English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هيئة لدمج مسلمي أسبانيا

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 24-10-2004

رئيس الوزراء الأسبانى

دشنت الحكومة الأسبانية هيئة جديدة لمساعدة "الأقليات الدينية" على الاندماج في المجتمع الأسباني، خاصة الجالية المسلمة التي يبلغ عددها مليون مهاجر ترى الحكومة أن معظمهم جاء ليبقى.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الأحد 24-10-2004 أن هذه الهيئة تأسست في بداية أكتوبر 2004.

ولفتت إلى أن الهيئة الجديدة التي خصص لها 3.5 ملايين دولار كبداية تعتزم تمويل مشروعات لليهود وللبروتستانت على حد سواء، كما أنها تنوي فوق ذلك كله تحسين العلاقات الحكومية مع المسلمين وإعطاءهم أكثر من صوت في القضايا الوطنية.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أنه ليس واضحًا بعد كيف ستوزع أموال الهيئة الجديدة، أو كم سيعطى لما يقدر بـ15 ألف يهودي أسباني أو للبروتستانت، خاصة الطوائف الإنجيلية التي قيل إنها تضم 300 ألف شخص.

وقال منصور إسكوديرو من اللجنة الإسلامية بأسبانيا: "كنا نبحث عن أموال وهي (الهيئة) مجرد بداية صغيرة، لكنها بداية إيجابية". وطالب بالتوزيع العادل لأموال الهيئة على الطوائف الدينية.

وأضاف إسكوديور: "ينبغي على الجماعات المسلمة أن تركز على الحصول على التمويل العام بما يتناسب مع عدد أعضائها. كما ينبغي على الحكومة الأسبانية أن توزع هذه الأموال بطريقة عادلة على كل الديانات، أو لا توزعها على الإطلاق". وحذر من "أن الهيئة الجديدة قد تصبح مجرد غطاء لوضع غير عادل وغير متوازن بشكل كبير"، في إشارة إلى الأموال التي تدفعها الحكومة للكنيسة الكاثوليكية.

وتابع إسكوديرو: "لقد تناقشنا (المسلمون) حول احتمال اللجوء إلى المحكمة الدستورية بشأن الأموال التي تدفعها الحكومة الأسبانية للكنيسة الكاثوليكية، لكننا رأينا أن من الأفضل تجنب المواجهة".

وذكرت "نيويورك تايمز" أن أسبانيا خططت مبدئيًّا لتمويل المساجد بشكل مباشر، لكنها تراجعت عن هذه الفكرة. وقال المسئولون: "إن الحكومة لا يمكنها تبرير تمويل المساجد بينما تكافح من أجل تحقيق فصل أكبر بين الكنيسة والدولة.. الحكومة تأمل في التعامل بنجاح مع واحدة من أكثر القضايا الشائكة بالبلاد، وهي تقليل تمويل الدولة للكهنة الكاثوليك الذين يؤثرون بدورهم في صنع السياسات داخل المجتمع الأسباني".

حيرة الحكومة

وترى "نيويورك تايمز" أن الهيئة الجديدة تعكس حيرة أسبانيا حين تتعامل مع قضية دينية. وقال المسئولون الأسبان علنًا: إنهم يرغبون في الحد من حرية المسلمين بشأن تلقيهم لأموال من الخارج؛ إذ تلقى جانب من نحو 400 مصلّ ومسجد أسباني أموالاً من ليبيا والمغرب وماليزيا. كما موّلت المملكة العربية السعودية بناء أكبر مساجد أوربا الذي يقع خارج العاصمة مدريد.

ووفقًا لمعاهدة وقعتها أسبانيا مع الفاتيكان في عهد الجنرال فرانسيسكو فرانكو، تلتزم الحكومة بدفع مرتبات للكهنة، كما تغطي تكاليف أخرى للكنيسة الكاثوليكية. ففي موازنة عام 2005، التي أعلنت مؤخرًا، ستدفع الحكومة الأسبانية 175 مليون دولار مرتبات للكهنة.

وقد تأثر المسلمون بتفجيرات مدريد يوم 11 مارس 2004 حيث تُصِرّ بعض التيارات اليمينية المتطرفة على القول بأن الخطر الذي يهدد أسبانيا يأتي من الجنوب، أي من هؤلاء المهاجرين الذين يأتون من دول المغرب العربي ومن البلدان الأفريقية جنوب الصحراء.

كما أن المشاحنات السياسية اليومية بين اليسار واليمين في أسبانيا تتردد فيها كلمات "الإسلام" و"الإرهاب" و"الهجرة" بزعم أن هذا الثالوث يهدد البلاد أكثر من أي خطر آخر.

وقالت "نيويورك تايمز": إنه منذ تفجيرات مدريد التي أوقعت 192 قتيلاً، شرعت الشرطة الأسبانية في مراقبة الإرهابيين المشتبه بهم، وتتبع الأئمة المسلمين خشية أن يحرضوا تابعيهم على ارتكاب أعمال عنف.

مهمة للحوار

لكن في الوقت نفسه، يقول العديد من الأسبان: إن هذه المؤسسة ضرورية لتحسين الحوار مع الأغلبية المعتدلة من المسلمين. ويقود هذا التيار رئيس الوزراء الأسباني لويس رودريجيز ثاباتيرو الذي ينادى حاليًّا بـ"تحالف ثقافات" في العالمين الغربي والإسلامي كسبيل لعزل أولئك الذين يتبنون العنف.

وقالت الصحيفة: "لقد شرعت الحكومة الاشتراكية الجديدة منذ توليها مقاليد السلطة في مارس 2004، في تحسين علاقاتها مع الجزائر وتونس وفوق ذلك كله المغرب الذي ساءت علاقاته مع مدريد تحت حكم إدارة المحافظين السابقة بقيادة خوسيه ماريا أزنار.

وكإحدى مبادراتها العديدة، أعلنت الحكومة الأسبانية أن عام 2005 سيكون عام المغرب، فيما أعلن المغرب من جانبه أن عام 2006 سيكون عام أسبانيا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع