English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عرفات.. ألقاب ومحطات من القاهرة لباريس

عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت/ 11-11-2004

عرفات

المهندس الشاب ما لبث أن تحول إلى المناضل السياسي الثوري الذي لمع نجمه فأضحى الزعيم الفلسطيني، ولكن الزعيم ما لبث أن خلع رداء الثائر ليدخل إلى دهاليز المفاوضات مع أعدائه ويخرج منها رئيسا للسلطة الفلسطينية، ثم إلى نفق الحصار في رام الله، ومنها إلى باريس، حيث خط النهاية لمسيرة حياة حافلة. 

تلك هي عناوين رئيسية لهذه المسيرة، أما التفاصيل ففي الشريط التالي:

ولد ياسر عرفات، واسمه الأصلي محمد عبد الرءوف القدوة الحسيني، لتاجر فلسطيني ناجح في القاهرة بمصر في 24 أغسطس من عام 1929. وتوفيت والدته وهو في الرابعة من عمره؛ مما جعله ينتقل للعيش عند عمه في مدينة القدس، التي كانت تحت الانتداب البريطاني.

في تلك السنوات شاهد عرفات المصادمات بين العرب واليهود، الذين كانوا قد جاءوا إلى المنطقة كمهاجرين بهدف إقامة وطن قومي لهم في فلسطين.

عرفات مهندسا

درس عرفات في جامعة القاهرة، وتخرج فيها مهندسا مدنيا، وقد حرص خلال دراسته على توجيه قراءته نحو القصص النضالية وأصول الحركة الصهيونية وقياداتها، من أمثال ثيودور هيرتزل.

غير أنه في عام 1946 قرر التحرك صوب النضال، فأصبح من الناشطين في العمل الوطني الفلسطيني، حيث كان يجمع السلاح في مصر ويهربه إلى العرب في فلسطين.

وفي نوفمبر من عام 1947، قررت الأمم المتحدة إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين بحلول 15 مايو عام 1948، وتقسيمها إلى دولتين عربية ويهودية، واعتبار القدس مدينة دولية. وقد وافق اليهود على القرار، بينما عارضه الفلسطينيون والعرب، وهو ما أدى إلى اندلاع الحرب بينهم.

شارك عرفات في حرب 1948 الأولى بين العرب وإسرائيل.

وفي عام 1950، التحق بالجيش المصري، حيث شارك في حرب السويس عام 1956.

عرفات مناضلا

وعقب مغادرته الجيش المصري، عمل عرفات في تخصصه الجامعي مهندسا في الكويت، وخلال هذه الفترة أنشأ مع رفاقه من الفلسطينيين وعدد من الطلاب العرب، حركة التحرير الوطني الفلسطيني، التي عرفت اختصارا باسم "فتح".

شكلت فتح مع عدد من المنظمات الفلسطينية الأخرى، ما أطلق عليه فيما بعد (عام 1964) منظمة التحرير الفلسطينية.

مع إنشاء "فتح" تفرغ عرفات بالكامل للإشراف عليها، لتدشن الحركة في عام 1965 أولى عملياتها العسكرية الهجومية ضد إسرائيل، ولم تكد الحركة تستمتع بفرحتها الكبرى التي كانت تخطط لها آنذاك وهي محاولة اختراق العمق الإسرائيلي والقيام بعمليات نوعية ضد العدو حتى كان العام 1967.

فقد جاءت هزيمة يونيو 1967 لتدمي قلب عرفات ورفاقه في الحركة عندما تمكنت إسرائيل في أسبوع واحد من احتلال مرتفعات الجولان من سوريا والضفة الغربية من الأردن، وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء من مصر.

عرفات زعيما

في فبراير 1969، انتخبت المنظمات والفصائل الفلسطينية المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية عرفات رئيسا للمنظمة.

وأعادت حركة فتح تمركزها في الأردن، تحت قيادة عرفات، حيث تمكنت المنظمة وفصائل فلسطينية مختلفة من تنفيذ سلسلة هجمات، كان أبرزها خطف عدد من الطائرات في أوربا والشرق الأوسط، وعلى الرغم من أن عرفات لم يتبنَّ مسئوليته عن هذه الأعمال مطلقا، فإنه لم يقم بإدانتها، الأمر الذي أعطى للكثيرين انطباعا بأنه وراء تلك العمليات.

وقد سببت تلك الهجمات التي نسبت لمنظمة التحرير العديد من المشاكل للعاهل الأردني الراحل الملك حسين، الذي أجبر الفصائل الفلسطينية على مغادرة الأردن بعد أحداث دامية عام 1970.

استقرت المنظمة في لبنان بعد خروجها من الأردن، واتخذت من الجنوب اللبناني منطلقا لشن غاراتها على إسرائيل.

وفي عام 1974 ألقى عرفات -للمرة الأولى- خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تم منح المنظمة صفة "المراقب" بالمنظمة الدولية، وبذلك كان عرفات أول ممثل لمنظمة غير حكومية يلقي خطابا أمام الجمعية العامة.

بعد اجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت عام 1982، ومحاصرته لمنظمة التحرير لمدة تربو على 80 يوما، خرج عرفات إلى تونس، حيث استأنف مع رفاقه العمل من هناك.

عرفات مفاوضا

وفي عام 1991، عقد مؤتمر مدريد للسلام الذي شاركت فيه كل من سوريا ولبنان والأردن بالإضافة إلى منظمة التحرير.

وتواصلت المفاوضات الثنائية في واشنطن، ولكن في البداية اشترطت إسرائيل فرض "مظلة" تجمع ممثلين عن الوفد الأردني في جلسات المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، وهو الأمر الذي أغضب الفلسطينيين.

وفي عام 1993، وبالتحديد في 13 سبتمبر، تم توقيع اتفاقية إعلان المبادئ في حديقة البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن، والذي عرف باسم "اتفاقية أوسلو" بين منظمة التحرير الفلسطينية، بزعامة ياسر عرفات، والحكومة الإسرائيلية، بزعامة إسحاق رابين، آنذاك.

وجاءت هذه الاتفاقية بعد فترة من المفاوضات السرية رعتها النرويج، اعترفت خلالها المنظمة بحق إسرائيل في الوجود، مقابل اعتراف إسرائيل بالمنظمة، بعد أن كانت تعتبرها مجموعة من الإرهابيين.

عرفات رئيسا

استطاع عرفات -بناء على اتفاقية أوسلو- الدخول لما سمي بأراضي السلطة الوطنية الفلسطينية أو أراضي الحكم الذاتي عام 1994، ولأول مرة منذ عام 1948، حيث باشر من هناك مرحلة جديدة في العمل لتحقيق حلمه القديم.. إقامة دولة فلسطينية بعد أن انتخب رئيسا للسلطة.

اندلعت انتفاضة الأقصى على إثر قيام إريل شارون بزيارة إلى المسجد الأقصى يوم 28 سبتمبر 2000، خرج على إثرها الشعب الفلسطيني ثائرا إلى الشوارع، وواجهه باراك الذي كان يواجه مأزق الانتخابات بمزيد من القمع وإرهاب الدولة.

عرفات محاصرا

ثم خلفه شارون ليقلب ميزان كل المعادلات التي قامت على الأرض منذ دخول "أبو عمار" ورفاقه إلى رام الله، حيث تم حل جميع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، واحتلت القوات الإسرائيلية معظم المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفرضت حصارا على مقر عرفات في رام الله.

على خلفية نتائج الانتفاضة ومطالبات المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية تحديدا تم استحداث منصب رئيس الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية في مارس عام 2003، وتولاه محمود عباس (أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية)، الذي قام بتشكيل حكومة فلسطينية جديدة.

غير أن هذه الحكومة أخذت تنهار فيما بعد بفعل صراعات مراكز القوى التي قادتها ضد عباس عناصر الحرس القديم من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، فقدم عباس استقالته لأبو عمار وحل محله أحمد قريع.

عرفات مريضا

وقبل أكثر من أسبوع صرحت مصادر فلسطينية بأن الرئيس الفلسطيني يعاني من آلام مبرحة في المعدة؛ مما أدى إلى نقله إلى باريس للعلاج، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة عن عمر يناهز الخامسة والسبعين عاما. 

اقرأ أيضا: 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 25/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع