English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الهجوم الشامل للفلوجة على وشك التنفيذ

الفلوجة (العراق)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 6-11-2004

عناصر مارينز يتدربون في منزل مهجور على حرب المدن استعدادا للهجوم الشامل على الفلوجة

هزت غارات جوية وقصف مدفعي أمريكي مدينة الفلوجة ليل الجمعة وفجر السبت 6-11-2004 في أعنف هجوم على المدينة منذ أشهر، بينما حث الاحتلال عبر منشورات ومكبرات صوت المدنيين العراقيين ومن هم دون سن القتال على المغادرة في مؤشر إلى أن الهجوم الشامل المتوقع للمدينة على وشك التنفيذ.

وذكر بيان عسكري لجيش الاحتلال السبت أن الطائرات الأمريكية شنت أربع غارات جديدة منذ الجمعة 5-11-2004 على مواقع في مدينتي الفلوجة والرمادي غرب بغداد.

وزعم البيان أن الغارات التي "تندرج في إطار عمليات هجومية في منطقة الفلوجة-الرمادي استهدفت مواقع محصنة وموقعا للمدفعية المضادة للطيران ومخبأ للأسلحة".

كما أطلق الجيش الأمريكي قذائف مدفعية ليل الجمعة على عدة مواقع في الفلوجة بزعم أنها تؤوي مقاتلين.

ودعا السكان الذين ما زالوا موجودين في المدينة إلى مغادرتها.

ولم يعرف أي معلومات على الفور عن سقوط قتلى أو جرحى في الهجوم الذي قال سكان إنه هز المدينة بأكملها. لكن مسئولي مستشفيات قالوا إن الهجمات التي وقعت ليل الجمعة أدت إلى مقتل ثلاثة مواطنين.

مغادرة المدينة

وأغلقت القوات الأمريكية كل الطرق المؤدية إلى الفلوجة. واستخدمت المنشورات ومكبرات الصوت في حث النساء والأطفال والرجال دون سن القتال على الرحيل، لكنها قالت إنها ستعتقل أي رجل دون الخامسة والأربعين يحاول دخول أو مغادرة المدينة.

وفر بالفعل معظم سكان تلك المدينة السنية التي يقطنها 300 ألف نسمة بعد أسابيع من القصف الجوي والبري العنيف. ومنذ 14-10-2004 يحكم الجيش الأمريكي الطوق على الفلوجة بنشر آلاف من الجنود المدعومين بعناصر من الحرس الوطني العراقي.

ويوم الجمعة 5-11-2004 قال وسيط في وفد للمساعي الحميدة من المجلس الوطني لدى وجهاء الفلوجة، لوكالة الأنباء الفرنسية: "الأمل في التوصل إلى حل سلمي للأزمة يتضاءل"، موضحا أنه "منذ بضعة أيام لم تعد هناك اتصالات".  وأضاف أن "الوضع ازداد سوءا والطوق المضروب على المدينة يتعزز".

كما كرر رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي تحذيره من أن الوقت ينفد و"الفرصة تتلاشى" أمام التوصل لتسوية سلمية لإنهاء المقاومة في الفلوجة.

عنان يحذر

عراقية وطفلها أصيبا في غارة سابقة على الفلوجة

وفي رسائل بعث بها إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفى عنان من أن شن هجوم على الفلوجة قد يزيد من غضب العراقيين ويقوض الانتخابات المزمعة في يناير 2005.

ونفى علاوي ما صرح به نائب الرئيس العراقي إبراهيم الجعفري يوم الجمعة أن بلاده ستنظم انتخابات عامة يوم 27-1-2005.

وكتب عنان يقول: "إن التهديد أو الاستخدام الفعلي للقوة لا يهدد فقط بزيادة نفور طوائف معينة لكنه يعزز أيضا تصورا بين الشعب العراقي باستمرار الاحتلال العسكري". وقال إن الوقت الحالي هو الوقت المناسب لتعزيز الجهود الرامية إلى "وقف دائرة العنف وبدء فصل جديد من المصالحة الشاملة والوطنية".

ولكن نداءه لم يلق استجابة تذكر وواصلت الطائرات الحربية والمدفعية الأمريكية قصف الفلوجة. وقال الكولونيل مايكل شوب قائد إحدى المجموعات القتالية: "نحن مستعدون تقريبا. إننا نقوم بالاستعدادات الأخيرة. وسيكون ذلك قريبا. إننا في انتظار الأوامر من رئيس الوزراء إياد علاوي" لبدء الهجوم الشامل.

ويزعم الجيش الأمريكي أنه يوجد ما يتراوح بين ألف وستة آلاف من أنصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومتشددين يقودهم أبو مصعب الزرقاوي التي تقول واشنطن إنه مسئول القاعدة في العراق والفلوجة على وجه الخصوص والمطلوب الأول لديها هناك. لكن أهالي المدينة ينكرون ذلك، مشيرين إلى أن هذه "ذرائع" للاحتلال للسيطرة على المدينة التي تسيطر عليها المقاومة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع