|

|
أبو ردينة: جنازة عرفات الجمعة حال وفاته
|
|
عبد الرحيم علي- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 10-11-2004
|
 |
|
أبو ردينة يتحدث للصحفيين |
تحدث
"نبيل أبو ردينة" مستشار رئيس
السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، لدى
وصوله إلى مطار القاهرة اليوم
الأربعاء 10-11-2004 عن احتمال إجراء "جنازة
رسمية لعرفات في القاهرة يوم الجمعة"
12-11-2004، في حال وفاته "خلال الساعات
القادمة كما يتوقع الأطباء المعالجون".
وقال
أبو ردينة للصحفيين: "إن الوضع الصحي
للرئيس عرفات خطير ومقلق للغاية إلى
الدرجة التي لا يتوقع معها بقاؤه حيا
إلا بمعجزة إلهية"، مضيفاً أن "عددا
كبيرا من أعضاء جسده توقف عن العمل
تماما، إلا أن قلب عرفات ما زال ينبض".
وتابع
أبو ردينة: "في حالة خروج السر
الإلهي ووفاة الزعيم الفلسطيني خلال
الساعات القادمة -كما يتوقع الأطباء
المعالجون- ستكون هناك جنازة رسمية
لعرفات في القاهرة يوم الجمعة القادم
بمشاركة ملوك ورؤساء وأمراء الدول
العربية والإسلامية الراغبين
بالمشاركة في الجنازة".
وقال:
"سيتم بعدها نقل الجثمان إلى رام
الله بطائرة هليكوبتر عسكرية".
من
جانبه قال وزير شئون المفاوضات
الفلسطيني صائب عريقات مساء الأربعاء:
"أبلغنا مكتب شارون قبل قليل
بموافقة الحكومة الإسرائيلية على
طلبنا بدفن عرفات في مقره برام الله"
في الضفة الغربية.
وذكر
مصدر حكومي إسرائيلي أن الفلسطينيين
سيتولون الأمن أثناء دفن عرفات في رام
الله.
وشرع
الفلسطينيون الأربعاء باتخاذ ترتيبات
التحضير لمراسم دفن عرفات في مقره
بالمقاطعة في مدينة رام الله، حسبما
كشف مسئول فلسطيني رفيع المستوى
لإسلام أون لاين.نت صباح الأربعاء.
وبدأت
جرافات وشاحنات فلسطينية بإزالة كتل
الإسمنت والحديد التي كانت قد وضعت
لإعاقة تقدم الجيش الإسرائيلي صوب
المقاطعة، حيث كان عرفات محاصرا طيلة 3
سنوات، تمهيدا لدفن جثمان الرئيس
الفلسطيني.
وأرجع
المسئول الفلسطيني الذي طلب عدم
الكشف عن هويته تأخير الإعلان الرسمي
من جانب القيادات الفلسطينية والسلطات
الفرنسية عن وفاة عرفات إلى رغبة
السلطة ومنظمة التحرير بإفساح المجال
أمام قيادات أوربية عديدة وفي مقدمتها
الرئيس الفرنسي جاك شيراك لإجراء
اتصالات مع إسرائيل من أجل الحصول على
موافقتها النهائية على دفن عرفات في
مقر المقاطعة برام الله حيث كان يقبع
في مكتبه.
وعلمت
إسلام أون لاين.نت من مصادر فلسطينية
عليمة أنه كان متوقعا -وفق اتفاق سياسي
بين باريس ووفد السلطة وسهى عرفات زوجة
الرئيس- إعلان الوفاة مساء الثلاثاء
غير أن مسئولين فلسطينيين أدلوا بدلا
من ذلك بتصريحات تحدثت عن أن وضع عرفات
الصحي دخل مرحلة خطرة غير مسبوقة؛ وهو
ما اعتبره مراقبون تمهيدا لإعلان وفاة
عرفات رسميا ولإفساح المجال أمام
الحصول على موافقة إسرائيل الرسمية
على مواراة عرفات الثرى في رام الله.
وتوقعت
هذه المصادر أن تعلن قيادات السلطة
التي عادت إلى رام الله فجر الأربعاء
وفاة عرفات من مقر المقاطعة.
تكتيك
سياسي
وردا
على استفسارات لإسلام أون لاين.نت، نفت
مصادر فلسطينية مطلعة في اتصال مساء
الثلاثاء من باريس مع إسلام أون لاين.نت
أن يكون ما قاله عدد من قادة السلطة أمس
الثلاثاء من أن الزعيم الفلسطيني ما
زال حيا يرجع إلى اطلاعهم على معلومات
تفيد فعلا بقاء الرئيس على قيد الحياة.
وشددت
على أن الرئيس الفلسطيني قد توفى
إكلينيكيا منذ ليل السبت الماضي 6-11-2004،
وأنه تم التكتم على الخبر منذ لك الحين.
|