English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بدء عملية "الشبح الغاضب" الشاملة بالفلوجة

بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-11-2004 

أضغط على الخريطة للتكبير

بدأت قوات الاحتلال الأمريكي والقوات العراقية مساء الإثنين 8-11-2004 هجومها المشترك الشامل على مدينة الفلوجة غرب بغداد بقصف مكثف شمل جميع أحياء المدينة. جاء ذلك بعد إصدار رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي سلسلة من الإجراءات من شأنها أن تساعد في تنفيذ الهجوم.

وقال وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان مساء الإثنين 8-11-2004: "إن الهجوم بدأ اليوم والفلوجة محاصرة بشكل كلي وغدًا ستشن عمليات واسعة النطاق لاستعادة المدينة".

وأضاف أن القوات العراقية أطلقت على العملية العسكرية تسمية "الفجر... سيكون فجرًا جديدًا سعيدًا لشعب الفلوجة".

وتسبب الحصار والقصف الأمريكي المتواصل على المدينة منذ عدة أسابيع في نزوح أكثر من 300 ألف من سكان الفلوجة، ولم يتبق في المدينة إلا نحو 50 ألفا فقط في وضع خطير مع بدء العملية التي أطلق عليها الاحتلال الأمريكي "الشبح الغاضب".

وتابع الشعلان "سوف نقوم بعملية أخرى في الموصل (شمال العراق) فهناك تجمعات جاءت من جوار العراق الغربي تحاول القيام بعمليات إرهابية". إلا أنه رفض الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وجاءت تصريحات الشعلان خلال مرافقته لعلاوي الذي قام بزيارة مفاجئة إلى القوات العراقية المتمركزة قرب الفلوجة فيما يبدو لشحذ هممهم. 

عمليات متواصلة

وتواصلت عمليات القصف الأمريكي بنفس الحدة بعد 4 ساعات على بدء عملية "الشبح الغاضب"، وخاصة على حي الجولان شمال شرق الفلوجة الذي قالت قوات الاحتلال إنها استولت عليه وعلى محطة للقطارات مجاورة له وهو ما نفاه شهود عيان من المدينة لقناة الجزيرة الفضائية، حيث قالوا: إن الحي لا يزال يخضع لسيطرة المقاومة.

وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية: إن المدفعية والطيران والدبابات الأمريكية تشارك في قصف المدينة، وإن حمم القذائف أضاءت سماء المدينة بمعدل قذيفة كل 30 ثانية، وخصوصا لدى استخدام طائرة "آي سي - 130" مدافعها الرشاشة، وأن القذائف "تنهمر كالمطر على حي الجولان".

"الشبح الغاضب"

طائرات عسكرية أمريكية تحلق في سماء الفلوجة

من جانب آخر أعلن مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) مساء الإثنين أن نحو 12 ألف جندي أمريكي وعراقي يشاركون في الهجوم الشامل على الفلوجة مساء الإثنين والذي أطلق عليه اسم "الشبح الغاضب".

وقال المسئول: إن 10 آلاف جندي أمريكي وألفي جندي عراقي يتولون هذه المهمة. وقدر مسئول البنتاجون عدد المسلحين المتحصنين داخل الفلوجة بثلاثة آلاف عراقي.

وفي مؤتمر صحفي عقده في واشنطن مساء الإثنين 8-11-2004 قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد: إن العملية العسكرية التي بدأت للسيطرة على مدينة الفلوجة العراقية ستكون صعبة و"ستأخذ وقتًا".

كما أعلن رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية في العراق ريتشارد مايرز اليوم أن معركة الفلوجة "لن تكون آخر لجوء إلى القوة"، وقال في المؤتمر الصحفي المشترك مع رامسفلد "إن ذلك لن يكون آخر لجوء إلى القوة لتخليص العراق من عناصر النظام السابق والمقاتلين الأجانب الذي لا يريدون للعراق أن ينجح". وأضاف "ستكون هناك مناسبات أخرى ربما أقل مأساوية وأقل اتساعًا. لكن ستكون هناك فرص أخرى (يتم فيها اللجوء إلى القوة)"

ضوء أخضر من علاوي

علاوي فى زيارة مفاجئة للقوات العراقية قرب الفلوجة

وفي مؤتمر صحفي عقده في بغداد الإثنين قال إياد علاوي رئيس الحكومة العراقية المؤقتة: إنه سيفرض حظرًا للتجول في مدينتي الفلوجة والرمادي غرب بغداد اعتبارًا من مساء الإثنين، وذلك ضمن تطبيق قانون الطوارئ.

وأعلن علاوي عن اتخاذ سلسلة من الخطوات تتمثل في "غلق الحدود الدولية مع سوريا والأردن من الجانبين وخصوصًا في نقاط الحصيبة والوليد والربيعة (مع سوريا) والطريبل (مع الأردن)، كما سيمنع عبور المشاة والسيارات والقطارات والشاحنات باستثناء تلك المحملة بمواد غذائية أو مساعدات بشرط أن تكون قد حصلت على موافقة السلطات العراقية. وسيبقى الإغلاق مستمرًّا حتى الإعلان عن رفعه".

وأضاف علاوي: ستغلق "الطرق السريعة والداخلية المحيطة بالفلوجة حتى إشعار آخر، كما سيتم حظر التجول حتى الإعلان عن رفعه في المناطق التي سيتم تطهيرها من الإرهابيين".

وتابع: "أعطينا التصريح (بالهجوم) للقوة متعددة الجنسيات (الاحتلال) والقوات العراقية (..) ونعتزم تطهير الفلوجة من الإرهابيين...".

وتعتبر هذه الخطوات بمثابة عزل كلي للمدينة، وهو ما قد يجعل قوات الاحتلال تستخدم كل الوسائل المتاحة لها في تنفيذ هجومها في إطار من التكتم الإعلامي.

الكل مستهدف

كما أعلن علاوي عن إجراءات أخرى منها أن "كل شخص يحمل سلاحًا سيعتبر منتهكًا للقانون، وستتم ملاحقته وتوقيفه أو إطلاق النار عليه.. كل شخص في العراق يشجع على العنف أو يقوم بأعمال عنف سيكون خاضعًا لسلطة القانون".

وأوضح علاوي أنه "تم منع حركة جميع السيارات داخل الفلوجة وحولها باستثناء سيارات الإسعاف والإطفاء والقوات الأمنية الوطنية والجيش العراقي والقوة متعددة الجنسيات وتلك التي تملك إذنًا".

وأضاف أنه سيتم كذلك "غلق مطار بغداد الدولي مدة 48 ساعة، إضافة إلى جميع المقار الحكومية ومراكز الشرطة في الفلوجة مؤقتًا، باستثناء المستشفيات وخدمات الطوارئ والإطفاء". وأكد علاوي على أن "كل هذه الإجراءات ستخضع للتجديد باستثناء ما يتعلق بمطار بغداد".

ونقلت الوكالة الفرنسية عن علاوي قوله: إن 38 مسلحا قتلوا في معارك الفلوجة مع القوات الأمريكية والعراقية الإثنين 8-11-2004. وأضاف: "ألقينا القبض على 4 آخرين، بينهم مغربيان".

وكانت هيئة علماء المسلمين بالعراق (أكبر مرجعية سنية بالبلاد) قد حرمت اليوم مشاركة قوات عراقية في معركة الفلوجة، وقالت في بيان لها: إن "اشتراك قوات عراقية مع قوات غازية موصوفة بالكفر في اجتياح مدينة أهلها مسلمون كالفلوجة وغيرها يُعَدّ كبيرة من الكبائر".

وتزعم قوات الاحتلال والحكومة العراقية أن الفلوجة -التي تسيطر عليها المقاومة- تعتبر مخبأ لجماعة أبو مصعب الزرقاوي الذي تعتبره واشنطن مسئول تنظيم القاعدة في العراق وخاصة في الفلوجة، وهو ما نفاه أهل المدينة وقالوا إن ذلك بمثابة ذريعة يتخذها علاوي للسيطرة على المدينة.

وفي إبريل الماضي فشلت قوات الاحتلال الأمريكي والقوات العراقية في تنفيذ هجومها على المدينة بعد حصار لها دام أيامًا طويلة وعمليات عديدة قتل فيها مئات المدنيين العراقيين ونزح عشرات العائلات عن المدينة.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع