|

|
تدهور
الحالة الصحية لعرفات
|
|
باريس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-11-2004
|
 |
|
عرفات يصاب بانتكاسة صحية |
نفى
نبيل أبو ردينة كبير مستشاري الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الخميس
4-11-2004 أنباء تواردت عن فقدان عرفات
الوعي ودخوله في غيبوبة، في الوقت الذي
وصفت فيه قرينته حالته الصحية بأنها
"خطرة".
وتواترت
هذه الأنباء في أعقاب نقل الرئيس
الفلسطيني الأربعاء 3-11-2004 إلى غرفة
العناية المركزة في مستشفى بيرسي
العسكري بفرنسا إثر تدهور حالته
الصحية، حسبما أعلنت مصادر بالوفد
الفلسطيني المرافق له.
وتعقيبا
على هذه الأنباء، قال أبو ردينة لوكالة
الأنباء الفرنسية: إن عرفات "لم يفقد
الوعي، وليس في غيبوبة، إنها شائعات..
وقد أدخل العناية المركزة؛ لأن حالته
الصحية لا تتحسن رغم الفحوص الإيجابية
الأولى".
وتابع
أبو ردينة أن عرفات "ما زال مريضا،
ويحتاج إلى فحوص إضافية، لكنه ليس في
غيبوبة ولا في وضع خطير".
حالة
مستقرة لكن "خطرة"
كما
أكد مسئولون فلسطينيون في الضفة
الغربية تصريحات أبو ردينة، وقال
الطيب عبد الرحيم وهو مساعد بارز
لعرفات للصحفيين في مدينة رام الله:
"أنباء دخول عرفات في غيبوبة ليست
صحيحة".
من
جانبه، قال صائب عريقات وزير شئون
المفاوضات إنه تحدث هاتفيا مع سها
عرفات زوجة الرئيس الفلسطيني، وأبلغته
أن "حالته مستقرة، لكنها خطرة".
وكان
مصدر فلسطيني بارز قد صرح لوكالة
رويترز للأنباء أن عرفات "دخل في
غيبوبة"، كما نقلت وكالة الأنباء
الفرنسية عن مصدر من الوفد المرافق
لعرفات في باريس أنه "فاقد للوعي"،
وهو ما بادر إلى نفيه مسئولون
فلسطينيون.
ونقل
عرفات الذي يعالج في مستشفى بيرسي
العسكري بفرنسا إلى وحدة العناية
المركزة الأربعاء 3-11-2004 إثر إصابته
بانتكاسة صحية.
كما
صرح مسئول فلسطيني في وقت سابق الخميس
للوكالة الفرنسية أن عرفات "في
العناية المركزة منذ الأربعاء... إنه
مرهق، لكن وضعه مستقر ونقله إلى
العناية المركزة لا يعني أن حياته في
خطر".
كما
قال محمد رشيد أحد مستشاري عرفات إنه
"تجرى منذ 6 أيام للرئيس الفلسطيني
فحوصات وعلاج كثيف، وحالته تتعرض
أحيانًا لبعض التدهور وتتحسن أحيانًا" .
تهنئة
لبوش
وقد
تابع الزعيم الفلسطيني -75 عاما-
الانتخابات الأمريكية من سريره في
المستشفى، وعبّر محمد رشيد باسمه عن
تهانيه للرئيس الأمريكي جورج بوش
بإعادة انتخابه. وأكد أنه "يتمنى أن
تعطي الولاية الجديدة انطلاقة أقوى
للاهتمام بعملية السلام في الشرق
الأوسط" .
ونقل
عرفات إلى مستشفى بيرسي العسكري في
منطقة كلامار غرب باريس يوم 29-10-2004،
وأفاد تقرير نشرته وزارة الدفاع
الفرنسية يوم 2-11-2004 أن الفحوصات الطبية
الأولى أكدت وجود "خلل في الدم"
واضطرابات في الهضم، لكنها استبعدت
إصابة الزعيم الفلسطيني بسرطان الدم .
اجتماع
فلسطيني طارئ
وصرح
عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية أن اجتماعا طارئا
سيعقد في مدينة رام الله اليوم الخميس
برئاسة أمين سر اللجنة محمود عباس (أبو
مازن) لمناقشة تدهور الوضع الصحي
للرئيس الفلسطيني.
وقال
المصدر نفسه لوكالة الأنباء الفرنسية:
"استدعينا بشكل عاجل لاجتماع طارئ
للجنة التنفيذية في الساعة 14.30
بالتوقيت المحلي (12.30 توقيت جرينتش من
اليوم الخميس".
وأوضح
أن هذا "الاجتماع لم يكن مبرمجا
سلفا، ويتعلق بتدهور الوضع الصحي
المفاجئ للرئيس عرفات".
في
السياق نفسه قال مصدر أمني: إن وزير
الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز دعا
مسئولي أجهزة الاستخبارات
الإسرائيلية للاجتماع اليوم الخميس
إثر المعلومات التي تواردت عن تدهور
صحة عرفات.
وأضاف
المصدر أن موفاز استدعى إلى وزارة
الدفاع قادة أجهزة الاستخبارات
التابعة للجيش والموساد، وجهاز الأمن
الداخلي (شين بيت).
|