|

|
المقاومة تسعى لتخفيف الضغط على الفلوجة |
|
بغداد- مازن غازي- الموصل- خالد اليساري- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 12-11-2004
|
تسعى
المقاومة العراقية لتخفيف الضغط على
مدينة الفلوجة التي تتعرض لحملة
عسكرية أمريكية مكثفة بمشاركة قوات
عراقية، وذلك من خلال شن هجمات
متوالية على القوات الأمريكية وأيضا
من خلال تكثيف تواجدها العلني في شوارع
المدن، في الوقت الذي يزداد القصف
الأمريكي العشوائي للمدينة ضراوة.
وكشفت
مصادر مقربة من المقاومة العراقية لـ"إسلام
أون لاين.نت" الجمعة 12-11-2004 أن فصائل
المقاومة المختلفة توافقت مع بدء
الهجوم على الفلوجة الإثنين 8-11-2004 على
تكثيف الهجمات "على الاحتلال ومن
يعاونه في العديد من المدن العراقية
لتخفيف الضغط على الفلوجة".
كما
تحرص على أن تكون هذه الهجمات قوية
وتحمل رسالة تحد للاحتلال بشكل سافر
بهدف طمأنة مقاتلي الفلوجة بأن هناك
تكاتفا معهم؛ وهو ما يرفع روحهم
المعنوية ويقوي صمودهم رغم الظروف
الصعبة التي يتعرضون لها، بحسب
المصادر نفسها.
وفي
هذا السياق، قال سكان مدن عراقية
مختلفة في تصريحات لـ"إسلام أون
لاين.نت": إن مسلحين ملثمين حرصوا
منذ بدء هجوم الفلوجة على السيطرة لعدة
ساعات على أحياء عديدة في بغداد
والموصل (370 كم شمال بغداد) وبيجي (180 كم
شمال بغداد) وسامراء (100 كم شمال بغداد)
وبعقوبة (65 كم شمال شرق بغداد) بعد
معارك بالرشاشات الخفيفة والقذائف
المضادة للدروع مع القوات الأمريكية
وقوات الحرس الوطني والشرطة العراقيين.
استعراض
للقوة
 |
|
جندي أمريكي أصابه رجال المقاومة بالفلوجة |
وفي
مدينة الموصل، ثالث أكبر مدينة عراقية
بعد بغداد والبصرة، انتشر أعداد كبيرة
من المقاتلين في الشوارع خاصة في حي
الوحدة الواقع جنوب شرقي المدينة طلبا
للمواجهة مع القوات الأمريكية وقوات
الأمن العراقية التي خلت منها
الشوارع، بحسب مراسل "إسلام أون
لاين.نت".
وبحسب
المصادر نفسها فإن فصائل المقاومة في
هذه الأيام تنزل إلى الشارع صباحا
وتغادر مساء لتتجه إلى أماكن أخرى في
استعراض واضح للقوة.
واكتفى
عناصر الأمن بالبقاء داخل مقراتهم في
الموصل، بينما اضطرت السلطات العراقية
إلى فرض حظر التجوال في الموصل، حسبما
ذكر شهود عيان في اتصالات هاتفية مع
"إسلام أون لاين.نت" الخميس11-11-2004.
أسر
جندي بالموصل
وتمكنت
المقاومة في مدينة الموصل الجمعة من
أسر جندي أمريكي وشخص آخر عميل للقوات
الأمريكية في منطقة شارع بغداد، وفق ما
أكدت مصادر موثوقة لـ"إسلام أون
لاين.نت".
كما
أعلن بيان عسكري أمريكي اليوم الجمعة
أن جنديا أمريكيا من وحدة أولمبيا
التابعة للقوة المتعددة الجنسيات قتل
خلال معارك مساء الخميس في الموصل.
عرض
مسلح ببغداد
أما
في محيط العاصمة بغداد فقال شهود عيان
إن مقاومين اشتبكوا مع القوات
الأمريكية في منطقة أبو غريب وأكدوا
وقوع قتلى بين الأمريكان.
وكان
عشرات المسلحين قد نزلوا يوم الأربعاء
10-11-2004 إلى حي الغزالية في تمام الساعة
الثانية ظهرا وسيطروا على الشارع
الرئيسي والشوارع الفرعية في الحي،
حتى خلت الشوارع من السيارات والمارة
وأغلقت المحال التجارية أبوابها، بعد
أن طلب منهم المسلحون ذلك خشية على
حياة المدنيين في حال اندلاع المعارك.
ويقول
مراسل "إسلام أون لاين.نت" الذي
شهد الواقعة: إن عشرات المقاتلين
الملثمين بسطوا سيطرتهم التامة على
الحي حتى الساعة الخامسة من بعد ظهر
الأربعاء. وأضاف أنهم كانوا يتنقلون
داخل سيارات مدنية وشاحنات صغيرة وهم
يحملون البنادق الآلية وقاذفات
الصواريخ المضادة للدروع.
وبعدها
سمع دوي القاذفات والانفجارات وأصوات
الرصاص من عدة اتجاهات بحي الغزالية
نتيجة الاشتباكات مع القوات الأمريكية
والحرس الوطني العراقي.
كما
حدثت مواجهات مشابهة في حي الدورة
ببغداد استمرت حتى مساء الأربعاء
رافقها انفجار سيارة مفخخة قرب حاجز
للشرطة شرق بغداد أسفر عن مقتل 7 أشخاص.
وخلفت
هجمات في بلد (90 كم شمال بغداد) والتاجي
(30 كم شمال بغداد) وكربلاء (100 كم جنوب
بغداد) وطوز (180 كم شمال بغداد) 12 قتيلا
من أعضاء الحرس الوطني العراقي وجنديا
أمريكيا، كما قتل 6 من الحرس الوطني
العراقي في انفجار قنابل على طريق قرب
مدينة كركوك (255 شمال بغداد) في الأيام
الماضية.
كما
أعلن مسئول في الشرطة العراقية أن
مسلحين هاجموا 3 نقاط تفتيش تابعة
للشرطة جنوب كركوك فجر الجمعة
وأحرقوها بعدما قاموا باحتجاز رجال
الشرطة وضربهم ومصادرة أسلحتهم
والاستيلاء على سيارتين لهم.
وفي
مدينة الحلة جنوب بغداد، ذكر مصدر طبي
وآخر من شرطة المدينة أن 8 أشخاص قتلوا
الخميس في منطقة الحصوة فيما أصيب 17
آخرون إثر مواجهات بين مسلحين وقوات
أمريكية، مضيفا أن "عربة أمريكية من
نوع همفي شوهدت تحترق".
تكثيف
الهجمات بالفلوجة
وبينما
تكثف الجماعات المناوئة للاحتلال من
هجماتها، أكدت مصادر من داخل مدينة
الفلوجة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن
عمليات القصف الأمريكي الأعمى للمدينة
قد تكثفت بشكل لافت في اليومين
الماضيين وأصبحت تشمل العديد من
المساجد.
ويرى
مراقبون أن الاحتلال الأمريكي استغل
انشغال العالم بوفاة الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات ليكثف من استخدامه للقوة
المفرطة.
قصف
المساجد
وأوضحت
مصادر أخرى من داخل الفلوجة لـ"إسلام
أون لاين.نت" الجمعة 12-11-2004 أن طائرة
أمريكية استهدفت مساء الخميس مسجد
الخلفاء الراشدين في شارع المدينة
الجديد، كما أسقطت مئذنة جامع البراء
بن عازب الذي يضم جمعية القرآن الكريم،
ودمرت ثالثة أجزاء من جامع الفياض
للشيخ خليل الكبيسي شيخ الطريقة
النقشبندية.
وتشيع
القوات المهاجمة للمدينة أن المقاتلين
يتحصنون في المساجد ويستخدمونها
كمستودعات للأسلحة والعتاد.
اقرأ
أيضا
|