|

|
أنباء عن قصف الفلوجة بأسلحة كيماوية
|
|
الفلوجة- قدس برس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 10-11-2004
|
 |
|
جنود المارينز ينقلون زميلا لهم أصيب في المعارك بالفلوجة |
|
طالع
خرائط عن الفلوجة:
|
|
|
واصلت
قوات الاحتلال الأمريكية اليوم
الأربعاء 10-11-2004 قصفها المكثف
بالطائرات والمدفعية والدبابات
لمدينة الفلوجة، وقالت مصادر
بالمقاومة: إن الاحتلال استخدم على
نطاق واسع أسلحة كيماوية وغازات سامة
ضد المدافعين عن المدينة، وأن عشرات
الجثث شوهدت ملقاة بالشوارع في
الأحياء الشمالية للمدينة.
ونقلت
وكالة "قدس برس" للأنباء عن مصادر
بالمقاومة العراقية قولها: إن قوات
الاحتلال استخدمت الأسلحة الكيماوية
والغازات السامة، وإن ذلك "جاء بعد
تمكن المقاومين العراقيين من دحر قوات
الاحتلال عن تلك الأحياء، ورفع العلم
العراقي فوقها، ونجاحهم في تدمير عدد
كبير من العربات والدبابات الأمريكية
التي شوهدت والنيران تشتعل فيها".
وقال
طبيب عراقي -طلب عدم الكشف عن اسمه- لـ"قدس
برس": إن القوات الأمريكية "ألقت
غازات كيماوية وغاز الأعصاب على
المقاومين؛ مما أدى إلى إصابة العديد
منهم بحالة من الهستيريا، جعلت بعضهم
يتمرغون في الأرض وهم في وضع مزرٍ
للغاية".
كذلك
قال عدد من المقاتلين ممن شاركوا في
معارك حي الجولان في شمال غرب الفلوجة:
إن القوات الأمريكية "ألقت غازات
سامة؛ قسم منها يجعل الجلد يحترق، ولا
تتمكن الأساليب البدائية للمقاتلين في
وقف تأثير تلك الغازات".
محرمة
دوليا
 |
|
دبابة أمريكية تتقدم داخل الفلوجة |
وقالت
مصادر المقاومة: إن القوات الأمريكية
"اختارت اللجوء إلى الأسلحة المحرمة
دوليا لإخماد شوكة المقاومة في
المدينة، في ظل غياب وسائل الإعلام
عنها، وسيطرة قوات الاحتلال على
المراسلين العسكريين المرافقين
للقوات المهاجمة للمدينة".
وأشارت
المصادر نفسها في هذا السياق إلى "تعمد
القوات الأمريكية فرض رقابة صارمة على
سائر التقارير والصور التي يبعث بها
المراسلون عن المدينة".
وكان
وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان
أعلن أن أمس الثلاثاء 9-11-2004 سيكون "يوم
الحسم" في معركة الفلوجة. وقال
مراقبون: إن تصريح الشعلان كان يعني
استخدام قوات الاحتلال للأسلحة
الكيماوية وغازات الأعصاب لقتل
المسلحين المدافعين عن المدينة والذين
بحوزتهم وسائل بسيطة؛ وهو ما حصل
بالفعل بعد مساء الثلاثاء، بحسب "قدس
برس".
حي
الجولان
وقد
واصلت قوات الاحتلال الأمريكية
الأربعاء قصفها المكثف بالطائرات
والمدفعية والدبابات لمدينة الفلوجة،
واجتاحت حي الجولان الذي تقول: إنه
معقل المقاومة الرئيسي بالمدينة، دون
أن تسيطر عليه بشكل كامل، وسط استبسال
من المقاومين المدافعين عن الفلوجة في
ثالث أيام الهجوم عليها.
وهزت
نيران الرشاشات وقذائف الهاون
والصواريخ المدينة الواقعة غرب بغداد،
فيما شنت الطائرات الأمريكية أكثر من 10
غارات جوية على المدينة، تركزت على حي
الجولان على مدى 15 دقيقة متواصلة.
وقال
ضابط في مشاة البحرية الأمريكية: إن
القوات الأمريكية "وصلت إلى قلب
معقل المسلحين في حي الجولان بمدينة
الفلوجة العراقية، إلا أنها لا تزال
تواجه مقاومة".
وقال
الميجور كلارك واطسون في تصريحات
نقلتها رويترز: "وصلنا إلى قلب حي
الجولان" الذي يتواجد المقاتلون فيه
بكثافة. وأضاف: "تقدمنا لمسافة 4
كيلومترات، إلا أنه من السابق لأوانه
القول بأننا نسيطر على الحي.. سيحتاج
هذا وقتا لأنه سيكون هناك دوما جيوب
للمقاومة".
ونقلت
وكالة "رويترز" للأنباء عن جندي
بمشاة البحرية الأربعاء قوله: إن
الدبابات الأمريكية التي دخلت وسط
مدينة الفلوجة ليل الثلاثاء تواجه
مقاومة عنيفة من المقاتلين "الذين
لا يظهرون أي علامات على الاستسلام".
وأضاف
الجندي أن المقاتلين المتحصنين
بمحاذاة الطريق الرئيسي الذي يمر بوسط
الفلوجة يطلقون نيران البنادق الآلية
والقذائف الصاروخية بعد أن تعرضوا
لقصف أمريكي بقذائف الهاون.
وكان
الجيش الأمريكي قد أعلن مساء الثلاثاء
9-11-2004 أن 10 جنود أمريكيين وجنديين
عراقيين قتلوا منذ بدء الهجوم على
الفلوجة.
وبدأت
العملية التي أطلقت عليها قوات
الاحتلال اسم "الشبح الغاضب" ضد
الفلوجة مساء الإثنين 8-11-2004، بعد أن
سمح رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي
لقوات الاحتلال بمهاجمة الفلوجة بهدف
استعادة السيطرة عليها قبل الانتخابات
البرلمانية المقررة في يناير 2005.
ويشارك
في الهجوم نحو 10 آلاف جندي أمريكي،
يدعمهم نحو ألفين من قوات الحرس الوطني
العراقي. وتقدر المصادر العسكرية
الأمريكية أعداد المدافعين عن المدينة
بما يتراوح بين 3 و5 آلاف مقاتل.
|