English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

متمردو دارفور يهددون بنقل الحرب للخرطوم

أبوجا - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 1-11-2004

أعضاء وفد الحكومة السودانية إلى مفاوضات أبوجا

في تصعيد جديد للأزمة في إقليم دارفور غرب السودان، هددت "حركة تحرير السودان" المتمردة بنقل النزاع من دارفور "إلى الخرطوم" إذا أصرت الحكومة على التجاهل التام لمطالب حركتهم في المفاوضات الجارية حاليا في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وقال محجوب حسين الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان في اتصال هاتفي من أبوجا مع وكالة الأنباء الفرنسية الأحد 31-10-2004: "إذا لم تتعاط الحكومة بمعقولية" مع مطالب حركته من أجل تسوية النزاع في دارفور، فإن حركة تحرير السودان "بإمكانها أن تنقل الحرب إلى الخرطوم".

ودعا حسين الحكومة السودانية إلى أن "تأخذ هذا التحذير على محمل الجد". وأكد أن المفاوضات التي بدأت يوم 24-10-2004 في العاصمة النيجيرية أبوجا بين حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة (كبرى حركتي تمرد في دارفور) برعاية الاتحاد الإفريقي "متعثرة بسبب عدم امتلاك الحكومة أي منهجية سياسية للتعاطي مع أزمة دارفور"، على حد قوله.

وتعد هذه ثاني جولة من المحادثات تجريها الحكومة السودانية مع متمردي دارفور في العاصمة النيجيرية. وكانت الجولة الأولى من المحادثات في منتصف سبتمبر 2004 قد انتهت بالفشل بسبب خلافات قوية بين حكومة الخرطوم والمتمردين.

واتهم المتحدث باسم حركة تحرير السودان الوفد الحكومي بأنه يعمل على كسب الوقت وأنه جاء إلى هذه المفاوضات "بهدف امتصاص الضغوط الدولية" على الخرطوم.

مطالب الحركة

وأشار حسين إلى أن حركته تطالب بفصل الدين عن الدولة و"بفدرالية حقيقية وليست شكلية، وتخصيص جزء من عائدات النفط من أجل تعويض ضحايا النزاع في دارفور". وأضاف أنه فيما يتعلق بالشق الأمني، فإن حركته تطالب "بزيادة عدد قوات الاتحاد الإفريقي" في إقليم دارفور لتوفير الحماية للسكان من هجمات الجنجويد، وهي مليشيا حكومية تتهمها حركات التمرد في إقليم دارفور بأعمال إبادة ضد سكان الإقليم بمساعدة الحكومة السودانية، إلا أن حكومة الخرطوم تنفي ذلك وتقول: إن ميلشيا الجنجويد جماعات خارجة عن القانون.

وينشر الاتحاد الإفريقي أكثر من 3 آلاف جندي في دارفور لحماية 150 من المراقبين لوقف إطلاق النار و300 جندي يرابطون بالفعل في تلك المنطقة الجرداء.

كما تطالب حركة تحرير السودان "بمنع الطيران العسكري السوداني من التحليق فوق دارفور وعودة القوات الحكومية إلى الثكنات التي كانت متمركزة فيها قبل النزاع في الجنينة وفي نيالا وفي الفاشر (كبرى مدن دارفور)".

وحول آخر ما توصلت إليه المحادثات في أبوجا، قال الناطق باسم حركة تحرير السودان: إنه بعد أن توقفت المحادثات يوم 30-10-2004 استؤنفت الأحد باجتماعات عقدها وسطاء الاتحاد الإفريقي مع كل وفد على حدة، وسوف يقومون بعدها بإعداد حلول وسط لاقتراحها على المتمردين وعلى الحكومة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع