English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الشهوانيون" يتأهبون للعدوان على الفلوجة 

بغداد- سمير حداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 6-11-2004

عناصر عراقية تستعد للمشاركة بدك الفلوجة

بدأت حشود من القوات "العراقية" الموالية للاحتلال والملقبة ب "الشهوانيون" مساء اليوم السبت 6-11-2004 بالوصول إلى القواعد العسكرية التي تقيمها القوات الأمريكية على مداخل وأطراف مدينة الفلوجة استعدادا لبدء الهجوم المتوقع على المدينة. ويتزامن ذلك مع قيام الاحتلال الأمريكي بقصف المدينة بالصواريخ والقذائف المدفعية.

وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية: "إن القوات الأمريكية أطلقت 4 صواريخ وعددا من القذائف المدفعية حول مدينة الفلوجة مساء اليوم السبت".

ويقول متحدث باسم قوات المارينز (مشاة البحرية الأمريكية): "إن كتيبة على الأقل من قوات التدخل السريع العراقية المدربة على خوض حرب شوارع وصلت إلى مواقع المارينز حول الفلوجة. لكن المتحدث السرجنت مايكل إبلجيت قال: إن ثلاثة من عناصر القوة (العراقية) يرفضون المشاركة في الهجوم المحتمل؛ لأنهم لا يريدون الذهاب إلى الفلوجة". وأضاف أن الآخرين "يؤكدون أنهم يريدون حماية وطنهم، وأنهم هنا ليفعلوا ما يتوجب عليهم عمله".

"الشهوانيون"

ويدرب عسكريون أمريكيون قوات عراقية أمنية خاصة على عمليات صاعقة استعدادا للهجوم على الفلوجة. ويطلق الأمريكيون على هذه القوات اسم "الشهوانيون" نسبة إلى مدير جهاز الاستخبارات اللواء محمد الشهواني الذي ساعد على تشكيل القوة. وقال إبلجيت: إنه عمل الشهر الماضي على تدريب 138 منهم مدة أسبوعين، مشيرا إلى أن عناصر هذه القوة يتلقون رواتبهم من الأمريكيين بخلاف التشكيلات الأمنية الأخرى.

وأضاف أنه أقام دورة تدريبية لمدة 3 أيام، شارك فيها 467 جنديا من القوة، موضحا أن مستشارين من المارينز طلب منهم الذهاب مع وحدات عراقية في حال اندلاع القتال. وأكد إبلجيت "سأذهب معهم؛ فهم مدربون بشكل جيد، كما أنهم يعرفون ما يقومون به؛ فلديهم دوافع أهم مما لدينا؛ فهو بلدهم، وهم يعرفون ذلك".

وأفاد مصور لوكالة الأنباء الفرنسية يرافق القوات الأمريكية أن عددا من قذائف الهاون سقط في "معسكر الفلوجة" الذي تسيطر عليه القوات الأمريكية على مدخل المدينة صباح اليوم. وقد ردت المدفعية الأمريكية مستخدمة قذائف من عيار 155 ملم. ويعمل عسكريون هندسيون على تعزيز عملية تصفيح دبابات "إبرامز" التي تتدرب على هجوم محتمل، في حين يعمد فنيون إلى فحص أخير للآليات. وقال رقيب في فريق الهندسة التابع للمارينز: "إن عددا من شاحنات الحرس الوطني ترفع العلم العراقي عبرت المعسكر متوجهة إلى مكان قريب. وأضاف "لا يمكن أن يستمر الوضع على حاله، يجب أن ندخل الفلوجة يوما ما، يجب إنهاء المسألة".

يذكر أن إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي المؤقت قد أكد مرارا تحذيره من أن الوقت ينفد، و"الفرصة تتلاشى" أمام التوصل لتسوية سلمية لإنهاء المقاومة في الفلوجة.

تدمير مستشفى ميداني

وعلى صعيد آخر تطورات الوضع بالفلوجة أجرت شبكة "إسلام أون لاين.نت" اتصالا هاتفيا بـ"عثمان سعيد" رئيس تحرير مجلة "النور" العراقية الذي ذكر أنه: "لم يبق من سكان المدينة سوى 20%"، ويبلغ إجمالي سكان الفلوجة نحو 350 ألف نسمة.

يذكر أن القوات الأمريكية قد وزعت منشورات عبر المروحيات التابعة لها تنذر الأهالي بإخلاء المدينة خلال فترة وجيزة لم يذكرها المنشور، وأن كل من بلغ سن 45 فما دون معرض للاعتقال من قبل القوات الأمريكية.

وأضاف "عثمان" لقد دخلت الفلوجة أمس، وقد سلكت طرقا ملتوية وترابية بسبب كثرة نقاط التمركز الأمريكية وقوات الحرس الوطني الموجودين على الطرق الرئيسية. وأشار "عثمان" أنه لاحظ تمركز القوات الأمريكية حول مدينة الفلوجة من الجهتين الشرقية والشمالية مع تواجد قليل بالجهة الغربية".

وعن الوضع داخل المدينة قال "عثمان": الشرطة منتشرة داخل المدينة (وهم من أهالي الفلوجة)، وعمال النظافة يقومون بأعمال التنظيف داخل أحياء وأزقة المدينة، ولم أر أي تواجد لمسلحين (عرب) داخل المدينة.

وفي اتصال هاتفي مع إسلام أون لاين.نت قال "صباح العيساوي" معاون مدير مستشفى الفلوجة العام: "كانت حصيلة القصف الأمريكي على مدينة الفلوجة مساء السبت 7 جرحى من بينهم أطفال ونساء".

وأضاف "العيساوي" أن المروحيات الأمريكية قامت بتدمير مستشفى ميداني سعودي بالكامل أقيم في ضواحي مدينة الفلوجة؛ حيث كان يستخدم في حالات الطوارئ واستقبال الجرحى من المصابين جراء القصف الأمريكي.

ويزعم الجيش الأمريكي أنه يوجد في الفلوجة ما بين ألف وستة آلاف من أنصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين و"متشددون" يقودهم أبو مصعب الزرقاوي الذي تقول واشنطن: إنه مسئول تنظيم القاعدة في العراق والفلوجة على وجه الخصوص والمطلوب الأول لديها هناك. لكن أهالي المدينة ينكرون ذلك، مشيرين إلى أن هذه "ذرائع" للاحتلال للاعتداء على المدينة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع