|

|
قريع: تعرض عرفات لتسمم أمر محتمل
|
|
غزة-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 6-11-2004
|
 |
|
قريع أثناء الاجتماع مع الفصائل وأجهزة الأمن |
قال
رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع
اليوم السبت 6-11-2004: إن الأطباء
المشرفين على الرئيس ياسر عرفات
يبحثون كل الأسباب التي يمكن أن تقف
وراء مرضه بما فيها احتمال تعرضه لتسمم.
كما أكد قريع في الوقت نفسه على أن
الحوار الوطني هو السبيل الوحيد لحل أي
خلافات قد تظهر بعد غياب عرفات.
وفي
رد على سؤال حول إمكانية أن يكون تدهور
الوضع الصحي للرئيس عرفات بسبب سم، قال
قريع: "كل شيء يبحثه الأطباء، وليس
لدينا التقرير (الطبي) المتعلق
بالنتائج"، في إشارة منه إلى أن
احتمال تعرض عرفات للسم هو احتمال
موجود، وخاصة بعد ما تردد على لسان
الكثير من المحللين والشخصيات
السياسية في هذا الشأن.
وحول
صحة عرفات قال: "إنه تحت العلاج،
والرئيس بأيدي أطباء أمناء وأصدقاء
يشرفون عليه، وما زال بحاجة إلى علاج".
وجاءت
تصريحات قريع هذه عقب الاجتماع الذي
جمعه في غزة مع ممثلين من الفصائل
الفلسطينية والأجهزة الأمنية لبحث
التطورات على الساحة الفلسطينية في ظل
غياب عرفات عنها.
من
جانب آخر قال فاروق القدومي، رئيس
الدائرة السياسية لمنظمة التحرير
الفلسطينية السبت: إن الفريق الطبي
الذي يعالج عرفات في فرنسا سيكون لديه
خلال فترة قصيرة نتائج فحوصات عن أسباب
حالته، "ومعرفة إذا كانت ناتجة عن
تسمم أم فيروس".
وأضاف
القدومي في تصريح صحفي عند وصوله تونس
قادما من باريس بعد زيارته للرئيس
الفلسطيني في المستشفى أن الوضع الصحي
لعرفات مستقر، "وجميع الفحوص
المخبرية التي أجريت كانت نتائجها
إيجابية، وليس هناك نتائج سلبية، وبقي
هناك فحوصات حول الأسباب التي تؤدي إلى
ضعف الصفائح الدموية".
وكان
الجهاز الصحي للجيش الفرنسي أكد اليوم
لوكالة الأنباء الفرنسية أنه لا يوجد
"أي تطور في هذا الاتجاه أو ذاك"
فيما يتعلق بالوضع الصحي للرئيس
الفلسطيني قياسا إلى البيان الأخير
الذي نشر عن صحته الجمعة 5-11-2004، والذي
قال: إن حالة الرئيس الفلسطيني الصحية
"لم تتفاقم".
الحوار
الوطني والوحدة
من
جانب آخر قال قريع: إن الحوار الوطني
الفلسطيني هو السبيل الوحيد لحل أي
خلافات قد تبرز في حال رحيل عرفات.
وقال
في المؤتمر الصحفي بعد الاجتماع: "تم
بحث مجموعة من القضايا خصوصا الوضع
السياسي والأمني، وتأمين الأمن
للمواطن والوطن، وفرض سيادة القانون
وهيبته".
وأضاف
أنه تم التأكيد في الاجتماع على "مشاركة
الجميع في تحمل مسئولياتهم، وهناك
العمل المؤسساتي الفلسطيني وأهمية
تطويره، وأكدنا على عدم الاحتكام
للسلاح؛ لأنه خط أحمر، وأن الحوار
الوطني السبيل الوحيد للوصول إلى
المواقف الموحدة".
وقال
نبيل شعث، وزير الشئون الخارجية
الفلسطيني: "إن هذا اللقاء هو الأهم
بين عدة لقاءات" سيجريها أحمد قريع
في غزة بهدف "تحقيق وحدة وطنية
حقيقية، وسنستمر في هذه الاجتماعات
حتى تحقيق نتائج للمصلحة الوطنية
العليا".
وعقدت
اللجنة العليا للفصائل الفلسطينية
التي تضم 13 فصيلا بينها فتح وحركة
المقاومة الإسلامية حماس والجهاد
الإسلامي والجبهتان الشعبية
والديمقراطية اجتماعا طارئا بعد ظهر
يوم 5-11-2004 في مقر المجلس التشريعي في
غزة لبحث الوضع على ضوء تدهور صحة
عرفات.
وفي
الوقت الراهن يتولى قريع ورئيس
الوزراء السابق محمود عباس أغلب مهام
عرفات الرسمية.
|