English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو النمسا يفطرون مع الرئيس

فيينا- تامر أبو العينين- إسلام أون لاين.نت/ 3-11-2004

صورة إفطار جماعي أثناء تبادل للزيارات في فيينا

يتمتع المسلمون في النمسا بامتيازات عديدة سهلت عليهم الاستمتاع بإقامة شعائرهم الدينية دون عوائق خاصة في شهر رمضان المبارك مقارنة بدول أوربية أخرى، الأمر الذي أرجعه البعض إلى الاعتراف الرسمي من جانب السلطات النمساوية بالدين الإسلامي. ومن أبرز صور اهتمام الحكومة النمساوية بالمسلمين الدعوة التي قدمها رئيس الجمهورية فيشر لـ60 شخصية مسلمة لحضور حفل إفطار جماعي.

وقال الدكتور أنس شقفة رئيس الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية في النمسا لـ"إسلام أون لاين.نت": إن المسلمين يتمتعون بامتيازات عديدة مقارنة بأقرانهم في دول أوربية أخرى، تسهل عليهم حياتهم وخاصة في رمضان.

ومن بين تلك الامتيازات "حصول المجندين (المسلمين) في الجيش على حق الصيام وترتيب مواعيد وجباتهم الغذائية حسب مواقيت الإفطار والسحور، وهو ما يدل على احترام السلطات لهم، ولخصوصياتهم الدينية".

وأشار شقفة إلى أن الجالية المسلمة التي يبلغ عدد أفرادها نحو 350 ألفا لا تعاني من مشاكل في استدعاء الأئمة من دول عربية وإسلامية، حيث يزورها في رمضان الجاري نحو 20 واعظا من تركيا ومصر والأردن، لإحياء ليالي الشهر الكريم، وذلك عكس ما تعاني منه الجاليات الإسلامية في دول أخرى.

ورأى رئيس الهيئة الدينية الإسلامية في النمسا أن وجود قانون لتنظيم أوضاع الجالية المسلمة في النمسا والتواصل الإيجابي بين أبناء الجالية من ناحية، وبين الدولة والأحزاب السياسية والنقابات من ناحية أخرى، يعد من العوامل التي سهلت اندماج المسلمين في المجتمع النمساوي وساعدت المسلمين على الحفاظ على هويتهم.

دعوة رئاسية على الإفطار

أنس الشقفة

ومن أبرز صور اهتمام الحكومة النمساوية بالمسلمين الدعوة التي قدمها رئيس الجمهورية هانتس فيشر لـ60 شخصية مسلمة -وعلى رأسهم أعضاء الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية- إلى حفل إفطار جماعي في 26 رمضان الموافق 9 نوفمبر 2004، يحضره كبار رجال الحكومة النمساوية، وهو ما اعتبره مراقبون أمرا نادرا ما يحدث في دولة أوربية، وتجسيد لمبدأ الاندماج واحترام حقوق الأقليات.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن الأجيال الشابة تستمتع برمضان على طريقتها الخاصة وببرامج أعدوها بأنفسهم، مشيرا إلى أنهم مندمجون بشكل كامل في المجتمع النمساوي، وبدءوا يكونون خليطا متجانسا من جيل جديد من المسلمين في أوربا دون إحساس بالفوارق العرقية التي كان آباؤهم يتمسكون بها من قبل.

ويتعامل الشباب المسلم هناك فيما بينهم كنمساويين مسلمين، ولكن من أصول مختلفة، ويتبادلون فيما بينهم العادات والتقاليد حول الاحتفال بشهر رمضان في تركيا أو مصر أو سوريا أو البوسنة، أو غيرها من البلاد، ولكن على ضفاف نهر الدانوب بالنمسا.

حلقات دراسية تطوعية

وتقول سارة حافظ من "منظمة الشباب المسلم" في فيينا لـ"إسلام أون لاين.نت": إن الشباب المسلم من الجيلين الثاني والثالث بالنمسا ليس لديهم من المشكلات مثل التي يعاني منها أقرانهم في دول مثل فرنسا.

وأشارت سارة في هذا الصدد إلى أن الحجاب لا يعد مشكلة في النمسا، بل يعد شيئا عاديا ومألوفا. فكلهم نشئوا وتربوا في المجتمع النمساوي، واللغة التي يتعاملون بها واحدة (اللغة الألمانية).

وتقوم منظمة الشباب المسلم بدورها في تنسيق حلقات دراسية خاصة بشهر رمضان تهتم بدراسة القرآن والحديث والتفسير باللغة الألمانية. ويتم ذلك كله بالجهود الذاتية، حيث يتنقل الشباب الذين يلقون هذه الدروس بين مساجد وقاعات الصلاة المنتشرة بالعاصمة فيينا، كنوع من التواصل في هذا الشهر الكريم. وتتكرر نفس الأنشطة في مدن أخرى مثل جراتس ولتينتس سالزبورج.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع