بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

5 من مخططي تفجيرات طابا ما زالوا فارين

القاهرة - عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 26-10-2004

جانب من الدمار الذي لحق بالفندق في الهجمات (أ ف ب)

كشفت مصادر مصرية أمنية واسعة الاطلاع أن التحقيقات في واقعة تفجيرات طابا ومنتجعين سياحيين آخرين في سيناء ما زالت مستمرة على الرغم من إعلان وزارة الداخلية المصرية القبض على 5 أشخاص قاموا بتقديم الدعم اللوجستي لمنفذي العمليات ومقتل 2 من منفذي التفجيرات.

وأكدت هذه المصادر لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 26-10-2004 أن 5 أشخاص شاركوا في التخطيط لهذه الانفجارات لا يزالون فارين وليس اثنان فقط كما أعلنت القاهرة رسميًّا، في الوقت الذي شدّد فيه المتحدث باسم رئاسة الجمهورية على أن الفلسطيني إياد سعيد صالح الذي أعلنت وزارة الداخلية أنه الرأس المدبر لتفجيرات يوم 7-10-2004 ليس له أي علاقة تنظيمية بالفصائل الفلسطينية.

ونقلت وكالة رويترز الثلاثاء 26-10-2004 على موقعها الإلكتروني عن ماجد عبد الفتاح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية قوله: "في هذه القضية ليس هناك مثل هذه العلاقة" بين منفذي التفجيرات والفصائل الفلسطينية.

وأوضحت المصادر الأمنية واسعة الاطلاع أن المعلومات التي توافرت أمام أجهزة البحث المختلفة أشارت إلى هروب 5 من المخططين للعملية بينهم 2 من المنفذين و3 من غير المصريين، لم تحدد جنسياتهم.

ونوّهت المصادر إلى أن هؤلاء الثلاثة غير المصريين بالإضافة إلى قائد عملية التنفيذ الفلسطيني إياد سعيد صالح -الذي لقي حتفه في أحد الانفجارات بسبب خطأ في إعداد جهاز التوقيت، بحسب بيان وزارة الداخلية الإثنين 25-10-2004- يرجح ارتباطهم بإحدى الجماعات الأصولية الدولية المتشددة.

وامتنعت المصادر عن تحديد هوية هذه الجماعة، إلا أنها لم تستبعد في الوقت نفسه ضلوع عدد آخر من الأشخاص الذين لم يتم تحديد هويتهم بعد في مساندة منفذي العملية وتقديم الخبرات اللازمة لهم.

تساؤلات حول كمية المتفجرات

وألمحت تلك المصادر إلى أن تحقيقات مكثفة تجرى بشأن كمية المتفجرات التي أعلنت مصادر أمنية رسمية مصرية عن استخدامها في التفجيرات الثلاثة وتقدر بنحو طن (منها نصف طن استخدم في تفجيرات طابا وحدها).

وأشارت إلى أن هذه الكمية كانت تكفي للقيام بأكثر من 7 عمليات تفجير كبرى، وهو ما استلزم إجراء المزيد من التحريات والتحقيقات للوقوف على كافة أبعاد خطط الخلية التي نفذت التفجيرات، وعلى مدى إمكانية وجود عناصر أخرى يحتمل بحوزتها كمية أخرى من المتفجرات وفي انتظار تعليمات جديدة لتنفيذ عمليات مستقبلية.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت الإثنين 25-10-2004 اعتقال 5 أشخاص من بدو سيناء بتهمة المساعدة في تنفيذ هجمات طابا.

وجاء في بيان وزارة الداخلية أن السلطات تمكنت من تحديد هوية 4 أشخاص من منفذي الانفجارات قتل 2 منهم في الانفجار الذي استهدف فندق هيلتون طابا، وهما: فلسطيني يدعى إياد سعيد صالح الذي يعتبر بحسب البيان العقل المدبر للتفجيرات والآخر مصري يدعى سليمان أحمد صالح وكانا يقيمان بالعريش.

وأوضح البيان أن الرجلين الآخرين ما زالا هاربين، مشيرًا إلى أنهما وراء التفجيرين اللذين وقعا في مخيمين سياحيين في نويبع ورأس الشيطان على الساحل الشرقي لشبه جزيرة سيناء.

والمتهمان الهاربان هما محمد أحمد صالح الذي اشترك بشكل مباشر في التنفيذ، وحماد جمعان جمعة الذي لم تحدد وزارة الداخلية دوره على وجه الدقة في التفجيرات.

الاحتلال الإسرائيلي

وأكد بيان الداخلية المصرية: أن أجهزة الأمن توصلت إلى أن التفجيرات الثلاثة التي أسفرت عن مقتل 33 شخصًا بينهم سياح إسرائيليون، جاءت "كرد فعل لتداعي الأوضاع في الأراضي المحتلة ولتوجيه عمل يستهدف الإسرائيليين المقيمين بالفندق والمخيمين".

وكان خبراء قد أشاروا في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" بعيد وقوع التفجيرات إلى احتمال تورط فلسطينيين في تفجيرات سيناء "ردًّا على إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ببشاعة منقطعة النظير ضد المواطنين العزل في غزة".

وكانت إسرائيل قد اتهمت تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن بالتورط في تفجيرات سيناء بعد وقوعها مباشرة، في الوقت الذي أصدرت فيه رئاسة الجمهورية المصرية بيانًا اتهمت فيه إسرائيل بـ"التسرع" باتهام القاعدة.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع