 |
|
القوات النيجرية التي توجهت إلى الفاشر |
وعلى
الصعيد الميداني يواصل الاتحاد
الأفريقي تعزيز بعثة المراقبة التابعة
له في دارفور. وقد وصلت أول دفعة من 47
جنديا نيجيريا مكلفين بالإشراف على
وقف إطلاق النار في الإقليم بعد ظهر
الخميس إلى الفاشر عاصمة شمال دارفور
على متن طائرة عسكرية أمريكية.
ويتوقع
أن ينشر النيجيريون 350 جنديا إضافيا
على مدى الأسابيع القليلة القادمة
ليصل إجمالي عدد قواتهم إلى كتيبة
قوامها 550 جنديا. ومن المتوقع أيضا
إرسال قوات أخرى من دول لم يتم بعد
تحديدها.
وفي
كيجالي عاصمة رواندا، قال مسئولون
عسكريون إن ما يقرب من 100 رواندي
يتأهبون للتوجه إلى دارفور السبت
30-10-2004 للانضمام إلى الجنود النيجيريين
الذين وصلوا هناك لمراقبة وقف هش
لإطلاق النار.
وقال
اللفتنانت كولونيل تشارلز كارامبا
المتحدث باسم الجيش الرواندي إن ما يصل
إلى 237 جنديا من المتوقع أن يغادروا
خلال الأيام الثلاثة القادمة.
والجنود
الروانديون هم ثاني مفرزة تتوجه إلى
دارفور في إطار مهمة موسعة للاتحاد
الأفريقي هناك. ويوم 15-8-2004 أصبح ما يقرب
من 155 جنديا روانديا أول جنود أجانب
يصلون إلى دارفور.
وستوفر
القوات الجوية الأمريكية الطائرات
التي ستقل الجنود الروانديين إلى
دارفور مثلما فعلت مع القوات
النيجيرية.
وقالت
الكابتن هيثر هيلي المتحدثة باسم
القوات الجوية الأمريكية الجمعة "ستتوجه
ثلاث طائرات من طراز سي 130 غدا (السبت)
وعلى متنها 97 جنديا روانديا ومعدات
وإمدادات".
وينشر
الاتحاد الأفريقي أكثر من ثلاثة آلاف
جندي في دارفور لدعم 150 من المراقبين
لوقف إطلاق النار و300 جندي يرابطون
بالفعل في تلك المنطقة الجرداء.
وأعلن
الاتحاد الأفريقي الأسبوع الماضي أن
عدد قواته في دارفور المكلفة بالسهر
على احترام وقف إطلاق النار وحماية
المدنيين في ظل بعض الظروف سيرتفع
بسرعة إلى 3320 جنديا.
وتتركز
المهمة الأساسية لقوة الاتحاد
الأفريقي على مراقبة اتفاق لوقف إطلاق
النار تم التوصل إليه في إبريل 2004 الذي
يتهم الجانبان بعضهما البعض بخرقه لكن
تفويضها يشمل أيضا حماية المدنيين
الذين يهددهم خطر مباشر.
بعثة
التحقيق الدولية
وأبلغت
الأمم المتحدة السودان أن البعثة التي
سترسلها للتحقيق في منطقة دارفور (غرب)
ستصل إلى السودان يوم 6-11-2004، وفقا
لوزير العدل والنائب العام السوداني
علي محمد عثمان ياسين.
ونقلت
صحيفة "الرأي العام" المستقلة
الجمعة عن ياسين أنه "تبلغ رسميا أمس
الخميس من الأمم المتحدة أن لجنتها
للتحقيق حول دارفور ستصل إلى هنا (السودان)
في السادس من نوفمبر"، مؤكدا أن
اللجنة الدولية ستبدأ مهمتها بعقد
اجتماع مع الرئيس السوداني عمر البشير
ومعه شخصيا ووزيري الخارجية مصطفى
عثمان إسماعيل والداخلية عبد الرحيم
محمد حسين.
وأكدت
الحكومة السودانية أنها مستعدة
لاستقبال اللجنة ومنحها كل التسهيلات
والمساعدات اللازمة للقيام بمهمتها في
دارفور.
ويوم
9-10-2004 رحب وزير العدل السوداني بلجنة
تحقيق من الأمم المتحدة حول دارفور
واعدا بالتعاون كليا معها. وأكد ياسين
أن لجنة سودانية من 12 عضوا برئاسته
شكلت "لمساعدة" لجنة الأمم
المتحدة "على الإلمام
بالحقيقة".
وشكل
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان
يوم 7-10-2004 لجنة التحقيق الدولية "للتحري
فيما إذا وقعت أعمال إبادة في دارفور".
وعلاوة
على رئيسها القاضي الإيطالي أنطونيو
كاسيسي الذي قال ياسين إنه رجل "محترم
وحيادي وصادق ويتمتع بتجربة كبيرة"،
تضم اللجنة أربعة أعضاء هم محمد فائق (مصر)
ودييجو جارسيا سايان (بيرو) وهينا
جيلاني (باكستان) وتيريز سترجنر سكوت (غانا).
وطلب
مجلس الأمن الدولي من عنان تشكيل هذه
اللجنة في القرار 1564 الصادر يوم 18-9-2004.
وكانت الولايات المتحدة أعربت رسميا
عن رأيها بأن عملية إبادة وقعت في
دارفور.