بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الفلوجة.. انتقادات لصمت مراجع شيعية

بغداد- أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 11-11-2004

السيستاني التزم الصمت تجاه ما يحدث في الفلوجة

طالع خرائط عن الفلوجة:

تتباين المواقف الشيعية تجاه الحملة العسكرية الأمريكية على الفلوجة في الوقت الذي صدرت فيه انتقادات عن أطراف سنية وشيعية لصمت بعض المرجعيات الشيعية البارزة على هذه الحملة.

ففي مدينة الكاظمية التي تقطنها غالبية شيعية شمال غرب بغداد، انتقد العالم الشيعي البارز الشيخ مهدي البديري ما وصفه بـ"الصمت المريب والغريب" لبعض المرجعيات الشيعية تجاه الحملة الأمريكية الكاسحة لاجتياح المدينة السنية غربي العاصمة العراقية بغداد.

وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" الخميس 11-11-2004، قال البديري: "إننا نستغرب الصمت المريب الذي يلف موقف الكثير من رجال الدين خاصة الشيعة منهم؛ لأن الفلوجة مدينة عراقية تتعرض للموت والدمار".

وتساءل البديري: "هل يفكر البعض في الحكم والسيطرة على المناصب أو الفوز بالانتخابات على جماجم العراقيين؟ وهل هناك فرق بين الفلوجة والنجف وكربلاء؟ ولماذا هذا الصمت الغريب؟".

ودعا الشيخ البديري المنظمات والأحزاب العراقية إلى "تنظيم تظاهرات وحركات اعتصام والخروج إلى الشوارع للتعبير عن سخط العراقيين على ما يجري من مجازر وخراب في الفلوجة والمناطق المحيطة بها".

"حرب على السنة"

من جهته، قال السيد مهدي الصميدعي زعيم الحركة السلفية في العراق إنه على يقين أن علاوي أعلن الحرب على المناطق السنية.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة "الحياة" اليوم الخميس، قال الصميدعي: إن أساليب البطش التي يتبعها علاوي هي نفس الأساليب التي كان يستخدمها (الرئيس العراقي السابق) صدام حسين".

وانتقد الصميدعي "سكوت" المرجع الشيعي آية الله العظمي علي السيستاني عما يجري في الفلوجة، واعتبر سكوته "تأييدا" للحرب ضد المدينة، إلا أنه كشف عن اتصالات تجري بين هيئات سنية وشيعية لاتخاذ مواقف متقاربة بشأن ما يجري في الفلوجة.

ودعا المراجع الشيعية والحوزة العلمية والعلماء إلى إصدار فتاوى تحرم قيام قتال الجنود الشيعة لأهالي الفلوجة.

وأشار إلى أن مجلس شورى أهل الجماعة والسنة الذي يضم علماء سنة بارزين اتخذ قرارا بدعم أهالي الفلوجة بالوسائل العسكرية، وأن هناك خطوات عملية لتنفيذ هذا التوجه في الأيام المقبلة.

وبدأ أكثر من 10 آلاف جندي أمريكي وألفي جندي عراقي حملة كاسحة على المدينة السنية ليل الإثنين 8-11-2004 بهدف القضاء على ما تعتبره "عناصر إرهابية" وسحق المقاومة قبيل الانتخابات البرلمانية المزمعة في يناير 2005.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن الموقف الشيعي المعارض لهذا العمل العسكري ضد الفلوجة يأخذ شكلا متدرجا في شدة رفضه.

وأوضح أن التيار الصدري الذي يتزعمه الزعيم الشاب مقتدى الصدر كان عنيفا في موقفه المضاد للعمل العسكري في الفلوجة. وأكد أحد المساعدين الكبار للصدر، وهو الشيخ عبد الهادي الدراجي أن التيار الذي ينطق باسمه يعتبر العمل العسكري عدوانا صارخا على الشعب العراقي بكل أديانه ومذاهبه.

وفي تصريحات نشرتها وسائل الإعلام بعيد بدء عملية غزو الفلوجة الإثنين 8-11-2004، قال الدراجي: "السنة إخواننا في الدين وما يقع عليهم الآن من قتل ودمار يقع على الشيعة وعلى كل أبناء الإسلام". ودعا الحكومة العراقية إلى مراجعة موقفها وإيقاف العمليات الحربية في الفلوجة حقنا لدماء العراقيين.

الخالصي يدين

كما ندد العلامة الشيعي الشيخ محمد جواد الخالصي الذي يتخذ من مدينة الكاظمية مقرا له بشدة بالهجوم على مدينة الفلوجة. واعتبر في بيان له أن الهجوم اعتداء على أهالي المدينة وسكانها وعجزا من الحكومة عن السير في الحلول السلمية إلى آخر الشوط.

ودعا الخالصي إلى مؤازرة أبناء المدينة الذين فروا منها بسبب الهجوم الوحشي ومساعدتهم، في إشارة إلى نحو 300 ألف نسمة نزحوا عن ديارهم بالفلوجة. وأكد أن هذه العملية ستترك أثرا سلبيا على مجمل العملية السياسية وتخلف وضعا شاذا من شانه أن يؤثر على العملية الانتخابية المزمعة في يناير 2005.

الدعوة منقسم

وكان لحزب الدعوة الشيعي موقف بدا منقسما من قصف الفلوجة. فالحزب الذي تعرض لضربات قاصمة خلال عهد الرئيس المخلوع صدام حسين شدد على الحل السلمي كخيار أفضل للمشكلة مثلما أعلن ذلك زعيمه الدكتور إبراهيم الحعفري الذي يشغل منصب نائب الرئيس العراقي المؤقت.

لكن السيد أبو بلال الأديب أحد أعضاء المكتب السياسي للحزب تحدث عما أسماه بخطة لعزل العاصمة بغداد عن المناطق المجاورة لها.

وقال الأديب في تصريحات صحفية نشرت اليوم الخميس: إن وراء هذه الخطة عناصر تدين بالولاء للنظام السابق تسللت إلى أجهزة الشرطة والأمن الحالية.

وأوضح أن من بين أهداف الخطة عزل بغداد والاستيلاء على الدولة ومؤسساتها مستغلة ضعف الأجهزة الأمنية؛ وهو ما سيمكن قيادات من حزب البعث الحاكم سابقا من المشاركة في تنفيذ الخطة.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة كان يشير إلى هوية المسلحين في الفلوجة، وكان يعني أن مطاردتهم وسحقهم هو لإحباط الخطة التي تحدث عنه.

وبدا من كلام المتحدث باسم حزب الدعوة أنه لا يعارض العمل العسكري تجاه المدينة، وهو موقف يختلف عما أبداه الدكتور الجعفري زعيم حزب الدعوة عندما دعا إلى الخيار السلمي والحوار والابتعاد عن لغة القوة. 

وفي معرض انتقاده الشديد للجماعات السنية التي تهدد بمقاطعة الانتخابات احتجاجا على أحداث الفلوجة، قال عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة: إن موقف الجماعات السنية يعود إلى خوفها ممن أسماهم بـ"الإرهابيين".

المجلس الأعلى

وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (شيعي) الذي يتزعمه "السيد عبد العزيز الحكيم" وكذلك منظمة بدر التي كانت الجناح العسكري للمجلس ثم تحولت إلى منظمة سياسية قد التزما الصمت تجاه ما يجري من قتل ودمار في مدينة الفلوجة.

وغابت مواقف المجلس والمنظمة عن أحداث الفلوجة إلى درجة أنهما تجاهلتا فيها الاتهامات الموجهة إلى منظمة بدر التي تردد أن عناصرها تحارب في مدينة الفلوجة جنبا إلى جنب مع القوات الحكومية والأمريكية.

لكن عبد الحسن جعفر عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية نفى في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" الخميس أن تكون عناصر من منظمة بدر قد شاركت أو تشارك في أي أعمال حربية في الفلوجة تحت أي غطاء كان. وقال إن هذا الترويج لا يمت إلى الحقيقة بصلة.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع