English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

انفرادات لـ"إسلام أون لاين.نت"

عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 11-11-2004

شبكة "إسلام أون لاين.نت" انفردت برصد حقيقة الحالة الصحية لعرفات بدءاً من مراحلها الأولى وصولاً إلى الخاتمة. وفي الوقت الذي كانت فيه الأخبار المتناقضة والغموض يحيط بحالة عرفات الصحية في كل وسائل الإعلام دون استثناء، كانت تغطية "إسلام أون لاين.نت" شديدة الوضوح، جريئة في طرحها رغم التشكيك الذي صدر عن البعض عن حسن نية في معظم الأحيان.

في البداية، بينما بقي الحديث عن تسميم عرفات يدور في إطار التكهنات، حصلت "إسلام أون لاين.نت" على تأكيد بأنه تعرض لذلك بالفعل فنشرت يوم 4-11-2004 تقريرًا بعنوان: (مصادر فلسطينية: عرفات "مسموم" ويحتضر).

وكان لافتًا أن يخرج رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بعدها بيوم واحد ليعلن للصحفيين أن تسمم عرفات "وارد". ثم ما لبثت أن توالت التصريحات من مصادر فلسطينية عدة في الاتجاه نفسه كان آخرها اتهام خالد مشعل رئيس حركة حماس لإسرائيل الخميس 11-11-2004 صراحة بأنها سممت عرفات.

ثم كشفت "إسلام أون لاين.نت" بدءاً من يوم 6-11-2004 من خلال مصادرها في فلسطين وفرنسا وغيرها من الدول، ما يخفيه جدار السرية حول الوضع الصحي لعرفات، فيما اكتفى مستشفى بيرسي العسكري في باريس علنًا بإصدار بيانات مقتضبة لا تفسر طبيعة المرض الذي يعاني منه عرفات، ولا توضح بدقة تطورات الحالة.

ومساء يوم 6-11-2004، حصلت "إسلام أون لاين.نت" على تأكيد بأن عرفات توفِّي إكلينيكيًّا، وأن أجهزة التنفس الصناعي التي بقي موصولاً بها لم يَعُد لها قيمة فعلية،فرنسا أبلغت الفلسطينيين بموت عرفات

وهو ما كشفت عنه بعدها بأيام تصريحات المسئولين الفلسطينيين والفرنسيين التي أكدت أن عرفات يعاني من فشل تام بأعضاء جسمه باستثناء تلك الموصولة بأجهزة التنفس الصناعي..

كما كشفت "إسلام أون لاين.نت" أبعاد الخلاف الحاد بين قيادات السلطة الفلسطينية وسهى عرفات زوجة أبو عمار، أو محاولات احتوائه التي كللت فيما بعد بالنجاح (السلطة وسهى يتنازعان "مسئولية" عرفات - وساطة لعقد "صفقة" بين سهى والسلطة).

واستمرت المتابعة لـ"إسلام أون لاين.نت" فكانت أول من توقع إعلان وفاة الزعيم الفلسطيني رسميًّا خلال ساعات، وأن تتم الجنازة في القاهرة على الأرجح قبل عيد الفطر المبارك، وهو ما أثبته شريط الأحداث اللاحق (توقع إعلان وفاة عرفات خلال ساعات - جنازة عرفات قبل عيد الفطر).

متابعة "إسلام أون لاين.نت" لم تتوقف على حالة عرفات الصحية، بل امتدت لتداعياتها على الساحة السياسية الفلسطينية.

فكانت سلسلة التقارير (موقف سهى حصر خلافة عرفات بين جناحين - أجنحة فتحاوية تتصارع لخلافة عرفات) التي تحدثت مبكرًا عن الصراع على خلافة عرفات الذي يدور بين 3 تيارات، ثم انحصاره في تيارين توافقا بعد ذلك: تيار محمود عباس (أبو مازن) الذي فاز لاحقًا برئاسة منظمة التحرير وتيار فاروق قدومي الذي ترأس حركة فتح.

وأخيرًا كانت "إسلام أون لاين.نت" حاضرة حين توقعت الأربعاء 10-11-2004 إسناد رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية لأبو مازن (فتوح رئيسا للسلطة وأبو مازن للمنظمة) الذي أعلن عنه رسميًّا اليوم الخميس 11-11-2004.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع