|

|
إسرائيل تسمح لعرفات بمغادرة مقره للعلاج
|
|
فلسطين
المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
25-10-2004
|
 |
|
عرفات |
أكد
متحدث باسم وزير الدفاع الإسرائيلي
شاؤول موفاز الإثنين 25-10-2004 أنه تم
السماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
بمغادرة مقر المقاطعة المحاصر في رام
الله بالضفة الغربية للتوجه إلى
مستشفى في المدينة نفسها لتلقي العلاج.
وقال
المتحدث لوكالة الأنباء الفرنسية: "موفاز
أعطى الإذن لياسر عرفات بمغادرة
المقاطعة لإجراء فحوصات في مستشفى في
رام الله".
ويحاصر
جيش الاحتلال الإسرائيلي عرفات -75
عامًا- بأمر من رئيس الوزراء إريل
شارون منذ ديسمبر 2001 في المقاطعة.
على
الجانب الفلسطيني نقل الموقع
الإلكتروني لوكالة رويترز عن مسئول
رفيع أنه أجريت الإثنين 25-10-2004 عملية
جراحية بسيطة للرئيس عرفات في مقره
بالضفة الغربية وأن حالته مستقرة.
وأضاف
المسئول أن الأطباء أجروا عملية
استكشاف بالمنظار، مشيرًا إلى أن
الرئيس الفلسطيني كان يعاني من آلام
بالمعدة.
وقد
أعلن صائب عريقات وزير شئون المفاوضات
في السلطة الفلسطينية أن من حق الرئيس
ياسر عرفات التنقل إلى أي مكان، نافيًا
أن تكون السلطة قد طلبت من إسرائيل
السماح بنقله إلى المستشفى.
وقال
عريقات للوكالة الفرنسية: "إن
الرئيس عرفات يجب أن يكون له الحق في
السفر إلى أي مكان"، وتابع "لا صحة
بالمرة للأنباء التي تتحدث أن السلطة
طلبت نقل الرئيس عرفات إلى مستشفى في
رام الله أو الخارج... صحة الرئيس بخير
ويتماثل للشفاء من أنفلونزا حادة أثرت
على المعدة".
وذكر
مصدر في الرئاسة الفلسطينية أن أطباء
تونسيين أجروا مساء الإثنين 25-10-2004 بعض
الفحوصات للرئيس عرفات. ووصل الوفد
الطبي التونسي المكون من 4 أطباء إلى
رام الله يوم 23-10-2004 للاطمئنان على صحة
عرفات.
كما
نفى مساعد آخر للرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات الإثنين 25-10-2004 أن يكون عرفات
بحاجة لمغادرة مقره في رام الله بالضفة
الغربية للعلاج وقال إن صحته تحسنت.
وأقر
جميل الطريفي وزير الشئون المدنية
بأنه أبلغ المسئولين الإسرائيليين في
الآونة الأخيرة بأن عرفات قد يحتاج
للذهاب إلى مستشفى في رام الله، لكنه
قال إنه لم يتم تقديم أي طلب بهذا الشأن.
|