English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

توقع إعلان وفاة عرفات خلال ساعات

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 9-11-2004

صورة لعرفات معلقة على سور مستشفى بيرسي

تتجه السلطات الفرنسية لإعطاء السلطة الفلسطينية الحق في تقرير الوضع النهائي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بدلا من زوجته سهى عرفات، وهو ما يمهد لإعلان وفاة عرفات خلال ساعات، وفق ما كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 9-11-2004.

وفي تصريحات أدلت بها من باريس، أفادت تلك المصادر أن الخارجية الفرنسية صعدت تقريرا للرئيس الفرنسي جاك شيراك الثلاثاء 9-11-2004 أكدت فيه ضرورة اعتماد قادة السلطة الفلسطينية كمسئولين رسميين عن كل ما يتعلق بالموقف من حالة الرئيس عرفات الصحية باعتباره رجل دولة وزعيما لشعب،  وهو ما ينتظر أن يقره شيراك.

وأشارت المصادر إلى أن حالة من الحرج السياسي سادت فرنسا في الساعات الأربع والعشرين المنقضية، حيث توزعت مواقف القادة السياسيين في فرنسا بين اتجاهين أحدهما قانوني يرغب في احترام القانون الفرنسي الذي يعطى لأسرة المريض وحدها (سهى عرفات) الحق في اتخاذ كافة القرارات المتعلقة بوضعه الصحي، وبين موقف سياسي يأخذ في الاعتبار حساسية وضع عرفات كرئيس دولة وزعيم سياسي يتوقف على وضعه الصحي قضايا عديدة هامة، خاصة أنه بات في حكم المتوفى منذ عدة أيام.

وبالتوازي مع ذلك، شرع وسطاء الإثنين 8-11-2004 في مساع مكثفة بين سهى عرفات قرينة الرئيس الفلسطيني ووفد السلطة الفلسطينية الذي وصل باريس مساء الإثنين 8-11-2004؛ للتوصل إلى "صفقة" بين الجانبين تهدف إلى إقناع سهى عرفات بالسماح للسلطة بتقرير الموقف النهائي لصحة زوجها وإعلان وفاته فعليا، مقابل تنازلات "مالية" من السلطة لها، وفق ما كشفت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع لـ"إسلام أون لاين.نت".

اتصالات عربية ودولية

وبينت المصادر أن فرنسا الرسمية تتبنى بشكل متزايد -يوما بعد يوم- موقف السلطة الفلسطينية، مضيفة أن ذلك التوجه جاء بعد اتصالات مكثفة قامت بها شخصيات سياسية عربية ودولية عديدة طوال الإثنين 8-11-2004.

وظهر توجه باريس في تصريح وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه للصحفيين بعد لقائه الوفد الفلسطيني، حيث قال: "إنه من الطبيعي أن يتمكن القادة الفلسطينيون من رؤية الرئيس الفلسطيني والتعرف من الأطباء المعالجين له على الصورة الدقيقة لوضعه الصحي" وذلك بالرغم من معارضة سهى عرفات لذلك.

وقبل زيارة وفد السلطة للمستشفى بساعات قليلة، أعلن الناطق باسم الجهاز الطبي في الجيش الفرنسي الطبيب العام كريستيان إستريبو الثلاثاء "أن حالة الرئيس عرفات الصحية ازدادت خطورة في الليل" وأصبح في غيبوبة "أعمق".

تمهيد لإعلان الوفاة

واعتبرت المصادر الفلسطينية المطلعة أن هذا التصريح جاء تمهيدا لإعلان الوفاة رسميا بعد زيارة الوفد الفلسطيني، حتى يتسنى دفن الزعيم الفلسطيني قبل عيد الفطر المبارك حيث تجري الترتيبات للإعداد لجنازة عرفات في إحدى العواصم العربية، وهي القاهرة على الأرجح. ومن المتوقع أن يبدأ عيد الفطر يوم الأحد 14-11-2004 في معظم الدول العربية.

وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن يتخذ القادة الفلسطينيون تكتيكا جديدا يقضي بعدم الإعلان فورا عن موت عرفات على أن يترك هذا للأطباء المعالجين خلال يومين من نهاية الزيارة، وفقا لاتفاق سياسي مع السلطات الفرنسية.

وكانت سهى عرفات قد سعت بكل قوتها طوال الأربع والعشرين ساعة الماضية لمنع المسئولين الفلسطينيين من زيارة الرئيس؛ في محاولة لمنعهم من الوقوف على حقيقة وضعه. وفي تصريح عبر قناة الجزيرة القطرية، اتهمت سهى يوم الإثنين كلا من محمود عباس أمين سر اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني، ونبيل شعث وزير الخارجية بأنهم يسعون "لدفن عرفات حيا"، ووصفتهم بأنهم "حفنة من المستورثين"؛ وهو ما دفع الطيب عبد الرحيم الأمين العام للرئاسة الفلسطينية إلى اتهامها بمحاولة "تحطيم قرار القيادة" الفلسطينية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع