English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقاومة ضارية بالفلوجة لـ"الشبح الغاضب"

الفلوجة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 9-11-2004

مدرعات أمريكية تتقدم باتجاه الفلوجة

أقرت قوات الاحتلال الأمريكي الثلاثاء 9-11-2004 بأنها تواجه مقاومة ضارية من المقاتلين في مدينة الفلوجة خاصة في حي الجولان بشمال غرب المدينة.

ونقلت وكالة "رويترز" في نشرتها الإلكترونية عن الكابتن روبرت بوديش قوله: "إنهم أناس أقوياء البأس.. إنهم يقاتلون قتالا قويا، ورأيت كثيرين منهم في الشارع الذي كنت فيه". وأضاف: "اندفع رجل من خلف جدار وأطلق قذيفة آر.بي.جي على دبابتي". ولم يذكر تفاصيل.

وفي وقت سابق من الثلاثاء أعلنت قوات الاحتلال أنها باتت على مسافة تقل عن كيلومتر واحد من وسط المدينة؛ حيث أكد ضابط أمريكي رفيع المستوى لوكالة الأنباء الفرنسية أن "الهجوم ينطلق من الشمال باتجاه الجنوب، ولقيت القوات الأمريكية مقاومة بادئ الأمر، إلا أنه لم يتبق سوى القليل منها حاليا، والجنود باتوا على أقل من كيلومتر من وسط الفلوجة".

وذكرت "رويترز" أن المقاومة العراقية أسقطت هليكوبتر أمريكية في حي الجولان الثلاثاء. وقال مراسل "رويترز" فاضل البدراني: "رأيت الهليكوبتر تصطدم بصاروخ. وتحولت لكتلة من اللهب وسقطت على الأرض". ونقلت الوكالة في نشرتها الإلكترونية عنه قوله: "الدخان في كل مكان". لكن الجيش الأمريكي نفى، وقال في بيان: "لم يحدث أن أسقطت طائرة هليكوبتر تابعة للقوة متعددة الجنسيات بالعراق".

وأكد سكان بالفلوجة أن القوات الأمريكية توغلت داخل المدينة الثلاثاء، وأنها غير بعيدة عن وسطها الخاضع لسيطرة المقاومين. كما أكد أحد السكان أن القوات الأمريكية تتقدم في المدينة من الشمال. وذكر السكان أن الدخان يتصاعد من أرجاء المدينة مع اهتزازها في انفجارات متواصلة. ولزم المدنيون منازلهم، ولم ترد حتى الآن أنباء عن حجم القتلى والمصابين.

وقال السكان: إن القصف الأمريكي دمر مركزا طبيا وسط الفلوجة كان يستقبل الضحايا بعد أن استولت القوات الأمريكية والقوات العراقية على المستشفى الرئيسي في المدينة ليل الإثنين. وأضافوا أن بعض العاملين الطبيين والمرضى في المركز قتلوا.

وسيطرت القوات الأمريكية والعراقية على مستشفى الفلوجة الرئيسي قبل ساعات من بدء الهجوم الشامل. وقال سامي الجميلي وهو طبيب في المستشفى أفلت من الاعتقال وقت الاستيلاء على المستشفى: إن المدينة تنقصها إمدادات طبية وإن عددا محدودا من العيادات الطبية لا يزال يعمل.

وقال لـ"رويترز" بالهاتف من منزل توجه إليه لمعالجة الجرحى: "لا يوجد جراح واحد في الفلوجة. ولدينا عربة إسعاف واحدة ضربت بنيران أمريكية وأصيب طبيب.. هناك عشرات من المدنيين الجرحى في منازلهم ولا نستطيع نقلهم.. مات صبي عمره 13 عاما للتو بين يدي".

سحب دخان يتصاعد من محطة قطارات في الفلوجة تعرضت لقصف أمريكي

وقال مصور للوكالة الفرنسية يرافق القوات الأمريكية: "إن دوي الانفجارات والقذائف والدبابات والصواريخ يسمع في شمال شرق المدينة، في حين ترتفع سحب كثيفة من الدخان الأسود".

وذكر مراسل للوكالة من داخل المدينة أن معارك عنيفة دارت في حي الجولان حيث يتحصن المقاتلون. وتقدم مئات من عناصر المارينز (مشاة البحرية الأمريكية) في حي الجولان. وقال مراسل الوكالة الفرنسية: إنه يتعين على هذه القوات اجتياز تقاطع طرق يعبر الفلوجة من الشرق إلى الغرب.

وقال اللفتنانت كولونيل باتريك مالاي: إن الجيش اختار اقتحام المدينة من ناحية الشمال مع قصف القطاع الأوسط حيث يتمركز العدد الأكبر من المسلحين.

الجيش العراقي

وقال شهود: إن جنودا من الجيش العراقي أيضا بدءوا التقدم نحو وسط المدينة الثلاثاء في إطار الهجوم الواسع الذي تقوده القوات الأمريكية.

وذكر مراسل لـ"رويترز" أن الجنود العراقيين غادروا مواقعهم في محيط الفلوجة، وتوجهوا سيرا على الأقدام نحو قلب المدينة التي يسيطر عليها المقاومون.

وكانت قوات الحكومة العراقية قد دخلت محطة السكك الحديدية في الفلوجة في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء عقب استيلاء مشاة البحرية الأمريكية عليها في معارك عنيفة خلال الليل مع المسلحين. ودخلت القوات العراقية إلى محطة السكك الحديدية في شاحنات ومركبات فيما كانت اشتباكات بالأسلحة النارية تدور بالقرب من المحطة.

واشنطن تبرر

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير كولن باول اتصل الإثنين بعواصم أجنبية عدة ليشرح لها أسباب الهجوم العسكري على الفلوجة، وليعد ببذل أقصى الجهود من أجل تجنب سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

وأوضحت أنه اتصل بكل من نظرائه: البولندي فلودزيمير سيموزفيتش، والمصري أحمد أبو الغيط، والأردني هاني الملقي، والتركي عبد الله جول، والسعودي سعود الفيصل.

وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: إن باول سعى إلى التوضيح أن اللجوء إلى العملية العسكرية كان الخيار الأخير بعد أن "بذلت الحكومة العراقية كافة الجهود الممكنة من أجل إيجاد حل سياسي وإيجاد أشخاص للتحدث معهم للتخلص من المتمردين وبسط سلطة الحكومة، وأن العمليات العسكرية لم تكن إلا الخيار الأخير".

وأضاف أن القوات الأمريكية والعراقية المشاركة في الهجوم تقوم بـ"كل ما بوسعها لتجنب سقوط ضحايا في صفوف المدنيين". وقال: "نعلم جميعا أن هذا النوع من المعارك في المدن يمكن أن يسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، ولا يسعنا إلا أن نأمل أن يأتي كل ما فعلناه للتقليل من ذلك بنتيجة".

وقال باوتشر: إن باول ينوي إجراء "اتصالات أخرى بدول صديقة قلقة من الوضع في هذه المنطقة". وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت لاحق أن باول أجرى اتصالا بوزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني.

وتشارك بولندا وإيطاليا في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق، بينما تركيا والأردن والسعودية هي دول مجاورة للعراق. أما مصر فتستضيف من جهتها يوم 23 نوفمبر 2004 مؤتمرا دوليا حول العراق.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن حوالي 12 ألف جندي أمريكي وعراقي يشاركون في عملية "الشبح الغاضب" التي شنت للسيطرة على الفلوجة التي تعتبر معقلا للمقاومة.

اقرأ أيضا

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع