|

|
26 عالما سعوديا: المقاومة في العراق جهاد
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 6-11-2004
|
 |
|
سفر الحوالي |
وجه
26 داعية وعالما وفقيها سعوديا سنيا
بارزا خطابًا مفتوحًا للشعب العراقي
الجمعة 5-11-2004 أكدوا فيه مشروعية
المقاومة وأنها من أنواع الجهاد،
وحرموا التعاون مع المحتل ضد أعمال
المقاومة، ودعوا إلى حقن دماء
المسلمين العراقيين وعدم استهداف
رعايا الدول التي ليست طرفًا في
الاحتلال.
وفي
صدر خطابهم الذي نشره موقع "الإسلام
اليوم" على الإنترنت أكد
العلماء السعوديون ضرورة "تخلي
العراقيين عن المصالح الشخصية
والحزبية والفئوية، وتحقيق العدل
والإنصاف فيما بينهم، وأن يستوعبوا
المرحلة والواقع الذي يعيشون فيه".
وأكد
الموقعون أن ما دعاهم إلى توجيه هذا
الخطاب إلى "الشعب العراقي المجاهد"
هو "الحال الاستثنائية التي يمر بها
أهلنا في العراق التي توجب التناصر
والتضافر وتبادل الرأي والمشورة التي
هي من حق المسلم على أخيه" وكذلك كون
العراق أضحى مفتوحا "على كافة
الاحتمالات بغير استثناء من حرب
داخلية إلى تفكك وانقسام إلى قيام
حكومة مهيمنة تابعة للمحتل".
ومن
بين الموقعين على الرسالة الشيخ أحمد
الخضيري أستاذ الفقه بجامعة الإمام
محمد بن سعود في الرياض والشيخ أحمد
العبد اللطيف أستاذ العقيدة بجامعة أم
القرى (مكة المكرمة) والشيخ سفر بن عبد
الرحمن الحوالي أستاذ العقيدة في
جامعة أم القرى سابقا والشيخ سلمان بن
فهد العودة المشرف على مؤسسة "الإسلام
اليوم" والشيخ عوض القرني والشيخ
ناصر العمر.
ودعا
العلماء والفقهاء السعوديون
العراقيين إلى "التعاون وإمضاء
العدل والإنصاف فيما بينكم، ورفق
بعضكم ببعض، وتجنب أسباب الفتن
وموجباتها التي تطل برأسها في هذه
المرحلة الحرجة".
جهاد
واجب
وأكد
خطاب العلماء أنه "لا شك أن جهاد
المحتلين واجب على ذوي القدرة وهو من
جهاد الدفع، ولا يشترط له ما يشترط
لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له
وجود قيادة عامة".
وأضاف:
"وهؤلاء المحتلون هم ولا شك من
المحاربين المعتدين الذين اتفقت
الشرائع على قتالهم حتى يخرجوا أذلة
صاغرين بإذن الله، كما أن القوانين
الأرضية تضمنت الاعتراف بحق الشعوب في
مقاومتهم".
ضوابط
القتال
لكن
الموقعين على الخطاب شددوا على ضوابط
القتال ومنها عدم استهداف "المستضعفين".
وأوضحوا أن "من المصلحة الظاهرة
للإسلام والمسلمين في العراق وفي
العالم ألا يستهدف المستضعفون ممن
ليسوا طرفا في النزاع وليست دولهم
مشاركة في الحملة العسكرية على العراق
كمن يقومون بمهمات إنسانية أو إعلامية
أو حياتية عادية لا علاقة لها بالمجهود
الحربي".
تحذير
من الفتنة
 |
|
الشيخ سلمان العودة |
كما
شدد العلماء في خطابهم على ضرورة "المحافظة
على الوحدة والحذر من الفتنة".
وأوضحوا أن "هناك أصابع خفية تحاول
إيقاد نار الفتنة، وتمزيق العراق إلى
طوائف، وإثارة المعارك الداخلية بين
الشيعة والسنة، أو بين الأكراد والعرب".
وتابع
الخطاب: "مثل هذا الاحتراب الداخلي -الذي
قد ينجر إليه المتسرعون من كل فئة- ضرر
ظاهر وخدمة مجانية لليهود الذين
يتسللون إلى العراق، ولقوى التحالف
التي توظف الخلاف في ترسيخ سيادتها،
وتسليط كل طرف على الطرف الآخر يقتل
رموزه ويفشي أسراره".
وتأتي
هذه الرسالة في الوقت الذي تتوالى فيه
هجمات القوات الأمريكية على مدينة
الفلوجة العراقية لإخضاعها قبيل موعد
الانتخابات العراقية المقررة في يناير
2005.
إعمار
العراق
ودعا
خطاب العلماء السعوديين المسلمين في
كل مكان و"المنتسبين للدعوة" إلى
أن يتجهوا إلى إعمار العراق والمساهمة
في الأنشطة التربوية والعلمية
والأعمال الإنسانية في البلد.
ووجه
موقعو الخطاب دعوةً خاصة للجمعيات
الخيرية الإسلامية للقيام بدورها
الإنساني في العراق.
معارضون
للوجود الأمريكي
وتقول
وكالة الأنباء الفرنسية السبت 6-11-2004:
إن أغلب الموقعين على الرسالة هم من
معارضي الوجود العسكري الأمريكي في
المملكة في التسعينيات إثر حرب الخليج
الثانية 1991، ومن الإسلاميين المطالبين
بالإصلاح.
وبين
أشهر الأسماء الموقعة الشيخ سفر
الحوالي الذي كان ضمن قيادة المظاهرات
ضد الوجود الأمريكي في التسعينيات
والمطالبين بالإصلاح. وكان الحوالي
سجن لمواقفه قبل أن يفرج عنه ويصبح مع
بعض الإصلاحيين السعوديين يتولى
عمليات الوساطة بين السلطات و"المتشددين"
من الإسلاميين السعوديين.
وأيضا
الشيخ سلمان بن فهد العودة المشرف على
مؤسسة "الإسلام اليوم" وهو من
أكبر المراجع الدينية في السعودية وله
أنصار وأتباع كثيرون يتبعون فتاويه.
وكان العودة أيضا قد ناهض الوجود
العسكري الأمريكي في السعودية وسجن في
التسعينيات، بحسب الوكالة الفرنسية.
|