English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بحر مشيعين ودع عرفات برام الله

رام الله- القاهرة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/12-11-2004

حشود فلسطينية استقبلت جثمان عرفات برام الله

ووري الزعيم التاريخي الفلسطيني ياسر عرفات الثرى الجمعة 12-11-2004 في باحة مقر المقاطعة بمدينة رام الله بالضفة الغربية الذي حاصرته فيه إسرائيل ثلاث سنوات، وسط بحر من المشيعين الفلسطينيين الذين تجمعوا لوداعه في رام الله بعد جنازة رسمية أقيمت له في القاهرة.

وشق نعش عرفات طريقه بصعوبة بالغة وسط عشرات الآلاف من فلسطينيي الضفة الغربية، بينما اضطر إخوانهم في قطاع غزة لإقامة صلاة الغائب على روحه، بسبب إجراءات الإغلاق الصارمة التي فرضتها إسرائيل خوفا من أي فلتان أمني.

ونقل جثمان عرفات من القاهرة على متن طائرة عسكرية مصرية من طراز "هيركوليس سي-130" إلى مدينة العريش المصرية، ثم نقل إلى طائرة هليكوبتر في طريقه إلى رام الله.

ورافق جثمان الزعيم الفلسطيني على متن المروحية الشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة الشرعيين في فلسطين ورمزي خوري مدير مكتب عرفات ويوسف العبد الله طبيبه الخاص.

وأقلعت في الوقت نفسه مروحية مصرية أخرى في طريقها إلى رام الله تقل أعضاء الوفد الفلسطيني الرسمي الذي شارك في تشييع جنازة عرفات ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان اللذين شاركا في مراسم الدفن. 

نعش إسمنتي

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فقد حفر نعش من الإسمنت داخل قبر عرفات الذي يقع أمام مجموعة من الأشجار على بعد مائتي متر عن الجناح الذي كان يقيم فيه.

من جانبه، قال وزير الإدارة المحلية الفلسطيني جمال الشوبكي: "إن ترابا من القدس حيث كان يريد عرفات أن يدفن سيوضع في قبره".

وأوضح أن "الجثمان سيوضع في النعش الإسمنتي عند دفنه ليكون من الممكن نقله في أي وقت إلى القدس".

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد رفضت رفضا قاطعا دفن عرفات في القدس الشرقية المحتلة.

تأهب إسرائيلي

وخوفاً من اندلاع أي مواجهات مع الفلسطينيين تزامنا مع جنازة الرئيس الفلسطيني، وضع الجيش والشرطة الإسرائيليان في حالة تأهب الجمعة.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن الجيش نشر تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية التي تخضع لإجراءات إغلاق صارمة، وفرض حصارا على المدن الفلسطينية، لكنه لم ينشر قوات قريبة من القطاعات المأهولة بالسكان لتجنب أي اشتباكات".

وصرح مصدر في الشرطة الإسرائيلية التي وضعت في حالة تأهب قصوى أن آلافا من رجال الشرطة والمتطوعين نشروا في جميع أنحاء البلاد.

كما أعلنت حالة تأهب في إدارة السجون خوفا من حدوث اضطرابات داخلها.

وقد عززت الشرطة الإسرائيلية إجراءاتها الأمنية في القدس، ومنعت المسلمين الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما ولا يحملون هوية إسرائيلية من دخول باحة المسجد الأقصى لأداء الصلاة في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان.

جنازة رمزية بغزة

وفي قطاع غزة، تنظم مختلف الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي بالمسجد العمري في مدينة غزة جنازة رمزية بالتزامن مع تشييع عرفات في رام الله.

وقد فرضت إسرائيل إجراءات إغلاق على القطاع الذي لا يمكن لسكانه التوجه إلى رام الله؛ لأنهم يحتاجون إلى تصاريح خاصة ترفض إسرائيل منحها لهم بشكل عام.

جنازة عسكرية بالقاهرة

وفي وقت سابق من الجمعة أقيم في القاهرة جنازة عسكرية للزعيم الفلسطيني. واستغرقت مراسم تشييع عرفات في نادي الجلاء العسكري في ضاحية مصر الجديدة (شرق القاهرة ) قرابة الساعتين. وقد بدأت بإقامة صلاة الجنازة على روحه في مسجد النادي التي أمها شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي.

وعقب الصلاة، استمع المشيعون إلى آي الذكر الحكيم في سرادق أقيم داخل النادي حيث تلقى الوفد الفلسطيني الرسمي العزاء قبل أن يبدأ موكب جنائزي مهيب لتشييع الجثمان استغرق قرابة نصف الساعة وانتهى في مطار ألماظة العسكري الواقع على بعد بضع مئات الأمتار من نادي الجلاء.

وشارك في الجنازة الرسمية قادة عرب ومسلمون وممثلو العديد من دول العالم والمنظمات الدولية، من بينهم ملك الأردن عبد الله الثاني والرؤساء اللبناني إميل لحود والتونسي زين العابدين بن علي واليمني علي عبد الله صالح والإندونيسي سوسيلو باميانج يودويونو ورئيس بنجلادش أباج الدين أحمد.

وقد قررت مصر تنظيم جنازة عرفات على أرضها ليتاح لقادة الدول العربية الذين لا يستطيعون التوجه إلى رام الله المشاركة في تكريمه.

وأعلن عن وفاة الزعيم الفلسطيني فجر الخميس 11-11-2004 في مستشفى بيرسي العسكري في ضاحية كلامار الباريسية بعد أسبوعين من نقله إليها للعلاج.

اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع