English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إحباط عربي شعبي لفوز بوش وفرحة إسرائيلية

عواصم- وكالات أنباء- إسلام أون لاين.نت/ 3-11-2004

ضياء الدين داود

جاءت ردود الفعل الشعبية في المنطقة العربية معبرة بصفة عامة عن مشاعر إحباط إزاء فوز الرئيس جورج بوش بفترة رئاسية ثانية تمتد 4 سنوات أخرى. فيما صدرت تصريحات رسمية من عدد من الدول العربية تعلن استعداداها للتعاون مع الرئيس الأمريكي أيا كان، لكنها تتحفظ على السياسة الخارجية الأمريكية خاصة تجاه منطقة الشرق الأوسط.

وقال ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري المعارض في مصر: "بوش أكثر رجل مكروه في المنطقة ومذهبه طبيعي ضد الإسلام والمسلمين، وكيري أفضل لسبب بسيط وهو أنه ليس بوش".

وتوقع "عماد شعيبي" أستاذ العلوم السياسية بجامعة دمشق أربع سنوات أخرى تمر مثل "الكابوس" على المنطقة العربية خلال ولاية بوش.

وقال "علي عمار" وهو محام وصحفي بارز في المغرب: "إن فوز بوش يعني مزيدا من العنف في العراق وفي أفغانستان وفي نقاط ساخنة أخرى يمكن أن تشعلها إدارة بوش مثل السودان وإيران وسوريا".

وقال "جاسم علي" وهو محلل سياسي بحريني: إن إعادة انتخاب بوش تمثل "أنباء غير طيبة للشرق الأوسط. بوش قد يعتبر إعادة انتخابه علامة على أن سياساته الخارجية في المنطقة ناجحة وربما يشدد مواقفه. سيكون هناك المزيد من أعمال القتل وإراقة الدماء".

وقال "خالد المعينا" رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز السعودية: "إن أربع سنوات أخرى من حكم بوش تعني أنه سيكون قاسيا في حربه ضد ما يطلق عليه الإرهاب وسيقع المزيد من الأبرياء ضحايا. وإذا لم يحط بوش نفسه بأشخاص أكثر تعقلا فلا أعرف ماذا يمكن أن يحدث".

رد الفعل الرسمي العربي

وعلى المستوى الرسمي العربي، أصدر عدد من الدول العربية تصريحات تعلن استعداداها للتعاون مع الرئيس الأمريكي أيا كان، لكنها تتحفظ علي السياسة الأمريكية ككل، وتأمل في أن تتبع واشنطن سياسة خارجية متوازنة تجاه منطقة الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي لوكالة رويترز للأنباء: إن بلاده ستواصل التعاون بغض النظر عن الفائز. وانتقد بعض السياسات التي اتبعتها إدارة بوش بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 مثل الانتهاكات بحق العرب والمسلمين في الولايات المتحدة ورد الفعل السلبي تجاه المجازر الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وخوض حرب في العراق دون أي مبرر.

وفي عمان قالت أسمى خضر المتحدثة باسم الحكومة الأردنية: إنه بغض النظر عمن يفوز في الانتخابات فإنه لا يمكن أن تستمر الولايات المتحدة على نفس النهج في الشرق الأوسط.

وقالت لرويترز: "هناك حاجة لتغيير في السياسة الأمريكية نحو تفعيل عملية السلام وتحقيق تقدم... هذا من شأنه الحيلولة دون سفك دماء ضحايا أبرياء وإنهاء السياسات الإسرائيلية الغاشمة إزاء الفلسطينيين".

وفي المنامة أعرب مسئول بحريني رفيع المستوى اليوم في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية عن تفاؤله حيال إمكانية حدوث تغيير في سياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش في الشرق الأوسط بعد إعادة انتخابه لولاية ثانية.

وقال المسئول البحريني -الذي طلب عدم ذكر اسمه-: إن بوش "سيعمد في ولايته الثانية إلى ترسيخ مبدأ محاربة الإرهاب"، مضيفا أنه "رغم ذلك يمكن أن نكون متفائلين بأن يعمد إلى تحريك عملية السلام المتوقفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وفي فلسطين، قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات: "نحن على استعداد للتعامل مع أي إدارة أمريكية. ولا يعنينا سوى أن تكون هناك إدارة أمريكية معنية بدفع عملية السلام وتطبيق خريطة الطريق (للسلام في الشرق الأوسط) وإقامة دولة فلسطينية".

وبالنسبة لطهران، كان الرئيس الإيراني محمد خاتمي قد أعرب الثلاثاء 2-11-2004 عن أمله في أن يكون الرئيس الأمريكي المقبل "متعقلا وواقعيا.. ويعمل من أجل الانفراج والسلام الشامل وأن يتفهم الدول الأخرى بدون التدخل في شؤونها".

وقال الموقع الإلكتروني لوكالة أنباء رويترز: إن إدارة بوش تسببت في تراجع مكانة الولايات المتحدة إلى مرتبة متدنية لم يسبق لها مثيل بين العرب وخاصة بعد غزو العراق وإهمال القضية الفلسطينية.

وحتى حملته من أجل الإصلاح والديمقراطية في الشرق الأوسط -حسب رويترز- لم تلق قبولا جيدا بسبب شكوك في أنها محاولة لفرض المصالح الأمريكية في المنطقة.

فرحة إسرائيلية

من جانبهم أعرب المسئولون الإسرائيليون عن فرحتهم بإعادة انتخاب بوش. وقال زلمان شوفال المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون: "تملك إسرائيل وكل العالم الحر الأسباب كافة للارتياح لهذه النتيجة"، واعتبر السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن أن عملية إعادة انتخاب بوش ستسمح "بتعزيز العلاقات أكثر" بين إسرائيل والولايات المتحدة، وبتسهيل تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة المتوقع إتمامها خلال عام 2005.

ردود فعل أوربا

وبالنسبة للقارة الأوربية، فقد تواردت ردود فعل رسمية مهنئة بفوز بوش وتعلن الاستعداد للتعامل معه، إلا أن مراقبين للشئون الأوربية أشاروا إلى أن الدول الأوربية كانت ترغب في فوز المرشح الديمقراطي جون كيري؛ لأنه وعد باتباع سياسة خارجية تقوم على تقوية العلاقات مع الحلفاء الأوربيين والتشاور معهم في القضايا الخارجية.

فقد أعلن وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر اليوم الأربعاء في برلين أن ألمانيا "تعمل جيدا مع أي حكومة" أمريكية، متمنيا تعاونا وثيقا مع واشنطن لمواجهة التحديات الصعبة في العالم.

وهنأ الرئيس الفرنسي جاك شيراك الرئيس بوش على إعادة انتخابه، وقال إنه يأمل أن تشكل ولاية بوش الثانية فرصة لتعزيز العلاقات الفرنسية الأمريكية.

أفريقيا.. رامبو المسلح

وفي أفريقيا أظهر بعض المحللين السياسيين ردود فعل غير مرحبة بانتخاب بوش؛ وهو ما يعكس سمعته في معظم أنحاء القارة بوصفة داعية حرب.

وقال بولاجي أكينايمي وزير الخارجية النيجيري الأسبق: "صوّت الأمريكيون لرامبو مسلح بدلا من شخص خاطب عقولهم".

وقال مودي أووري نائب الرئيس الكيني متحدثا بصفته الشخصية للصحفيين: إنه يخشى من أن تصبح الولايات المتحدة أكثر دكتاتورية وتطرفا خلال الفترة الثانية لرئاسة بوش.

وقال البروفيسور سيفو سيبي مدير كلية هنلي مانيجمنت في جنوب أفريقيا: "معظم أفريقيا كانت تفضل جون كيري رئيسا، ولكن يتعين علينا أن نفهم أن أفريقيا لا وجود لها على أجندة الولايات المتحدة. ليس لها أي اعتبار على الإطلاق".

اقرأ أيضا:

Error processing SSI file

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

Facebook Twitter
بث مباشر: 15/3
أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع