أن يفطروا أول أيام العيد بالكعك قبل الذهاب لصلاة العيد، وكذلك تقديمه للضيوف طوال أيام العيد.

وتقول فاطمة: "إن بعض المصريين قد تغير فكرهم في الأعوام العشرين الأخيرة بشأن كمية الكعك، فقد كانت الأسرة الواحدة تصنع ما بين 20- 50 كيلو من الكعك والبسكويت والبيتي فور والغُريبة... أما الآن فإن خروج أغلب السيدات للعمل وضيق ذات اليد دفع بعض الأسر إلى الاكتفاء بكميات بسيطة تكفي احتياجاتها الشخصية".

غير أنها أكدت أن بعض الأسر المصرية خاصة في الريف والمناطق الشعبية تصر على إعداد أنواع وأصناف كعك العيد في المنازل بكميات كبيرة لتوزيع أطباق منه على الجيران والأقارب؛ إذ يحمل كعك العيد معانيَ إنسانية واجتماعية أكثر من كونه عادة غذائية استهلاكية.

من جانبه يرى الدكتور حسن عبد الفضيل أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة في حديثه لإسلام أون لاين.نت أنه "بينما زاد إقبال المواطنين ذوي الدخل المرتفع على شراء الكعك رغم أن سعره في بعض المناطق الغنية تعدى 75 جنيها للكيلو، فإن أصحاب الدخول المنخفضة تدنت نسبة إقبالهم على الشراء".

ويتراوح سعر الكعك لهذا العام ما بين 15-35 جنيها للكيلو الواحد، وهو سعر لا يناسب محدودي الدخل، إذ يستقطب الكعك ما بين 20 إلى 25% من ميزانية الأسرة في شهر العيد.

التفاف..

وفي محاولة للالتفاف على الظروف الاقتصادية الصعبة يشير صبري عبد الرحمن -محام- إلى أن معظم الأسر المصرية تلجأ إلى أساليب عدة لترتيب شئونها المالية مثل شراء ملابس الأطفال وألعابهم وكذلك مكونات كعك العيد، كالدقيق والسمن وغيرها، ودفع ثمنها على عدة أقساط.

أما هيثم الشرابي -موظف بأحد المراكز المهتمة بحقوق الإنسان- فيقول لإسلام أون لاين.نت: يعتبر العيد حدثاً خاصاً بالأطفال أكثر من الكبار، خاصة في مسألة "العيدية" التي أصبحت لا تمنح الآن إلا لمن لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات.

وأشار إلى أنه أصبح من المعتاد في ظل العثرات المالية أن تقوم الأسر المصرية بإعادة "تجديد" ملابس أبنائها في العيد، وذلك بإضافة حلية ما إلى الملابس السابقة، أو ما إلى ذلك من وسائل إقناع الطفل بأن هناك شيئا جديدا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع