|

|
جدل بالبحرين بشأن تأسيس مجلس لعلماء الشيعة
|
|
المنامة
– أ ف ب – إسلام أون لاين.نت / 27-10-2004
|
 |
|
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة |
قالت
صحيفة "الوسط" البحرينية اليوم
الأربعاء 27-10-2004: إن علماء دين شيعة من
مؤسسي مجلس جديد أطلق عليه "المجلس
الإسلامي العلمائي" (نسبة لعلماء)
رفضوا حضور اجتماع مع وزير الشئون
الإسلامية بعد أن أعلن الأخير أن تأسيس
هذا المجلس "مخالف للدستور"، ودعا
مؤسسيه للانضواء في المجلس الأعلى
للشئون الإسلامية.
وأضافت
الصحيفة أن علماء الدين الشيعة من
مؤسسي "المجلس الإسلامي العلمائي"
قرروا بعد اجتماع عقدوه الثلاثاء
لمناقشة رسالة من وزارة الشئون
الإسلامية رفض حضور اجتماع دعا إليه
وزير الشئون الإسلامية الشيخ عبد الله
بن خالد آل خليفة، معتبرين أن
الاستجابة للدعوة "تعني تعاملا مع
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية"،
وفق الصحيفة.
وقالت
الصحيفة: إن مؤسسي المجلس العلمائي
يرون أن التعامل مع المجلس الأعلى
للشئون الإسلامية "شبهة فقهية"،
لكنهم أكدوا "أنهم على أتم
الاستعداد للاجتماع إذا لم تكن للمجلس
الأعلى للشئون الإسلامية أية علاقة لا
من بعيد ولا من قريب"، وفق الصحيفة.
دور
ديني اجتماعي
وفي
تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، قال
مصدر قريب من "المجلس العلمائي":
إن هذا المجلس "ليس إطارا للطائفة
الشيعية بقدر ما هو للبلد ككل"،
مضيفا أن المجلس يهدف إلى القيام "بدور
ديني اجتماعي بالدرجة الأولى وتقديم
الخدمات للناس بغض النظر عن
انتماءاتهم الطائفية أو غيرها"، وفق
تعبيره.
وقال
المصدر: إن المجلس الذي يضم حوالي 80 من
علماء الدين الشيعة تأسس قبل أسبوع
تقريبا، وانتخب الشيخ عيسى قاسم وهو
أحد كبار علماء الدين الشيعة في
البحرين رئيسا له.
وكان
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشئون
الإسلامية قد وصف في تصريحات نشرتها
الصحف المحلية تأسيس المجلس بأنه "مخالف
للدستور"، مضيفا أن تأسيس المجلس تم
"بغير الأداة القانونية المقررة
لهذه المسألة".
ودعا
وزير الشئون الإسلامية مؤسسي هذا
المجلس للمشاركة في المجلس الأعلى
للشئون الإسلامية الذي أنشأته الدولة
في منتصف التسعينيات من القرن الماضي،
مضيفا أن السماح بتأسيس المجلس
العلمائي "من شأنه الإضرار بالوحدة
الوطنية، والتأثير على مسألة التقارب
المذهبي".
كما
دعا الوزير علماء الدين من مؤسسي هذا
المجلس إلى اجتماع اليوم الأربعاء
لبحث الموضوع.
ويشكل
الشيعة غالبية سكان البحرين البالغ
عددهم 650 ألف نسمة.
ومعروف
أن العلاقة بين الحكومة البحرينية
وممثلي الشيعة قد شهدت انفراجا في
الفترات الأخيرة، إلا أنه انفراج اتسم
بقدر من التذبذب.
|