English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش: دولة فلسطينية في 2009 ممكنة

واشنطن – القدس المحتلة- أ.ف.ب- إسلام أون لاين.نت/12-11-2004

بوش (إلى اليمين) وبلير يتصافحان عقب المؤتمر الصحفي في البيت الأبيض يوم الجمعة

اعتبر الرئيس الأمريكي جورج بوش الجمعة 12-11-2004 أن "من الممكن" قيام دولة فلسطينية مستقلة بحلول نهاية ولايته الثانية عام 2009.

وفي مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الحكومة البريطانية توني بلير في واشنطن، قال بوش إن الأشهر القادمة ستشهد فرص تقدم جديدة لعملية السلام بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتشكيل قيادة فلسطينية جديدة.

وقال :"إن الأشهر القادمة ستشهد فرصا جديدة لتحقيق تقدم نحو سلام دائم. قريبا سيختار الفلسطينيون رئيسا جديدا. وهي الخطوة الأولى نحو إقامة مؤسسات سياسية ديمقراطية دائمة".

وأضاف "مع هذه الانتخابات سينتخب الفلسطينيون أيضا قادة على المستويين المحلي والوطني. نحن نرغب بنجاح هذه الانتخابات ومستعدون لتقديم المساعدة".

 واعتبر بوش أن فرص السلام في الشرق الأوسط تبقى مرتبطة بالفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء وخصوصا برغبة الفلسطينيين في بناء مؤسسات ديمقراطية ورغبة الإسرائيليين في مساعدتهم على ذلك.

وتابع بوش: "أعتقد أن مسؤولية التوصل إلى السلام ستكون مرتبطة برغبة الفلسطينيين في إقامة ديمقراطية وبرغبة إسرائيل في مساعدتهم على ذلك".

وكان بوش اعتبر أن قيام دولة فلسطينية مستقلة عام 2005 ممكن بحسب ما تنص عليه خطة خريطة الطريق للسلام التي تتبناها واشنطن مع روسيا والاتحاد الأوربي وروسيا، إلا أنه ما لبث أن أعلن في مايو 2004 أن قيام دولة فلسطينية في ذلك التاريخ أمر غير واقعي.

 وفي يوليو 2004 كرر ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين أنه "من غير المرجح بشكل متزايد" التمكن من إقامة دولة فلسطينية بحلول 2005.

"دولتان ديمقراطيتان"

من جانبه رأى رئيس الوزراء البريطاني أن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لن يتحقق إلا بوجود "دولتين ديمقراطيتين".

 وقال بلير "لن يكون من الممكن إحلال سلام عادل إلا إذا كانت الدولتان اللتان نود أن نراهما تعيشان جنبا إلى جنب ديمقراطيتين حقا وتحترم في كل منها دولة القانون وحقوق الإنسان".

وأضاف: "إذا كنا نريد دولة فلسطينية قابلة للاستمرار، علينا أن نتحقق من قيام بنية تحتية سياسية واقتصادية وأمنية ومن حصولها على مساعدة".

عرفات رجل السلام

واعتبر الناشط الإسرائيلي من أجل السلام يوري أفنيري، أحد الإسرائيليين القلة الذين شاركوا في جنازة عرفات الجمعة في رام الله بالضفة الغربية، أن الرئيس الفلسطيني الراحل كان هو الوحيد الذي يريد السلام والقادر على تحقيقه.

 وقال أفنيري النائب السابق وزعيم "كتلة السلام" (غوش شالوم) متحدثا لوكالة الأنباء الفرنسية: "خلافا للحكومة الإسرائيلية التي صورت ياسر عرفات في صورة الشيطان، أعتقد أنه كان رجلا يريد السلام".

 وتابع "الأهم من ذلك أنه كان الرجل الوحيد القادر على حمل شعبه على الموافقة على السلام، وأعتقد أننا سنأسف عليه لأنه كان فريدا".

وتصف إسرائيل الرئيس الفلسطيني الراحل بأنه كان يمثل عقبة في طريق عملية السلام وكانت تطالب دوما بتشكيل قيادة جديدة تتحاور معها، وهو ما كان يرفضه الفلسطينيون أنفسهم، كما قاطعه الرئيس الأمريكي بوش.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع