English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موقف سهى حصر خلافة عرفات بين جناحين

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 9-11-2004

بوستر لعرفات في خان يونس

كشفت مصادر فلسطينية عليمة في رام الله الثلاثاء 9-11-2004 أن الصراع الذي بدأ قبل أيام بين ثلاثة أجنحة داخل حركة فتح حول خلافة زعيمها ياسر عرفات انحصر فعليا بين جناحين: الأول يقوده محمود عباس (أبو مازن) وأحمد قريع (أبو علاء)، والثاني يقوده كبار أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وذلك بعد أن نجح تيار عباس- قريع في استقطاب التيار الثالث المتمثل في مجموعة مروان البرغوثي إلى جانبه.

ووفقا لهذه المصادر، فإن تصريحات سهى عرفات قرينة الزعيم الفلسطيني التي اتهمت فيها الإثنين 8-11-2004 معسكر عباس- قريع بالسعي إلى "دفن عرفات حيا" لوراثته دفعت في اتجاه حصر الصراع داخل أروقة فتح حول خلافة الرئيس الفلسطيني بين هذين المعسكرين.

وأضافت المصادر أن جناح أبو مازن- قريع استطاع استغلال هجوم سهى عرفات في استقطاب مجموعة البرغوثي المعروفة بكراهيتها الشديدة لقرينة الرئيس، والممثلة في أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني: أحمد غنيم، وقدورة فارس، وحاتم عبد القادر، ومحمد حوراني وعدد من قيادات كتائب شهداء الأقصى في رام الله، وذلك تحت دعوى وحدة الموقف في مواجهة محاولات سهى الانفراد بالرئيس وبمصير القرار الفلسطيني.

فريقان

وأشارت المصادر إلى أن الصراع بات محصورا بين فريق الثلاثي: أبو مازن الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس وزراء السلطة قريع، ومحمد دحلان رجل فتح القوي في قطاع غزة. ويقف في خندق هذا الثلاثي عدد من كوادر السلطة في الضفة والقطاع، منهم روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي، وسمير مشهراوي عضو اللجنة الحركية العليا لفتح في غزة، ورشيد أبو شباك رئيس الأمن الوقائي الفلسطيني بالقطاع .

ويضم التيار الثاني عددا من الكوادر الهامة للجنة المركزية لحركة فتح، في مقدمتهم فاروق قدومي أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وصخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وهاني الحسن عضو اللجنة أمين تنظيم فتح في الضفة، وعباس زكي عضو اللجنة المركزية لفتح، ويقف إلى جوارهم كل من: زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأحمد حلس سكرتير اللجنة الحركية العليا لفتح في قطاع غزة.

فشل مساع توفيقية

قريع (يسارا) ومحمود عباس

على صعيد متصل، كشفت المصادر الفلسطينية المطلعة أن مساعي جرت للتوفيق بين هذين الفريقين على خلفية هجوم سهى عرفات تحت دعوى توحيد الموقف في حركة فتح في مواجهة الأزمة الراهنة، إلا أنها لم تكلل بالنجاح.

وتابعت أن "جناح اللجنة المركزية يعتقد أن مجموعة السلطة إذا خلفت عرفات ستمثل بهم، خاصة أنها هي التي سبق أن قامت بالوقوف في وجه أبو مازن قبل أكثر من عام حين كان رئيسا للوزراء الفلسطيني، ودفعته إلى تقديم استقالته بعد أن وجهت إليه إهانات بالغة وصلت إلى حد تسيير المظاهرات التي تتهمه بالخيانة والعمالة لأمريكا".

عداوات وحساسيات

وكشفت المصادر عن وجود "ثأر قديم" بين مجموعة اللجنة المركزية ومجموعة أبو مازن-قريع- دحلان على التحديد.

وأوضحت أنه فيما يتعلق بأبو مازن فقد كتب في خطاب استقالته من منصب رئيس الوزراء في سبتمبر 2003 أنه اضطر إلى هذه الاستقالة بعدما "شم رائحة الدم"، وتيقن من أن "هناك من يريد أن يقتل"، وفق نص الاستقالة.

وأشارت المصادر إلى أن أبو مازن كان يشير بشدة من هذه العبارة إلى هذا الجناح الذي اتهمه فيما بعد -في أحاديث خاصة مع بعض أصدقائه- بالوقوف وراء مؤامرة إبعاده، بل التهديد بتصفيته.

أما فيما يتعلق بقريع، فقالت المصادر: إن موقفه لا يقل حساسية عن موقف أبو مازن؛ حيث حاول جناح اللجنة المركزية لفتح الإطاحة بقريع أكثر من مرة، وسعى إلى حث عرفات على عدم منحه أية صلاحيات حقيقية؛ الأمر الذي دفعه إلى تقديم استقالته لأبو عمار مرتين.

وأما فيما يتعلق بموقف دحلان، فقد شددت المصادر على أن الموقف منه أشد عداوة؛ حيث يعتبره جناح فتح الرجل الأقوى المؤهل للإطاحة بهم في أي وقت، وأن الوحيد الذي يقف في مواجهة ذلك هو شخص الرئيس.

لا تدخل مصريا

على صعيد آخر، أوضحت المصادر أن جناحي عباس-قريع، واللجنة المركزية طالبا عددا من الدول العربية وفي مقدمتها مصر بالوقوف على الحياد في هذا الصراع، وانتظار ما سيقرره الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي كانت هذه الدول بالفعل قررت الوقوف على الحياد.

وفي هذا السياق، صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة في مصر ماجد عبد الفتاح الأحد 7-11-2004 بأن "ما يحدث على الساحة الفلسطينية الآن شأن داخلي لا علاقة لمصر به".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع