|

|
سنة
العراق: قتال أهلكم بالفلوجة "كبيرة"
|
|
بغداد
– أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/8-11-2004
|
 |
|
عراقي يشارك الأمريكان في القتال بالفلوجة |
دعت
جهتان سنيتان عراقيتان القوات
العراقية المشاركة في الهجوم على
الفلوجة إلى جانب القوات الأمريكية
بالتوقف عن هذه المشاركة، واعتبرت
إحداها أن قتال العراقيين لأهلهم
بالفلوجة من "كبائر الذنوب
المستوجبة لسخط الله".
وقالت
هيئة علماء المسلمين في العراق (أكبر
مرجعية سنية في العراق) في بيان لها
الإثنين 7-11-2004: إن "اشتراك قوات
عراقية مع قوات غازية موصوفة بالكفر في
اجتياح مدينة أهلها مسلمون كالفلوجة
وغيرها يعد كبيرة من الكبائر
المستوجبة لسخط الله والمفضية إلى
إنزال وعيده في المشتركين وهدر حرمتهم".
وأضافت:
"نوجه نداء إلى أبناء القوات
العراقية من الحرس الوطني وغيره
ومعظمهم مسلمون، نطالبهم فيه الحذر من
ارتكاب هذا الخطأ الجسيم تحت راية قوات
لا تحترم دينا ولا أي مبادئ إنسانية،
وينظر إلى حربها على أنها غير قانونية".
وتابعت:
"حذاري أن يخدعكم القول إنكم
تقاتلون إرهابيين وفدوا من خارج
البلاد".
تكرار
خطأ النجف
وحذرت
الهيئة من تكرار ما حدث في مدينة النجف
عندما شاركت قوات عراقية قوات أمريكية
في اجتياح المدينة في أغسطس 2004.
وقالت
في بيانها: "أخطأتم حين شاركتم قوات
الاحتلال باجتياح النجف الأشرف،
وحذاري أن تكرروا الخطأ ذاته في
الفلوجة، وتذكروا أن الاحتلال زائل".
وكانت
مدينة النجف التي تبعد 160 كيلومترا
جنوب بغداد قد شهدت معارك ضارية في
أغسطس الماضي بين القوات الأمريكية
بمساعدة القوات العراقية من جهة وجيش
المهدي التابع للزعيم الشيعي المتشدد
مقتدى الصدر من جهة أخرى. وناشدت هيئة
علماء المسلمين "مد يد العون إلى أهل
الفلوجة من نصرة وإغاثة".
من
جانبه أصدر مجلس شورى مجاهدي الفلوجة
بيانا دعا فيه قوات الحرس الوطني
العراقي إلى عدم قتال إخوانهم في مدينة
الفلوجة. ودعا البيان ذوي قوات الحرس
المشاركة في القتال في الفلوجة إلى
التبرؤ منهم ما لم ينسحبوا من القتال.
وعلمت
وكالة أنباء "قدس برس" أن حالة من
العصيان والتقهقر انتشرت بين عناصر من
الجيش العراقي الجديد الذي يشارك
اجتياح الفلوجة؛ إذ أفادت مصادر من
الجيش الجديد أن 46 جنديا عصوا الأوامر،
وخلعوا ملابسهم العسكرية، وهربوا من
مواقع القتال.
ولم
تتأكد هذه الأنباء حول العصيان في صفوف
عناصر الجيش العراقي الجديد ولا تصدي
المقاومين لهجوم أمريكي على الفلوجة
من أي مصدر آخر. وقد كثفت القوات
الأمريكية اليوم الإثنين 8-11-2004 قصفها
المدفعي والجوي لمدينة الفلوجة؛ مما
أسفر عن مصرع نحو 12 عراقيا، واستولت
على المستشفى الرئيسي في مدينة
الفلوجة، وعلى جسرين فوق نهر الفرات،
فيما يعد بداية لعملية اقتحام للمدينة
كانت متوقعة منذ عدة أسابيع.
|