|

|
بقاء
بوش يدفع للتصعيد مع سوريا
|
|
دمشق
- سلوى الأسطواني - إسلام أون لاين.نت/
4-11-2004
|
 |
|
هيثم الكيلاني |
توقع
محللون سياسيون سوريون أن يدفع بقاء
الرئيس الأمريكي جورج بوش في السلطة
لأربعة أعوام أخرى نحو التصعيد مع
دمشق، وذهب بعضهم إلى توقع هجوم أمريكي
على سوريا، في الوقت الذي أكدت فيه
دمشق على لسان وزير إعلامها أن يدها
ممدودة من أجل الحوار، لكنها ترفض
التهديد والضغوط.
وفي
تصريحات لـ" إسلام أون لاين.نت"
الخميس 4-11-2004 قال المحلل الإستراتيجي
هيثم الكيلاني: إن بقاء
بوش
"يزيد من تعقيد المشكلات في
المنطقة، وربما يؤدي لمزيد من الصراع
وإراقة الدماء".
ولم
يستبعد الكيلاني "هجوما تشنه القوات
الأمريكية المرابضة في العراق على
سوريا بدعوى تأمين أمن إسرائيل،
وتسوية الأمور بالقوة مع ما تسميها
دمشق المتمردة".
من جانبه اعتبر المؤرخ السوري سهيل
زكار أن "سياسة الولايات المتحدة
ثابتة وليس لديّ أمل في أن تتغير".
وتوقع
في تصريحات لـ "إسلام أون لاين.نت":
"أن يدفع بوش مجلس الأمن إلى اتباع
سياسة انتقائية (ضد سوريا)، وتطبيق
القرار 1559
(الذي يطالب بانسحاب القوات السورية من
لبنان)، وقانون
العقوبات الأمريكي
على سوريا تمهيدا لمزيد من الضغوط
عليها".
دور
العرب
وشدد
زكار على أن"العرب يجب أن يفرضوا
وجهة نظرهم ووجودهم عن طريق توحيد
مواقفهم وإطلاق آرائهم، والتوقف عن
التبعية المطلقة للسياسة الأمريكية؛
وبالتالي ربما الأمريكيون يغيرون من
سياستهم ومواقفهم".
وقال:
"علينا أن نقنع الولايات المتحدة أن
تكون متوازنة في علاقاتها بيننا وبين
إسرائيل". وتوقع أن تكون المرحلة
المقبلة "خطيرة جدا على المستوى
الإقليمي"، مشيرا إلى أن الوضع في
العراق سيزداد توترا وضراوة وأن "المقاومة
العراقية ستدخل في طور جديد بعمليات
غير متوقعة لا سيما على صعيد تعطيل
طاقات العراق النفطية".
حذر
وترقب رسمي
 |
|
مهدي دخل الله |
رسميا،
أبدت سوريا رد فعل حذرا تجاه ولاية بوش
الجديدة. وقال وزير الإعلام السوري
الدكتور مهدي دخل الله لإسلام أون لاين.نت
الخميس: إن بلاده ما زالت "مشرعة
الأبواب أمام الولايات المتحدة للحوار
والتعاون، لكنها ترفض نهج التهديد
والضغوط". ودعا دخل الله الرئيس بوش
لإطلاق جهد جديد للتسوية السياسية
لمشاكل الشرق الأوسط.
تمنيات
 |
|
الدكتور فائز الصائغ |
من
ناحيته، اعتبر الدكتور فائز الصائغ
رئيس تحرير صحيفة "الثورة"
الرسمية السورية أن الأمر يتوقف على
طاقم بوش الجديد. وقال لـ"إسلام أون
لاين.نت": "إننا نأمل أن يتحلل
الرئيس بوش من ضغط المحافظين الذين
سيقدمون مصالح إسرائيل على مصالح
الشعب الأمريكي".
وأضاف
قائلا: "إننا نتمنى على الرئيس بوش
الاهتمام مجددا بالوضع في الشرق
وإعادة الدور المركزي والمحوري للأمم
المتحدة؛ وبالتالي تنفيذ قرارات
الشرعية الدولية وإحياء عملية السلام
والعدل في منطقة الشرق الأوسط وإعادة
النظر في الوضع في العراق".
وأبدى
السوريون عدم اكتراث بنتائج
الانتخابات الأمريكية رغم أن البعض
تابع تطوراتها على القنوات الفضائية،
ويكاد يجمع السوريون على أن بوش وكيري
وجهان لعملة واحدة، ويتهمون الإدارات
الأمريكية المتعاقبة بالانحياز دوما
إلى إسرائيل.
|