English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإفراج عن 900 مسلم في تايلاند

ناراثيوات (تايلاند)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 30-10-2004

رئيس وزراء تايلاند

أفرجت حكومة تايلاند السبت 30-10-2004 عن نحو 900 مسلم في جنوب البلاد ممن اعتقلتهم الأسبوع الماضي خلال مظاهرات قمعتها القوات الحكومية بقوة مفرطة أسفرت عن مقتل 85 مسلما.

يأتي ذلك فيما اعترف مسئول عسكري كبير أن "سمعة الجيش ومصداقيته تلطخت في جميع أنحاء العالم كثيرا بسبب هذا الحادث".

وقالت السلطات التايلاندية: إن 300 من أصل 1200 شخص اعتقلوا الإثنين 25-10-2004 سيحاكمون بعد أحد أشد الأيام دموية في موجة احتجاجات مستمرة منذ 10 شهور في جنوب تايلاند ذي الأغلبية المسلمة.

وكان 78 مسلما قد ماتوا نتيجة اختناقهم يوم الإثنين 25-10-2004 بعد أن أوثق الجيش التايلاندي نحو 1300 مسلم ووضعهم في عدة عربات، عقب مشاركتهم في مظاهرة احتجاجية أمام مقر محافظة ناراثيوات حيث فتحت قوات الشرطة النار على المتظاهرين؛ وهو ما أسفر عن مقتل سبعة.

وقال شاهد عيان لوكالة "رويترز" الأسبوع الماضي: إن الجنود التايلانديين كوموا المتظاهرين الذين تم اعتقالهم في شاحنات مثل الطوب نحو ثلاث ساعات فيما كانوا يصرخون من أجل هواء نقي".

وكان رئيس الوزراء تاكسين شيناواترا قد أعلن يوم الجمعة 29-10-2004 أن الحكومة ستفرج عن 900 معتقل السبت، غير أن 300 آخرين سيواجهون اتهامات بالتظاهر وغيرها من الجرائم.

ولم يختص تاكسين أي شخص بالمسئولية عن الجريمة التي ارتكبت بحق المسلمين على الرغم من الشائعات التي سرت بشأن إقصاء قائد الجيش اللفتنانت جنرال بيسارن واتاناونكيري الذي أمر الجنود بسحق المظاهرة.

إلا أن صحيفة "بانكوك بوست" قالت السبت: إن إقصاء بيسارن مسألة وقت. ونسبت إلى ضابط أمن لم تذكر اسمه قوله: "لا نستطيع أن ننكر أن قوات الأمن المحلية أساءت معالجة القضية مما أدى إلى وفاة هذا العدد الكبير من المحتجين. يتعين اتخاذ إجراء ما يظهر ندمنا على هذه المأساة".

إلا أن تاكسين دافع عن تفريق المظاهرة بقوله: إن مساعي إنهائها سلميا باءت بالفشل وإن الحشد بدأ يلجأ إلى العنف.

وألقى باللائمة في وفاة 78 رجلا على نقص شاحنات النقل، ونفى أن حكومته تسيء معاملة الأقلية المسلمة في تايلاند.

كما أعلن تاكسين أن لجنة مستقلة من خبراء في القانون ستتولى التحقيق في الحادث.

"هيومن رايتس" تنتقد

وفي رسالة موجهة إلى تاكسين قالت منظمة حقوق الإنسان الأمريكية "هيومن رايتس ووتش": "إن التحقيق يجب أن يتم وفقا للقانون وأن يكون موثوقا به وليس -كما قلتم علنا- مجرد مسعى لاستقاء دروس للمستقبل".

ووقَّع براد آدامز المدير التنفيذي لفرع المنظمة في آسيا الرسالة التي جاء فيها: "إن الردود غير المناسبة لحكومتكم على الانتهاكات السابقة لحقوق الإنسان أوجدت بيئة تدوس فيها قوات الأمن على حكم القانون وتنتهك حقوق الإنسان بدون خوف من المساءلة".

كما نقلت صحيفة "بانكوك بوست" عن نائب قائد الجيش الجنرال ثيبتوت بروموباجورن قوله: "تلطخت سمعة الجيش ومصداقيته في جميع أنحاء العالم كثيرا بسبب هذا الحادث".

وكانت المنطقة قد شهدت في إبريل 2004 حلقة من حلقات الصراع بين مسلحين مسلمين ينتمون إلى "حركة تحرير فطاني المتحدة" في مدينة فطاني ("باتني" كما يسميها الإعلام الغربي)، وبين قوات الأمن التايلاندية قتل خلالها 108 من الشباب المسلم الذي يعاني من أحوال معيشية سيئة في الجنوب.

وأعلنت "حركة تحرير فطاني" الجمعة أنها مصممة على شن موجة جديدة من الهجمات ضد الشرطة والعسكريين بعد ما أسمتها "مجزرة الإثنين" في إقليم ناراثيوات.

وكررت تحذيراتها للسياح بالابتعاد عن المناطق المسلمة. كما حذرت من زيارة المراكز السياحية في مناطق فوكيت وكرابي والعاصمة بانكوك.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع