 |
|
محمد الهندي |
وقال
محمد الهندي القيادي البارز في حركة
الجهاد الإسلامي للصحفيين لدى بدء
الاجتماع: "جئنا هنا لإظهار وحدتنا
الوطنية، ولنقول: إننا لسنا قبائل
متناثرة"، مؤكدا أن الفصائل
المجتمعة ستخرج بورقة وبيان "يشدد
على وحدتنا".وأضاف الهندي -الذي
يشارك في الاجتماع ممثلا عن حركته-: "طالبنا
بتشكيل قيادة فلسطينية موحدة لحماية
مكتسبات شعبنا الفلسطيني، والحفاظ على
الانتفاضة والمقاومة، والتصدي
للمؤامرات التي تصدى لها الرئيس أبو
عمار (ياسر عرفات) والتي هدفت إلى تصفية
القضية الفلسطينية أو ما تبقى منها".
وعبر
الهندي عن عدم قلق الفصائل إزاء
المرحلة الحالية أو القادمة، مشيرا
إلى أن مسألة الوحدة الوطنية، وتشكيل
قيادة موحدة كانت مطروحة أمام الرئيس
عرفات الذي كان يشجعها.
وفي
رده على سؤال حول ما يتوقعه إذا تسلم
محمود عباس (أبو مازن) أمين سر اللجنة
التنفيذية لمنظمة التحرير السلطة، قال
الهندي: "من السابق لأوانه الحديث عن
مشروع مقدم من الأخ أبو مازن أو
القيادة الفلسطينية، ولم نلتق أحدًا
بعد".
وتابع:
"لكننا نؤكد أننا يمكن أن نصل إلى
قواسم مشتركة، لا سيما أنه كانت لنا
لقاءات مع أبو مازن ومع أحمد قريع (رئيس
الوزراء)".
قيادة
موحدة
ومن
جانبه قال سامي أبو زهري الناطق باسم
حركة المقاومة الإسلامية حماس وممثلها
في اجتماع لجنة المتابعة العليا
للفصائل الفلسطينية لوكالة الأنباء
الفرنسية:" ندعو إلى تفعيل طرح حركة
حماس السابق لتشكيل قيادة فلسطينية
موحدة أو أية صيغة جماعية"، مشددا
على "ضرورة بذل كل الجهود للحفاظ على
الوحدة الوطنية في هذه المرحلة
الحساسة والدقيقة جدا".
"أحوج
ما نكون لعرفات"
وفي
الوقت نفسه قال عبد العزيز شاهين عضو
اللجنة المركزية لحركة فتح، المقرب من
الرئيس عرفات: "نحن أحوج ما نكون في
هذه المرحلة الصعبة جدا لياسر عرفات".
وتابع
: "أي فلسطيني لديه ألم غير عادي إزاء
ما يحدث للرئيس عرفات".
ويشارك
في الاجتماع ممثلو 13 فصيلا، بينهم فتح
وحماس والجهاد والجبهتان الشعبية
والديمقراطية.
الدستور
 |
|
يدعو لعرفات بالشفاء |
وينص
الدستور الفلسطيني على تولي رئيس
المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح
موقع الرئاسة في السلطة في حال غياب أو
وفاة الرئيس ياسر عرفات، وذلك حتى
إجراء انتخابات رئاسية في غضون ستين
يوما.
ولكن
يخشى أن يتعذر إجراء انتخابات رئاسية
بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش
الإسرائيلي على المدن الفلسطينية
الرئيسية.
وأوضح
مسئولون فلسطينيون لوكالة الأنباء
الفرنسية أن فتوح لا "يشكل وزنا
ثقيلا" على المسرح السياسي
الفلسطيني؛ولهذا فإن الرجل الثاني في
منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو
مازن) ورئيس الوزراء أحمد قريع
سيتوليان السلطة في حال خلو سدة
الرئاسة.
وقالت
مصادر مقربة من السلطة الفلسطينية: إن
قيادة جماعية تتألف من عباس وقريع
ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم
الزعنون هي على وشك أن تتشكل كي تتولى
إدارة السلطة الفلسطينية في حال وفاة
عرفات، أو إذا أصبح عاجزا عن تحمل
مسئولياته.
حالة
استنفار
من
جانبه أكد مسئول أمني فلسطيني أن
الأجهزة الأمنية أعلنت حالة استنفار
في صفوفها تحسبا لإعلان وفاة الرئيس
عرفات.
وقال
هذا المسئول -طالبا عدم الكشف عن اسمه-:
"طلب مسئولو الأجهزة الأمنية من
الكوادر الأمنية البقاء في حالة
استنفار، كما طلب من لجان حركة فتح في
كل المناطق أن تكون جاهزة لأي طارئ".
وفي
الضفة الغربية وقطاع غزة راح
الفلسطينيون يتابعون الأخبار عبر
محطات الإذاعة والتلفزيون. وهتف
مسلحون من حركة فتح وهم يطلقون النار
في الهواء حينما انضموا إلى حشود الناس
في شوارع غزة: "يا عزيز احفظ قائدنا..
يا عزيز احفظ أبانا".
وقال
التلفزيون الإسرائيلي: إنه تم تشديد
الإجراءات الأمنية في مستوطنات الضفة
الغربية خوفا من أن تتعرض لأعمال عنف
كبيرة.