|

|
تفجيرات سيناء.. مصر تكشف هوية المنفذين
|
|
القاهرة
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 25-10-2004
|
 |
|
آثار الهجوم على فندق طابا (صورة أرشيفية) |
أعلنت
وزارة الداخلية المصرية الإثنين 25-10-2004
أن السلطات حددت الجناة الذين نفذوا
تفجيرات سيناء الأخيرة وأنها اعتقلت 5
أشخاص بتهمة المساعدة في تنفيذ تلك
الهجمات.
وأوضحت
الوزارة أن تحقيقاتها كشفت أن العملية
جاءت كرد فعل لتداعي الأوضاع في
الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأنها
كانت تستهدف السياح الإسرائيليين.
واستهدف
3 تفجيرات بسيارات مفخخة فندق هيلتون
طابا ومخيمين سياحيين في منطقة نويبع
ورأس شيطان يوم 7-10-2004، وهو ما أسفر عن
مقتل 33 شخصًا على الأقل بينهم العديد
من السياح الإسرائيليين.
4
منفذين
وجاء
في بيان وزارة الداخلية أن السلطات
تمكنت من تحديد هوية 4 أشخاص من منفذي
الانفجارات قتل 2 منهم في الانفجار
الذي استهدف فندق هيلتون طابا وهما:
فلسطيني يدعى إياد سعيد صالح والآخر
مصري يدعى سليمان أحمد صالح وكانا
يقيمان بالعريش.
وأوضح
البيان أن الرجلين الآخرين ما زالا
هاربين، مشيرًا إلى أنهما وراء
التفجيرين اللذين وقعا في مخيمين
سياحيين في نويبع ورأس الشيطان.
والمتهمان الهاربان هما
محمد أحمد صالح الذي
اشترك بشكل مباشر في التنفيذ، وحماد
جمعان جمعة الذي لم تحدد وزارة
الداخلية دوره على وجه الدقة في
التفجيرات.
بسبب
الاحتلال الإسرائيلي
وأكد
بيان وزارة الداخلية المصرية: أن أجهزة
الأمن توصلت إلى أن "القائم على
التخطيط والتنفيذ لهذه الوقائع هو
الفلسطيني إياد سعيد صالح وبعض
العناصر المرتبطة به، وإن تلك العملية
جاءت كرد فعل لتداعي الأوضاع في
الأراضي المحتلة ولتوجيه عمل يستهدف
الإسرائيليين المقيمين بالفندق
والمخيمين".
وكان
خبراء قد أشاروا في تصريحات لـ"إسلام
أون لاين.نت" عقب وقوع التفجيرات إلى
احتمال تورط فلسطينيين في تفجيرات
سيناء "ردًّا على إرهاب الدولة الذي
تمارسه إسرائيل ببشاعة منقطعة النظير
ضد المواطنين العزل في غزة".
وكانت
إسرائيل قد اتهمت تنظيم القاعدة
بزعامة أسامة بن لادن بالتورط في
تفجيرات سيناء بعد وقوعها مباشرة، في
الوقت الذي أصدرت فيه رئاسة الجمهورية
المصرية بيانًا اتهمت فيه إسرائيل بـ"التسرع"
باتهام القاعدة.
"دي
إن إيه" يكشف الفاعل
وحسب
بيان وزارة الداخلية المصرية فإن إياد
سعيد صالح قتل مع شريكه المصري سليمان
أحمد صالح بسبب خطأ في برمجة ميقاتي
التفجير في السيارة المفخخة أمام فندق
طابا لتنفجر مبكرًا في اللحظة التي
كانا يهربان فيها.
وقالت
الوزارة: إنه أمكن التعرف على شخصيتهما
من خلال تحليل الحمض النووي "دي.إن.إيه"،
وكان الاثنان يقيمان بمدينة العريش
بشمال سيناء.
وحسب
مصادر الداخلية المصرية فإن إياد سعيد
صالح كان في الثلاثينيات من عمره ويعمل
سائقًا لسيارة نقل ركاب ويقيم في حي
كرم أبو نجيلة (بالعريش).
وأوضح
البيان أن إياد صالح كان قام بالإعداد
لتنفيذ الهجمات "بالاشتراك مع باقي
المتهمين بسرقة 3 سيارات وتجهيزها
بمواد متفجرة مستخلصة من مخلفات
الحروب في سيناء، وذلك بإحدى ورش
الخراطة، وباستخدام أجهزة توقيت زمنية
للتفجير هي عبارة عن منظم الوقت (تايمر)
لغسالات كهربائية متداول بالأسواق
المحلية".
وقد
أفادت مصادر الشرطة المصرية أن شقيقته
أكدت خلال التحقيقات أنه ترك منزل
الأسرة عشية الهجمات وحمل معه كل
أشيائه الشخصية إلى مكان غير معلوم.
اعتقال
5
وأفاد
بيان الداخلية المصرية أن سلطات الأمن
اعتقلت بعد الاعتداءات 5 أشخاص بتهمة
المساعدة في تنفيذ التفجيرات وهم: محمد
أحمد السويركي (مقيم بالعريش ويتاجر في
السيارات المسروقة)، إيهاب محمود عيد
مصبح (عامل بمحل أدوات كهربائية ويقيم
بحي المساعدية بالعريش وقام بمشاركة
المتهم الفلسطيني إياد سعيد صالح في
سرقة إحدى السيارات التي استخدمت في
الحادث)، حمدان سلامة سالم الأحمر (من
عرب جنوب سيناء وصاحب مخيم وقام بإمداد
المتهمين بالمعلومات عن المخيمين
اللذين تم استهدافهما)، محمد جائز صباح
حسين (موظف بإدارة الري بشمال سيناء
ويمتلك ورشة لإصلاح الأجهزة
الكهربائية وقام بتجهيز السيارات
بالعبوات المتفجرة وتزويدها بمؤقتات
التفجير)، ومحمد عبد الله رباع سليمان
عبد الله (صاحب ورشة خراطة يقيم في
العريش قام بتثبيت العبوات المتفجرة
بالسيارات الثلاث التي استخدمت في
التفجيرات).
|